أريد أن أصحح شيئا ورد في التدوينة السابقة. التصريحات الأوروبية لم تطلب موافقة سورية على إرسال قوات حفظ السلام وإنما كان هناك موقفان: الموقف الفرنسي كان حادا وأعلن رفض الفكرة من أساسها، والموقف البريطاني كان خبيثا حيث أن وزير الخارجية البريطاني قال أننا نرحب بالفكرة ولكن القوات يجب أن تكون من دول غير غربية (أي من دول الخليج ربما)، وهذه الردود تتوافق مع طبيعة البلدين حيث أن الفرنسيين مشهورون بسرعة الانفعال والإنكليز مشهورون بالبرود والخبث.
هذه الردود (بالإضافة إلى الصمت الأميركي) تكشف عمق الهوة بين السعودية والغرب، وهي هوة كانت مخفية عن الأنظار.
نحن نعلم أن الملك السعودي كان غاضبا جدا من سقوط مبارك وأنه قاطع أوباما بسبب ذلك. الملك السعودي كان يريد تطبيق السيناريو البحريني في مصر، وهو اعتبر أن موقف أميركا من مبارك كان خيانة للسعودية، ويبدو أن هذه القصة لم تنته بل هي كانت تتفاعل في الخفاء حتى وصلت الآن إلى هذا التفجر العلني.
السعوديون يريدون من أميركا أن تقمع الشعوب المطالبة بالإصلاح وأن تحارب إيران وسورية وروسيا والصين لأجل الحفاظ على النظام السعودي، وهم يعتبرون أن عدم قيام أميركا بذلك هو تخل عن النظام السعودي. أميركا كانت محتارة طوال الأشهر الماضية في كيفية تجنب مفاقمة الخلاف مع السعودية، ويبدو أن حملة التضليل الإعلامي المكثف التي كانت أميركا تقودها في الأشهر الماضية (والتي سلطت الضوء عليها في المدونة) كانت تهدف فيما تهدف إليه إلى تهدئة حكام السعودية حتى لا يتفاقم مرضهم العصبي.
عندما ظهر أوباما قبل أشهر وهاجم إيران بقوة بسبب “مؤامرة اغتيال السفير السعودي” أثار ذلك استغراب الرأي العام العالمي (بما في ذلك الرأي العام الأميركي) الذي لم يفهم المغزى من هذا الظهور الاستعراضي السخيف وغير المقنع. يبدو أن هذا الظهور كان بضغط سعودي ويبدو أن الوضع مع السعودية كان وقتها متأزما جدا إلى درجة أن أوباما رضي بأن يجعل من نفسه مهزأة أمام العالم حتى يرضي السعوديين.
أيضا يبدو أن الخرافات التي كانت أميركا تروجها في الأشهر الماضية عن قرب السقوط النظام السوري كانت في نفس السياق. يبدو أن السعودية كانت تضغط على أميركا لكي تتدخل عسكريا في سورية، وأميركا كانت تروج الأخبار الكاذبة عن قرب سقوط النظام السوري لكي تتخلص من الضغط السعودي.
بعد أن تبين للسعوديين أن النظام السوري لن يسقط قاموا بالأمس بطلب التدخل العسكري بشكل صريح لكي يحرجوا أميركا، فجاء الرد عبر الدول الأوروبية التي قالت للسعوديين أنكم إذا كنتم تريدون الحرب فحاربوا بأنفسكم وحلوا عنا. أما أميركا فصمتت لأنها لا تريد إغضاب السعوديين الغاضبين أصلا.
باختصار، السعودية كانت تريد طوال الأشهر الماضية أن تشن أميركا حربا على سورية وإيران، وأميركا كانت تناور وتوهم السعودية بأن النظام السوري يوشك على السقوط. أما الآن فالخلاف تفجر للعلن.
بصراحة موقف أميركا صعب جدا لأن النظام السعودي هو في أزمة مستفحلة لا يمكن حلها. هذا النظام لا يريد إجراء أي إصلاح داخلي على الإطلاق ويريد أن يشعل حربا عالمية ثالثة لكي يحافظ على وجوده. في المقابل أميركا لا تريد خسارة هذا النظام المفيد جدا لها (والذي هو أشبه بالمستعمرة الأميركية) ولذلك هي تحاول مسايرته وتتجنب إغضابه قدر الإمكان.
موقف أميركا من قضية البحرين هو بحد ذاته تنازل كبير جدا للسعودية. لا أدري كيف استطاعت الإدارة الأميركية أن تفسر للرأي العام الأميركي المهزلة التي حدثت في البحرين. حاكم البحرين لم يكتف بقمع الثورة الشعبية بقواته وإنما استقدم قوات من الخارج لقمعها، وهذه سابقة لا أعلم إن كانت قد حدثت من قبل في التاريخ.
لا أدري إلى أين سيوصل هذا الجنون السعودي، ولكنه حتما في مصلحة سورية وإيران وليس في مصلحة أميركا. أنا بصراحة لا أظن أن أميركا ستحتمل النظام السعودي للأبد ولكنها الآن مضطرة لاحتماله لأنها في حالة ضعف شديد في المنطقة وفي وضع اقتصادي سيء وبحاجة للأموال السعودية، ولكن أميركا بعد أن تستعيد توازنها فإنها سترفع الغطاء عن هذا النظام حتما. هذا النظام هو نظام يعود للقرون الوسطى وميزته الوحيدة في السابق كانت أنه نظام خدوم ويحقق لأميركا راحة البال، أما الآن فهو صار مصدر إزعاج وهو يهدد مصالح أميركا في المنطقة على المدى البعيد.
أميركا هي دولة أيديولوجية، وهذا هو حال كل القوى الكبرى التوسعية. الأيديولوجية الأميركية تقوم على شعارات الحرية والديمقراطية والحقوق الكونية إلى آخر هذا الكلام. أميركا خلال القرن الماضي كانت تسعى بشكل دؤوب لكي تنشر أيديولوجيتها وتعممها على كل دول العالم لأن هذا يخدم هدفها الاستراتيجي المتمثل في السيطرة على العالم.
الربيع العربي هو فرصة كبيرة جدا لدولة أيديولوجية كأميركا، ولذلك فإن أميركا امتطت هذا الربيع منذ بدايته وحاولت أن توجههه بما يخدم أيديولوجيتها ومصالحها. النظام السعودي لم يكتف بأنه بقي خارج الربيع العربي بل كان يريد من أميركا أن تتدخل في مصر بشكل يتناقض تماما مع أيديولوجيتها ومصالحها. النظام السعودي كان يريد من مصر أن تدعم مبارك حتى النهاية وأن توعز للجيش المصري بسحق المتظاهرين، وهذا الأمر يتناقض مع مصالح أميركا الاستراتيجية بشكل صارخ.
النظام السعودي هو الآن عبء حقيقي على أميركا ومصالحها وهو لم يعد ينتمي للعصر الحالي بعد الربيع العربي، وهذا على ما يبدو هو أحد أسباب هياج السعوديين وسياستهم الانتحارية، لأنهم يدركون في قرارة نفسهم أن مرحلة الربيع العربي ليست كما قبلها وأن نظامهم لا مستقبل له.
أحد الخبراء الروس طرح نظرية أن يكون سبب هياج السعوديين ضد سورية هو خوفهم من الإصلاحات التي يقوم بها الأسد، وهذه بالفعل نظرية وجيهة جدا لأن الإصلاحات التي يقوم بها الأسد تسير نحو إقامة جمهورية علمانية، وهذا أمر لا يناسب أبدا السعوديين الذين يتعيشون على الفتن الطائفية والقمع الديني. هم يخشون جدا من المرحلة المقبلة التي سوف تكون فيها حكومات جميع الدول العربية منتخبة وسوف يكون الإعلام العربي مشبعا بشعارات الديمقراطية. هم يعلمون أنهم سوف يكونون خارج سياق التاريخ ولذلك هم يسعون الآن بشكل حثيث لإيصال الوهابيين والعراعير إلى الحكم في سورية وغيرها لكي يوقفوا زحف الربيع العربي نحو حدودهم.
أنا بصراحة أعترف بأنني كنت مخطئا طوال الأشهر الماضية لأنني كنت أركز كثيرا على قضية إيران وأعطي هذه المسألة أكبر حجمها. أنا همشت قضية الربيع العربي وخوف السعوديين منه، وهذه القضية هي في الحقيقة الدافع الأساسي للجنون السعودي وأما قضية إيران فهي مجرد قصة للاستهلاك الإعلامي.
ما خدعني هو أنني لم أكن أعلم حقيقة الموقف السعودي. أنا كنت أظن أن السعودية لا تسعى للحرب مع سورية وإيران ولكن الآن يبدو واضحا أن السعودية كانت تضغط بكل قوتها لأجل هذه الحرب وهي الآن تحاول إحراج دول الغرب علنا لجرها إلى الحرب.
هذا النظام هو نظام ساقط حتما وسقوطه أقرب مما نتصور. بمجرد أن تستعيد أميركا توازنها فإنني أتوقع أنها سترفع الغطاء عن كل هذه الأنظمة الخليجية الفاسدة.
حتى أعداء أميركا في المنطقة (سورية وإيران) لديهم دساتير وانتخابات وحقوق مواطنة، فكيف يمكن لأميركا بعد الآن أن ترعى نظاما كالنظام السعودي الذي هو خارج منطق التاريخ؟ هذا أمر مستحيل.


صباح الخير سيد هاني أن ماذهبت له صحيح أن سورية قوية بدستور جديد وبأحزاب متعددة وقانون للآعلام حديث وبكوادر شابة تحكم المستقبل بعقل منير ومتفتح هو مايؤرق حكام الخليج لآن الآمور بكل بساطة ستفضح هؤلاء الحكام الجهلة أمام شعوبهم
سيقول الفرد من أبناء الجزيرة العربية في نفسه كيف أستطاع الشعب السوري أن ينال حريته وتجاوز أزمته وبنى أساس الدولة الحرة الديمقراطية وهنا أستذكر كلمات الرئيس الآسد حين قال = نحن سنعلمهم دروس بالديمقراطية كيف تحدت سوريا العالم بأسره وتخطت محنتها –وأنا المواطن الخليجي أباع وأشترى أاحاسب كالعبد الذليل من قبل حكام ورثوني من مئات السنين وسيف الدين مسلط علي بما يسمى هيئة الآمر والنهي وما الى ذلك من تسميات هم سموها ويسرقون خيرات بلادي ويمنون علينا بالفتات أميرهم يزني ويسرق ولايحاسب وأنا أبن الآرض أذل وأستهان حتما سيد هاني سينتفض الشعب في دول الخليج على زبانيته
وسيكون حساب الحكام عسيرا بعد كل الآهانات والظلم لشعوبهم أن أمريكا يهمها مصلحتها وحين تسير الآمور بالخليج منحى ماحدث في مصر ستكون الغلبة للشعب وستركب الآدارة الآمريكية موجة جديدة من الربيع الخليجي وستدعم ثورة الشعوب وستساعد بعض الثوار الخليجيين في وضع العصي في أدبار بعض الآمراء أسوة بنهاية القذافي لآن الدنيا دين ووفاء والقادم من الآيام سيثبت أن ما جاء في كلامي فيه شئ من اليقين والسلام عليكم
اضف الى ذلك … سوريا منتهيه شرعيتها و محاصره والاقتصاد منهار والعمله في خبر كان والاوضاع الداخليه تعدت مرحلة الدستور ومدى صلاحيته والمطلوب راس الاسد فهذا ما ذهبت اليه من فتره
اما نحن الخليجيين فلا تستطيع اي قوه في العالم ان تحاصر او تحارب دولة تصدر 12 مليون برميل يوميا ومن يفكر بالاعتداء على الخليج فبالتاكيد سياتيه الضرب من حيث لا يحتسب
الامر الاخر روسيا الان تريد مفاوضة الخليجيين فهل عرفت الان حجم السعوديه على مستوى العالم ام انك تنتظر المزيد
واشنطن تدرس فكرة ارسال قوة سلام الى سوريا
http://www.syriapress.org/ar/index.php/news/3258.html
تحياتي لك ولكن اسمح لي أن أعلق على العنوان الذي وضعته للخبر… العنوان غير مناسب ويبدو أنك نقلته كما هو من وسائل الإعلام الغربية والنفطية… العنوان مبني على العبارة التضليلية التي في مقدمة الخبر ولكنه يتجاهل جوهر الخبر الذي هو ما يلي:
تفسير هذا الكلام هو أن أميركا ترفض فكرة السعودية بإرسال قوات حفظ السلام لأن السلام مفقود في سورية ولأنه لا يوجد تفويض من مجلس الأمن… هذا هو الجزء المهم من الخبر وليس الجزء الوارد في العنوان والذي هدفه حفظ ماء وجه سعود ليس أكثر…
اضافة لمصداقية الخبر الكونغرس الامريكي يناقش مدى استعداد القوات الامريكيه في حالة طلب اوباما التدخل العسكري في سوريا وهذا الخبر من قبل اسبوع
وما على الاتباع الا الدفاع فهذه حيلة الضعيف
من دول غير غربية .. اعتققد المقصود بها دول اسلامية او دول الشرق ..لتوريط روسيا !
اعتقد ان دول الخليج والغرب يحاولون ان يعملو شرخ بين سوريا وروسيا ..
اي انهم لا يريدون ان يتدخلو عسكريا .. لكن يريدون بحجة وقف العنف دفع روسيا للقبول بما انها دولة مقبولة من سوريا
وبحال رفض سوريا لدخول قوات عربية مع الصديقة روسيا يكون احراج لسوريا
ويمكن ان يدفع روسيا لتبني قرار لاحق بمجلس الامن !
من الواضح ان اميركا لا تريد او لا تستطيع تحمل تكلفة التدخل العسكري بسوريا ستعمل على اختراق حلفاء سوريا لاضعافها !
أهلا بك… أنا لا أتفق معك بالمرة لأن روسيا أصلا أعلنت موقفها بالأمس ولا يوجد أية دولة إسلامية سترسل قوات إلى سورية بدون موافقة سورية… ما تقولينه هو سيناريو خيالي جدا…
روسيا قالت أنه لا يمكن إرسال قوات حفظ سلام قبل تحقيق السلام… وهذا جواب دبلوماسي جدا للأبله الذي طرح فكرة قوات حفظ السلام…
إذا تحقق السلام في سورية تكون القصة وقتها قد انتهت ولم يعد هناك حاجة لإرسال قوات…
أنت أخذت سطرا واحدا فقط من الموقف الروسي والغربي ونسيت جوهر الموقف الذي رفض فكرة التدخل العسكري ورفض إرسال قوات حفظ سلام قبل وجود السلام… حتى أميركا اليوم تحدثت وقالت أنها لا تؤيد إرسال قوات بدون تفويض من مجلس الأمن وبدون تحقيق السلام في سورية أولا… هذا الموقف الأميركي معبر جدا وهو إثبات لوجود الشرخ الكبير الذي تحدثت عنه…
روسيا وأميركا قالوا أنهم مستعدون للمشاركة ولكنهم يريدون تفويضا من مجلس الأمن وموافقة سورية ووجود السلام فيها… ومعنى هذا الموقف هو صب الماء على رأس سعود كما قلت… أما الموقف البريطاني فهو رفض مشاركة الدول الغربية بالمطلق…
الغباء الروسي يقول لن تدخل قوات حفظ سلام الا بعد تحقيق السلام طيب اذا لماذا نرسل قوات حفظ سلام مادام تحقق السلام
هذا يسمى التحجير للروس فاصبحوا مضحطين في ردودهم هههههه
في السابق صدعتونا بان كل مبادره خليجيه هي مبادره امريكيه هههههه والان العكس وغدا بتقولوا اسرائيل بتكتب المبادرات العربيه هههههه الافلاس حتى في التخميين اصبح عنوان لثالث مقال على التوالي والاتباع ماشالله بيركب اي موجه اهم شئ حشو الكلام وارساله وحقيقة نهاية الاسد جعلتكم تجرون بعضكم لكتابة اي احتمال في المستقبل يخدم معلمكم الساقط
سوريا جمهورية ولكن هنا اصبحت سوريا ملكيه اكثر من الملكيين ههههه
ومن يقرا كلامكم سيتيقن بقرب انتهاء الاسد وانتصار شعب سوريا الحر نصرااا ابدياااا
عزيزي لا يوجد تناقض… السعودية تنسق تماما مع أميركا وتتصرف وفق أوامرها… ولكنها الآت تتمرد على أميركا وتزايد عليها في التطرف لأسباب خاصة بها… التمرد السعودي الحالي على أميركا لا ينفي أن السعودية تاريخيا هي أكبر تابع لأميركا… وحتى التمرد الحالي هو ما زال في إطار الخط الأميركي والسعودية لم تخرج من هذا الخط ولكنها تزايد على أميركا فيه…
اضحكتني …
هل تعلم بان مسالة سوريا اصبحت تتصدر نشرات الاخبار العالمية بعد تبني السعودية للملف السوري في الاسبوع الماضي
هل تعلم بان ما يوجع الاسد هو عدم استطاعته الصمود امام الدبلوماسية السعودية ههههه
هل تعلم بان السعودية تخسر الان مليارات لنصرة الشعب السوري من براغيث الفساد والاجرام الاسدي
هل تعلم بان تركيا تنساق الان خلف السعودية فبعد كل تحرك سعودي ياتي تاييد تركي خلال ساعات فقط
هل تعلم بان السعوديه وضعت العرب كلهم ومن ضمنهم العراق حبيبك واتحادك المضحك امام مسالة فقدان الاسد للشرعية وشطب كل نظامه وسفاراته في دولهم ما عدا لبنان ونحن نعرف السبب و الايام القادمة سيسحق نصر الله من الداخل قبل ان ياتي الخارج لكنسه الى طهران
نحن نعيش هذه الايام مرحلة كنس تاريخيه وارجو التعايش مع متغيرات الاحداث او الانتحار فلا مجال لكم بالعيش بهذا الهراء المستفحل
السعوديه بمأزق !
“حمزة كاشغري”
بتأكيد قرأتم عنه
اظن ان السعوديه دخلت بمشكله جديده بسببه , خاصه بعد ان احتشدت انظار العالم لمشاهدة ماذا ستفعل به المملكه,
ماذا ستفعل المملكه به ؟
1- تنفيذ الحكم الاسلامي عليه ,وهذا سيثبت ويظهر السعوديه بشكل ديكتاتوري امام العالم.
2- تركه واطلاق صراحه , وهذا سيجعل الاسلاميين ينظروا اليها بشكل غير جيد.
3- هي النقطه التي اتوقعها (اطلاق صراحه واخراج بعض الفتاوي لتبرير ذلك ).,وهكذا ترضي الغرب وتضحك على الاسلاميين.
عادي جداااا وسنتعامل معاه بمنظور انساني واسلامي فاولا سيتم الكشف على مدى صلاحية عقله ثم يخير بين التوبه والمعصيه وبعدها سيتم القصاص بالسيف وهذا شريعة المسلميين
لا تصعبها فلقد تم التعامل مع اسامة بلادن والاف من اسامة بلادن
صديقي هاني اعتقد انك لم تكن مخطيء بمدوناتك السابقه فيما يخص ايران على العكس تماما تحليلاتك دقيقة جدا ولكنك كنت تغفل السعوديه وخوفها من الربيع العربي على سلطة ال سعود وهما امران مترابطان ولكن الفرق بينهما ان موضوع ايران بالنسبة لاميركا نابع من خوفها على امن اسرائيل من قوة عظمى متمرده تظهر لتحد من نفوذ اميركا في هذه المنطقه اما ايران بالنسبة للال سعود فهي تكشف عورتهم وتهدد سلطتهم وعنجهيتهم .