ما يلي ورد في موقع سوري شبه رسمي نقلا عن “مصدر متابع في حزب البعث”:
http://www.syriasteps.com/?d=127&id=81487&in_main_page=1
قال مصدر متابع في حزب البعث …أن مسودة الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية سيكون جاهزاً في الأسبوع الأول من شهر شباط القادم وفقاً لما أعلنه الرئيس الأسد في خطابه الأخير..
وأوضح في تصريح ” لسيرياستيبس” أن القسم الأكبر من المواد قد أنجزت وبقي القليل والأكثر أهمية – حسب تعبيرهِ – إذ من المقرر أن تعقد اللجنة غداً الأحد أو الاثنين اجتماعاً هاماً ومفصلياً لمناقشة مدة الولاية الرئاسية التي أخذت من النقاش الكثير ..
لافتاً ..أن هناك عدة آراء حول هذه المادة , البعض يقول خمس سنوات وثلاث ولايات والبعض الآخر يذهب إلى ست سنوات بعدد ولايات مفتوح …, وآخرين يقولون أن مدة الولاية سبع سنوات ولولايتين وهذه ربما ستكون الخيار الراجح …
لافتاً …أن مواد الدستور ليس لها مفعول رجعي وأنه لو رشح الرئيس بشار الأسد نفسه لولاية جديدة فإنه لن يتم احتساب الولايات السابقة لهُ …
وختم حديثه بالقول أن حزب البعث يستعد لمرحلة مفصلية في مسيرته, والأهم أنه استعد جيداً لإلغاء المادة الثامنة ولصناديق الاقتراع …مؤكداً جاهزيته لممارسة اللعبة الديمقراطية والفوز بها !؟
نفهم من هذا الكلام أن الأسد سيترشح لولايتين بعد انتهاء ولايته الحالية في عام 2014.
أنا بصراحة لم يعد يهمني موضوع بقاء الأسد أو رحيله لأن البلد خربت وخلصت. سورية مدمرة اقتصاديا واجتماعيا ولا أرى أية إمكانية لتعويض ما ضاع.
سورية ستظل في مؤخرة دول المنطقة اقتصاديا وتنمويا لفترة طويلة. حاليا بالمناسبة صار حجم الاقتصاد السوري أقل من حجم الاقتصاد اللبناني. الاقتصاد السوري انكمش في عام 2011 من 60 مليار دولار إلى ما يقارب 35 مليار دولار حسب بعض التقديرات، بينما الاقتصاد اللبناني حاليا هو في حدود 40 مليار دولار. كنا نأمل في بداية السنة الماضية أن الاقتصاد السوري سوف يكون بعد خمس سنوات من الاقتصادات المهمة في المنطقة وسوف يفوق حجمه المئة مليار دولار، ولكن حاليا أنا أرى أن الاقتصاد السوري سوف يظل أصغر من الاقتصاد اللبناني لفترة طويلة. أي أنه سوف يكون في مؤخرة اقتصادات المنطقة.
أليست هذه مأساة؟… أن يكون الاقتصاد اللبناني أكبر من الاقتصاد السوري؟… أنا ليس لدي شيء ضد لبنان ولكن لبنان أصغر من سورية بكثير… فكيف يكون اقتصاده أكبر من سورية؟
طبعا هذا هو السيناريو الوردي… أما السيناريو الأميركي فهو يعني زوال سورية من أساسها… وحتى الشيء الوحيد الذي تفخر سورية به وهو الأسلحة والصواريخ سوف تنزع من سورية في حال وصل عملاء أميركا إلى الحكم…
في حال تم إخماد التمرد تماما في العام الحالي فإن سورية ربما تستطيع إعادة معدل النمو إلى حدود 2-3% مثلا بالانفتاح على دول آسيا، ولكنني أشك كثيرا في أن أميركا وأتباعها سوف يتركون سورية في حالها.
لكي يتحسن دخل المواطن السوري يجب أن يكون معدل النمو السنوي في سورية لا يقل عن 8-9% على ما أعتقد. هذا الأمر صار الآن من سابع المستحيلات، أي أن المواطن السوري سوف يظل فقيرا بل بالعكس هو سوف يزداد فقرا وبشكل كبير. هذا أمر حتمي. بعض الناس لا تفهم فداحة ما حصل في العام الماضي ويصورونه على أنه أمر عابر، ولكنني لا أفهم من أين سيأتي النمو إذا كان العالم العربي والعالم الغربي يعتبر الآن أن تدمير الاقتصاد السوري هو هدفه الأول؟
لا يمكن أن يكون هناك استثمار خارجي في سورية بعد ما حدث في العام الماضي. لماذا تستثمر الصين أو أي بلد آسيوي في بلد محاصر غربيا وعربيا؟ لو كنت صينيا لذهبت واستثمرت في أي بلد يمكنني التصدير منه وإليه بحرية ويمكنني تحويل الأموال منه وإليه بحرية. ما هي الحكمة من الاستثمار في بلد مخنوق كسورية؟
كنا نعول على تصدر النفط العراقي والغاز الإيراني عبر سورية، ولكن الآن صار ممنوعا على الدول الغربية استيراد النفط والغاز من سورية حتى لو كان النفط والغاز غير سوري. أي أن أميركا أرادت من خلال هذا القرار حرمان سورية من عائدات مرور النفط والغاز. أيضا أميركا أرادت بتحويل خطوط النقل إلى خارج سورية حرمان سورية من عائدات الترانزيت. هم باختصار يريدون تجفيف أموال سورية تماما وهم أصلا يجاهرون بذلك ويتفاخرون به مع عملائهم.
السوريون سوف يزدادون فقرا، وازدياد الفقر معناه ازدياد الجهل، وازدياد الجهل معناه ازدياد التعصب، وازدياد التعصب معناه ازدياد العنف والتمرد. هذه حلقة مفرغة عملت أميركا بحرص بالغ على خلقها في العام الماضي وأنا أعتقد أننا الآن دخلنا فيها. هذه الحلقة لا مخرج منها إلا بتغير استراتيجي كبير على صعيد المنطقة، كأن ينتهي الصراع السوري-الإسرائيلي مثلا (لمصلحة سورية طبعا وليس كما يريد برهان غليون إنهاءه بالاستسلام لإسرائيل) أو أن تنهار دول وتنشأ دول جديدة وتختلط الأوراق. إذا لم يحدث حدث كبير من هذا القبيل فأنا لا أظن أن الاقتصاد السوري سوف يعود إلى النمو لأن ما أراه هو أن الاستراتيجية الغربية الآن ترتكز على “عرقنة” سورية، بمعنى أنهم يريدون أن يحاصروا سورية لسنوات طويلة كما حاصروا العراق في التسعينات. أنا شرحت سابقا أسباب هذه السياسة. السبب الأساسي هو إيقاف عجلة التسلح السوري أو إبطاؤها لكي تبقى إسرائيل متقدمة في سباق التسلح على سورية. حاليا بصراحة هم نجحوا في تجفيف موارد سورية المالية بل بالعكس هم يجاهرون علنا بأنهم يريدون منع سورية من التسلح وعملاؤهم السوريون يتباهون بذلك على رؤوس الأشهاد.
قبل “الثورة السورية” كانت أميركا تضغط باستمرار على روسيا وإيران وكوريا الشمالية لوقف تسليح سورية بحجة الحفاظ على “التوازن الاستراتيجي” في المنطقة، وكانت إسرائيل ترسل كل فترة مبعوثين إلى روسيا للضغط على المسؤولين الروس. أنا قرأت أن إسرائيل فكرت قبل سنوات ببيع أسلحة إلى كوريا الشمالية لإقناعها بوقف تسليح سورية ولكن أميركا منعتها من ذلك.
كل هذه الجهود حاليا لم تعد ضرورية لأنه يكفي أميركا الآن أن توعز لأي عميل صغير من أعضاء “المجلس الوطني” أو من دول “مجلس التعاون الخليجي” وهؤلاء سوف يتكفلون بالضغط على الدول لوقف تسليح سورية بحجة حماية “المتظاهرين” ومنع تسليح “الشبيحة”. الآن صار من يسلح سورية يسلح الشبيحة ومن يتعامل مع إسرائيل هو متظاهر تجب حمايته. هذا هو الانقلاب الذي حصل في عام 2011.
طبعا سورية الآن لم تعد قادرة على شراء الأسلحة ولا على تصنيعها. هذا أمر هام جدا وأنا لا أظن أن أميركا ستفرط فيه أبدا. جيفري فيلتمان كان صريحا عندما قال أننا سنحول سورية إلى كوريا الشمالية. الإعلام الغربي يقول دائما أن سبب المجاعات في كوريا الشمالية هو أن النظام الكوري الشمالي يختار تسليح الجيش على إطعام شعبه، وطبعا هذا الإعلام لا يتطرق أبدا للعقوبات الغربية القاسية المفروضة على كورية الشمالية. الغرب الآن يريد تطبيق نفس السياسة على سورية حيث أنهم سيقولون أن سبب الجوع في سورية هو أن النظام يختار تسليح “الشبيحة” على إطعام شعبه، والمطلوب طبعا هو وقف تسليح “الشبيحة” والاستسلام لإسرائيل حتى يتوفر الطعام للسوريين.
لا أرى مستقبلا لسورية إلا بحدث كبير يقلب الموازين. طبعا هدف أميركا من كل ما يحدث هو إجبار سورية على الاعتراف بإسرائيل، ولكن هل اعتراف سورية بإسرائيل سينهي المشاكل؟ أنا لا أؤمن بذلك وأعتقد أن الاعتراف بإسرائيل وموت المشروع القومي سوف يحول سورية إلى لبنان ثان، بمعنى أن الصراعات الداخلية الكامنة سوف تنفجر وتودي بالبلد. وهذا هو هدف أميركا وإسرائيل أصلا.
لهذه الأسباب أنا لم يعد يعنيني كثيرا بقاء الأسد أو رحيله. بقاء الأسد ربما يحافظ على هيكل الدولة ولكنها ستكون دولة يخجل الإنسان بحمل جواز سفرها.
جنبلاط يختار المنفى الاختياري؟
http://www.syriasteps.com/?d=144&id=81504
أكدت أوساط مقربة من رئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لـ”الانباء”، أن أبو تيمور بانتظار جلاء الوضع في سوريا حتى يقرر الاعتزال السياسي والانصراف الى أعمال تجارية ربما في فرنسا، حيث تردد أنه اشترى مرفقا سياحيا ضخما من رجل أعمال خليجي.
7500 كاتب روسي يمنحون جائزة “الصمود والتصدي” للأسد
http://www.syriasteps.com/?d=145&id=81506
منح اتحاد كتاب روسيا الذي يضم أكثر من سبعة آلاف وخمسمئة كاتب ومؤلف جائزته المميزة لأحد أهم رجال الحقل السياسي والاجتماعي والحكومي إلى السيد الرئيس بشار الأسد وذلك لصموده في مقاومة الهيمنة العالمية.
وقال رئيس اتحاد كتاب روسيا البروفيسور فاليري غانيشييف.. اخترنا تقديم هذه الجائزة لرئيس الجمهورية العربية السورية لصموده في مقاومة الهيمنة الغربية في محاولة إملاء إرادة مستعمري عالمنا الحالي على الشعب السوري المعطاء والعامل والعظيم.

