هل ينتقل أمين الجميل إلى ضفة “الممانعة”؟… والصراع الحلبي-الدمشقي يهدد الدولة السورية

Posted: يناير 17, 2012 in اقتصاد, تاريخ, سياسة

برزت في الآونة الأخيرة مواقف وتصريحات لأمين الجميل (رئيس حزب الكتائب اللبناني) بخصوص الشأن السوري تمايز فيها عن فريق 14 آذار الموالي لأميركا. هذه التصريحات تزايدت في الآونة الأخيرة مع تضاؤل احتمالات سقوط النظام السوري.

يبدو أن أمين الجميل يفكر في القفز من السفينة الأميركية الغارقة حتى ينقذ نفسه من الكارثة التي ستحل بفريق “14 آذار” قريبا، وهذا موقف حصيف منه ويدل على أنه اتعظ من تجربته القديمة في الثمانينات.

فريق “14 آذار” (الذي هو أساسا تيار الحريري) ذهب بعيدا جدا في الانغماس في الحملة الأميركية على سورية، وهذا موقف أقل ما يقال فيه أنه يخلو تماما من الحكمة.

طبعا الحريري سيدفع الثمن حتما، وهو على الأغلب انتهى تماما من الحياة السياسية في لبنان.

انتقال حزب الكتائب إلى الفلك “الممانع” ليس أمرا جديدا لأن الحزب كان يدور في هذا الفلك بالفعل قبل خروج الجيش السوري من لبنان. ما سيحدث ربما هو أن أميل الجميل سوف ينتقل إلى الوسط (ربما يتقارب مع ميقاتي) وبعد ذلك سيبدأ بالتقارب بشكل تدريجي مع سورية وإيران، وبهذا يضمن لنفسه مكانا في الخارطة السياسية للمرحلة المقبلة.

أوروبا والعقوبات

قرأت اليوم أن “الاتحاد الأوروبي” يعتزم فرض المزيد من العقوبات على سورية بعد أن ثبت له أن هذه العقوبات مؤثرة وأن كثيرا من رجال الأعمال الذين استهدفوا بها قد اتصلوا بالاتحاد الأوروبي عارضين “التخلي عن النظام السوري”.

في حال كان هذا الكلام صحيحا فالسؤال هو من هم رجال الأعمال هؤلاء الذين انقلبوا على النظام السوري؟

قرأت قبل أيام في جريدة الوطن السورية أن نصف عائدات سورية من التصدير إلى العراق تذهب إلى مدينة حلب لوحدها، وهذا ذكرني بتدوينتي التي تحدثت فيها عن أن الوضع الحالي يفيد حلب على حساب دمشق.

أنا تحدثت في السابق عن تاريخ الدولة السورية وكيف أنها مصممة بحيث تحقق المصالح القصوى لمدينة دمشق على حساب المدن الأخرى (خاصة حلب)، وقلت أن أي اختلال في هذه المعادلة قد يؤدي إلى سقوط النظام السوري.

ما يحدث الآن هو أن العلاقات مع السعودية والغرب تتدهور، بينما العلاقات مع العراق وإيران تنتعش. هذا يعني أن التوازن التاريخي الذي تقوم عليه الدولة السورية يختل، لأن الانفتاح على العراق وإيران يفيد حلب أكثر من دمشق.

النخبة الدمشقية معروفة تاريخيا بصداقتها مع السعودية والغرب، وهذا في الحقيقة هو السبب الأساسي لمصائب سورية في القرن العشرين. كلما جاء نظام حكم في سورية وحاول الابتعاد عن الغرب وأتباعه نجد أن الدمشقيين كانوا ينقلبون عليه ويسقطوه. هذا حدث في عام 1949 وحدث أيضا في عام 1961 عندما انقلب الدمشقيون على الوحدة مع مصر وأجهضوها بعد أن دفعت سورية ثمن هذه الوحدة غاليا جدا. هم في الحقيقة كانوا يتحركون بدعم وتأييد وتحريض من السعودية والغرب.

موقع دمشق الجغرافي هو ما يحكم مصالحها. دمشق بعيدة جغرافيا عن العراق والنخبة الدمشقية لهذا السبب تكره فكرة الوحدة مع العراق. الانفتاح على العراق يفيد حلب أكثر من دمشق، ومع مرور الوقت سوف تنمو حلب اقتصاديا وتعود إلى عزها القديم على حساب دمشق، وهذا ما لا يرغبه الدمشقيون.

من يتابع الصحف السورية يعلم أن هناك حاليا صراع بين غرفتي تجارة حلب ودمشق. وزير الاقتصاد أعطى قبل أشهر تصريحا لغرفة تجارة حلب لكي تصدر البضائع إلى الخارج بدون المرور بغرفة تجارة دمشق. في السابق كان أي رجل أعمال حلبي بحاجة إلى السفر إلى دمشق لكي يحصل على شهادة منشأ سورية لتصدير بضائعه. حاليا هذا الأمر لم يعد مطلوبا وصار بإمكان الحلبين أن يصدروا بضائعهم إلى الخارج بدون الحصول على موافقة الدمشقيين. هذا الأمر أثار غضب غرفة تجارة دمشق التي ما زالت حتى الآن ترفض الاعتراف بقرار وزير الاقتصاد وهي تشن حربا شعواء بهدف إلغاء الترخيص الممنوح لغرفة تجارة حلب.

هناك أيضا قضية الخلاف على الغزول. مدينة حلب فيها عدد من مصانع الغزول وأصحاب مصانع الألبسة الدمشقيون كانوا قبل الأزمة يرفضون شراء الغزول من هذه المصانع ويصرون على استيراد الغزول من الخارج، ولذلك كانت الحكومة لا تفرض ضرائب عالية على استيراد الغزول. حاليا لا أعلم كيف هو الوضع ولكنني أفترض أن الاستيراد من الخارج صار صعبا، وبالتالي لا بد أن صناع الألبسة الدمشقيين يعانون الآن أكثر من الحلبيين.

هناك أمور كثيرة في الأشهر الماضية سارت لمصلحة حلب وضد مصلحة دمشق، وهذا أمر خطير وأنا أخشى أن يؤدي بالفعل إلى سقوط النظام السوري.

لا أدري من هم هؤلاء الذين يتصلون بالاتحاد الأوروبي وأميركا ويحرضونهما على فرض المزيد من العقوبات على سورية، ولكنني أفترض أنهم دمشقيون على الأغلب. أنا أتصور أن رجال الأعمال في دمشق هم متضررون الآن أكثر من غيرهم.

معظم الوكالات الأجنبية والاستيراد من الغرب يتم عبر تجار دمشقيين. معظم السياحة والاستثمارات الخارجية في سورية تتم في دمشق. دمشق قبل الأزمة كانت تسيطر على معظم التبادل التجاري السوري مع العالم الخارجي، وعندما انقطع هذا التبادل لا بد أن الدمشقيين كانوا الخاسر الأكبر.

طبعا حلب تضررت أيضا من القطيعة مع تركيا، ولكن العراق وإيران هما تعويض لحلب عن تركيا. أما دمشق فما هو تعويضها؟

أنا بصراحة لا أثق بالنخبة الدمشقية لأن هذه الطبقة معروفة تاريخيا بأنها تبحث عن مصالحها الضيقة حصرا. في عام 1949 قامت هذه الطبقة بإفساد الوحدة مع العراق خوفا على مصالحها الضيقة، وفي عام 1961 أفسدوا الوحدة مع مصر لنفس السبب. هم في الحقيقة معروفون تاريخيا بأنهم مستعدون لتدمير سورية في سبيل الحفاظ على مصالحهم الضيقة.

مشكلتهم هي أنهم يفتقرون إلى الحس الوطني، وهم يشبهون في هذا الطبقة السياسية في لبنان التي أيضا تفتقر إلى الحس الوطني وكل همها هو التمسح بالغرب ومن معه المال.

طبقا النخبة الحلبية ليست أفضل كثيرا (أنا تحدثت سابقا عن تاريخ هذه النخبة في زمن الاستعمار الفرنسي وماذا فعلت)، ولكن الميزة في النخبة الحلبية هي أن مصالحها تتقاطع مع مصلحة سورية العامة. النخبة الحلبية كانت تريد منذ الأربعينات أن توحد سورية مع العراق، والوحدة السورية-العراقية هي مصلحة كبيرة جدا لسورية بخلاف المشاريع الدمشقية التي هي مشاريع تصلح لدويلة انعزالية صغيرة كلبنان مثلا ولكنها لا تصلح لأمة كبيرة.

سورية هي دولة ترفع منذ تأسيسها شعارات كبيرة: نحن نريد أن نوحد العرب ونحرر فلسطين ونستقل عن الهيمنة الغربية، ولكن السؤال هو هل سورية بحجمها الحالي قادرة على تحقيق هذه الأهداف الكبيرة؟

الجواب طبعا لا. سورية في الأربعينات كانت أغنى الدول العربية، ولكنها الآن تحولت إلى أفقر الدول العربية تقريبا. الخطأ ليس في الأهداف ولكن في كيفية تحقيق الأهداف. سورية هي بلد صغير وفقير ونحن لا يمكن أن نواجه أميركا لوحدنا. العجيب هو أن العراق يقع مباشرة إلى جانب سورية وهو بلد عربي كبير وغني جدا، ولكن الدمشقيين مع ذلك رفضوا الوحدة معه وفضلوا الاستمرار في وضعنا الحالي البائس.

لا يمكن –في رأيي الشخصي المتواضع- أن نستمر في النهج القومي الذي يدعو لمقاومة أميركا وتحرير فلسطين ونستمر في نفس الوقت في تبني الأفكار الانعزالية الفاسدة التي أسستها النخبة الدمشقية في الأربعينات. هذه الخلطة المتناقضة أفادت دمشق فقط ولكنها دمرت سورية. إذا أردنا تحرير فلسطين فجيب أن نذهب فورا إلى العراق ونطلب الوحدة معه. أما إذا كنا لا نريد الوحدة مع العراق فيجب أن نجري تغييرا شاملا في نهجنا الاستراتيجي.

طبعا أنا أعلم أن النخبة الدمشقية في قرارة نفسها تريد أن تغير النهج الاستراتيجي وهي منذ الأربعينات كانت تريد نسيان موضوع فلسطين والوحدة العربية وأن تتحول سورية إلى لبنان آخر، بمعنى أن نكون مجرد دويلة صغيرة انعزالية لا هم لها سوى التمسح بمن معه المال.

عندما طرح ملك الأردن في الأربعينات مشروع “توحيد سورية الكبرى” ذهب شكري القوتلي وقتها إلى بيت الدين في لبنان واجتمع مع الرئيس اللبناني الماروني وأصدرا بيانا مشتركا أدانا فيه المشروع الأردني. هذه الحادثة وأمثالها تعبر تماما عن الفكر الحقيقي للإقطاعيين الدمشقيين. هم كانوا ينظرون إلى أنفسهم على أنهم “موارنة سورية”، ولهذا السبب تحالفوا مع موارنة لبنان وصاروا يصدرون معهم البيانات المشتركة التي تدين الوحدة العربية.

طبعا هم كانوا يتذرعون ببريطانيا وغيرها من الخزعبلات، وكانوا يتهمون حزب الشعب الحلبي بأنه عميل للبريطانيين (وكانوا يتهمون العلويين بأنهم عملاء للفرنسيين والدروز بأنهم عملاء للبريطانيين إلخ) باختصار هم كانوا يتهمون الجميع في سورية بأنهم عملاء ما عداهم هم، والحقيقة أن القراءة الموضوعية للتاريخ تظهر أنهم هم العملاء الحقيقيون وأن دمار سورية كان بسببهم.

شكري القوتلي كان ديكتاتورا إقطاعيا طائفيا انعزاليا لا علاقة له بالقومية ولا الديمقراطية. هو كان أشبه برجال السياسة الحاليين في لبنان. ولكن المؤسف أن كتب التاريخ السورية تمجد هذا الرجل وأشباهه على أساس أنهم كانوا وطنيين وديمقراطيين.

النظام الحاكم حاليا في سورية يجمع بين نقيضين، فهو من ناحية يرفع شعارات القوميين، ومن ناحية ثانية يتبنى مصالح النخبة الحاكمة التي تتعارض تماما مع الشعارات القومية. هذا الوضع المتناقض هو سبب الكوارث التي حلت بسورية في العقود الأخيرة وآخرها الكارثة التي نعيشها حاليا.

النظام السوري الحالي منذ تأسيسه يقوم على مبدأ “إرضاء الجميع”، وهو ما يعبر عنه البعض بمصطلح “شبكة المصالح”. النظام السوري هو نظام معقد. أنا لا أرغب في مدونتي أن أحلل النظام السوري كثيرا ولكنني سوف أقول أن النظام السوري هو ليس نظاما قوميا بالمعنى الحقيقي للكلمة بل هو “نصف قومي” و”نصف انعزالي” و”نصف علماني” و”نصف طوائفي” و”نصف شرقي” و”نصف غربي”. هذا النظام قائم على فكر حافظ الأسد الذي كان يوصف في الستينات والسبعينات بأنه رجل “معتدل”، ومعنى كلمة معتدل هي أنه كان يسعى دائما لأن يكون في الوسط وأن يربط مصالحه بمصالح أكبر عدد من الأطراف.

طبعا هذا النظام لا يستطيع أن يحقق الوحدة العربية التي يدعو لها حزب البعث، ولكنه مع ذلك يظل أفضل من الأنظمة الانعزالية الصريحة.

الفكر الانعزالي لا يصلح في سورية. الميزة الوحيدة للنظام السوري هي أنه يرفع شعارات القومية والعلمانية (حتى وإن كان لا يطبقها بشكل كامل). هذه الشعارات ربما تكون رفاهية في بلد كمصر مثلا ولكنها في سورية ضرورية لاستمرار الدولة ككيان. لو فرضنا أن برهان غليون استلم حكم سورية مثلا فماذا سيحدث؟ برهان غليون سوف يقوم فورا بتبني الشعارات الانعزالية وشعارات التبعية لأميركا. هذا الأمر سوف يحول سورية إلى لبنان وعراق ثان، بمعنى أن الصراعات والتناقضات الداخلية الكامنة سوف تتفجر كلها وتؤدي إلى انهيار الدولة.

الصراعات التي تحدثت عنها بين الحلبيين والدمشقيين هي مجرد مثال بسيط على الصراعات الكامنة في سورية. لو أردنا تعداد كل الصراعات فنحن بحاجة لقائمة طويلة. طبعا التركيز في الإعلام يتم عادة على الصراع بين العلويين والإسلاميين، ولكن هذا الصراع ليس هو الصراع الوحيد في سورية. كل محافظة في سورية تقريبا فيها صراعات كامنة، وبعض هذه الصراعات هي صراعات خطيرة جدا وقد تؤدي إلى مذابح.

أنا انحرفت عن الموضوع الأساسي ولكنني أريد فقط أن أقول أن هناك احتمالا لأن تتمرد النخبة الدمشقية على النظام، وهذا قد يفتح الباب أمام انهيار الدولة. المقالات والتحليلات الغربية تركز كثيرا على موضوع رجال الأعمال وأنا أعتقد أن هناك بالفعل رجال أعمال دمشقيين يتعاونون مع الغرب بالسر. لو لم يكن هناك تمرد في صفوف رجال الأعمال الدمشقيين لما كان الاتحاد الأوروبي عاد مجددا إلى الحديث عن فرض العقوبات.

تعليقات
  1. سعيد يقول :

    لك شو هاد مبارح كان الجميل عميل هلء لحيصير ممانع متل جنبلاط كان ممانع صار خاين رجع مقاوم هلء عميل عمتوزعو شهادات على كيفكون ليش؟ لانكم منافقين

  2. فرفر يقول :

    عين الصواب .. عندما تفكر في الصراعات الخارجه :( تفكر اكثر في كيف تغلق الصراعات الداخليه وتنشى فكر جديد للصراعات الخارجه

    الاهم اغلاق ثغرات وفكر الداخلي ..

    حقيقه مجمل ماقلت تجار الحلبيه يتفوقون القدرة على تفكر الاقتصاد الخارجي اكثر من تجار دمشق :( يصعب المقارنه بينهم

    حتى من الناحيه الماديه

    شكرا جزيلا

  3. الغامدي يقول :

    هاني بالامس انتصار سوريه واليوم تفتيت سوريا!!!

    بصراحه انت في مرات سابقه حشرت حلب مع تركيا والان تريد حشر حلب مع العراااااق!!! فلم نعد نفهمك

    بخصوص العراااق بلد مسكين مسيطر طائفيا ومهدد بالحرب الطائفيه والتقسيم فهذا كلام العراقيين ..

    هاني اعتقد بانك بالمره القادمه سترمي حلب في البحر وستعقد صفقات تجاريه مع سكان البحر فانت يا هاني عامل سلبي في وحدة سوريا واستقرارها بعد اصطفافك بجانب النظام ضد ابناء شعبك والامر الاخر بان حلب ودمشق مدن كبرى في سوريا ولكن هل تتخيل لو استثمر الخايج ٥٠ مليار دولار في حماه وحمص هل تعتقد بان حلب تساوي شيئا امامرغبه سعوديه جامحه لانقاذ سوريا من المعسكر الايراني الذي خسر سوريا كثيراااا

  4. فرفر يقول :

    بعض الاحزاب البنانية تميل ميلان السنبلة في الهواء على المادة والدولار

  5. سوري حر يقول :

    الجيش الحر يضع على اليوتيوب مقاطع ل 13 دبابة لكتائب النظام يقول انه دمرها .. منهم اثنتين دمرهم منشقون قبل انشقاقهم ..
    والله تعالى اعلم واجل ..

  6. سوريا وطني يقول :

    أنت بكلامك هذا عن صراع بين التجار الحلبية والتجار الدمشقيين تدق آخر مسمار في نعش الوحدة الوطنية وكأنك تسعى لصب الزيت على النار وزيادة اللهيب في في هذه الأجواء المحتقنة في البلد وإرساء الفتنة الطائفية والآن الفتنة المناطقية…لا حول ولا قوة إلا بالله
    وأنا الآن أقول لك خسئت وخسئت أفكارك الجهنميه…!!
    فدمشق وحلب شقيقتان توأمان لايفترفان فهما مكملتنا لبعضهما فدمشق العاصمة التجارية وحلب العاصمة الصناعية وهذا شيء معروف منذ عقود وفيهما تكمن القوة الإقتصادية لسوريا…وأحب أن أقول لك أننا كلنا إخوة في هذا الوطن ونعمل يداً بيد لبنائه وترسيخ دعائم الديمقراطية الحقيقية.
    ولعلمك إن الرئيس أديب الشيشكلي هو أشرف رئيس أتى على سوريا في العصر الحديث فقد شارك في معركة تحرير سورية من الفرنسيين سنة 1945، ثم كان على رأس لواء اليرموك الثاني في جيش الإنقاذ في فلسطين سنة 1948.
    وإن شئت أضع لك الإصلاحات التي قام بها وذلك في غضون عدة أشهر فقط…

    …………………

    • Hani يقول :

      أي زيت وأي نار يا عزيزي؟… هل تظن أنني اخترعت الكلام من عندي؟…

      عموما أنا أريد أن أقول للمعارضة أنها واهمة جدا إن كانت تظن أن الفكرة الخيالية التي في بالها ستتحقق بالفعل بعد سقوط النظام… أنا لست متحدثا باسم الحلبيين ولكنني شخص قرأ تاريخ حلب وسورية وأنا أعلم جيدا أن الحلبيين لن يقبلوا بالعودة إلى حقبة “الشيشكلي” عندما كان سياسوا حلب مقموعين ومهمشين ويلقون في السجون تحت حجة أنهم عملاء… في المرحلة القادمة الحلبيون لن يقبلوا بأقل من المساواة الكاملة مع دمشق في كل الشؤون الاقتصادية والسياسية… وإذا لم يتحقق هذا الأمر فلا تستغرب إن ظهرت مطالبات بالفيدرالية والتقسيم…

      طالما أن كل واحد مهتم بمصلحته فقط فيجب ألا تزعلوا من هذا الكلام لأنكم ستسمعون الكثير منه في المرحلة القادمة… وليس من حلب فقط… ما ستسمعونه من حلب هو أبسط ما ستسمعونه…

  7. الغامدي يقول :

    دمشق عاصمة ؤحلب تجارة يكملان بعض فقط .

    ؤمن يحب سؤريا الان عليه ان يتكلم بضمير فالتاريخ سيشهد عليه

  8. سوري حر يقول :

    اخي الغامدي اي مفاجآت بالله عليك ؟
    اليوم وصل سوريا من ايران منظومة جديدة من صواريخ اس 300 .. مع 140 ضابط ايراني ونشرت في درعا .. ونشر البانتسير اس 1 في كل من حلب وادلب ودير الزور ..
    النظام يعمل جاهدا الآن على اخافة اي دولة من مهاجمة سوريا ..
    والدفاعات الجوية السورية قادرة على ارعاب الناتو .. لا اقول انها تستطيع تدمير كل طائراته لا .. ولكنها قادرة على تكبيده خسائر لا قبل له بها .
    ولا اتوقع ان الخليج قادر على دفع تلك الفاتورة المرعبة …
    الحل الوحيد هو في تسليح الجيش الحر بسلاح صواريخ ارض ارض مثل صواريخ ايزنغارد او صواريخ زلزال الايرانية .. عندها يستطيع الجيش الحر الضغط على النظام.. وابقاء المعركة دائرة على الارض مدة سنوات طوال والله اعلم من سينتصر حينها …
    وممكن حينها ان تزود الجيش الحر بمضادات مدعات كصواريخ الكونيت او ما يسمى برعد او صواريخ المالوتكا 2 ..
    وهكذا تسيطر على الارض .. والا لا نريد ان نبني احلام وردية ..
    وبالنسبة للاخ هاني .. هو لم يقصد التفريق لكنه يحب حلب كثيرا …. وتعودنا على الحلبيين التعصب للطائفية .. ولكن ان يكون بيا حروب لا .. نعيش على الخبز فقط ونتحمل قتلانا ولن نجعل الفتنة تاخذ ثارها منا
    كل مقال يجلب سيرتها ويجب ولازم وهذا خطأ .. وووو ليس اكثر .. هداه الله
    والله تعالى اعلم واجل ..

  9. سوري حر يقول :

    آسف اخطات بالمصطلح وانا اقصد التعصب للقومية *****

  10. الغامدي يقول :

    اخي سؤري حر

    انظر الى الشرق الاؤسط سترى ان الامر كبير جدااا … ؤالاؤضاع الداخلية في سؤريا ؤسقؤط فشاااار هي جؤلة من عدة جؤلات (( مضيق هرمز – الطائفيه العراقيه ؤاحتمالية التقسيم _ التدخل الايراني في البحرين _ النؤؤي الايراني ؤالعقؤبات القاتله لايران )) …. في حالة سريان الاحداث كما هي عليه فنحن ذاهبؤن الى مؤاجهه اقليمية ستكؤن حرب ليس فيها اي قانؤن ستكؤن ” اما انا ؤاما هؤ ” … ما يحدث في سؤريا ضد (( اخؤاني )) لن يعدي بهذه البساطه … السعؤدية بالذات ؤ تركيا لن تسمح بذلك لان الحرب ليست حرب عادية ؤانما عملية تطهير عرقي ففيها الة عسكرية تديريها ايادي شيعيه “” تؤصيف حقيقي للؤاقع “” ؤبدعم شيعي من المالكي ؤمن مقتدى ؤمن نصر الله ؤبتمؤيل ايراني شيعي ضد شعب اعزل محاصر سني بغالبيته … هذا الامر يقابله تحرك تركي صامت بعد تحذيرات شفهيه في بداية الازمة ؤصمت اجده جدا مخيف فهذه تركيا ؤليست ميليشيا شيعيه حتى يستهان بها فمن يتابع اؤغلؤ ستجد انه يطؤف المنطقة من اجل تحذير المؤالين لفشااااار بالابتعاد عنه ؤالاتراك في الحقيقه هم من يساند الجيش الحر ؤيقؤم بتدريبهم ؤحمايتهم ؤتعبئتهم للمؤاجهه ؤبتسليح (( ؟؟؟؟ )) .
    السعؤدية ؤمعها دؤل الخليج يضعؤن في حسبانهم بعدم التنازل بشعب سؤري سني ان يبقى تحت سطؤة العلؤي الشيعي بقؤة السلاح فمسالة اسقاطه مسالة محتؤمة … ؤالان يتجه الؤاقع الى زج الجيش الحر بكامل عتاده في المدن المحاصره بالقؤه ؤعند تحريرها من الحصار الاسدي ؤ لكن حين يفكر باستخدام سلاح الطيران سيبدا هجؤم جؤي عربي تركي جامد لضرب دفاعاته ؤضرب فشااار بذاته … ؤيتزامن مع ما ذكرت احتمالية فرض عقؤبات اؤرؤبيه على ايران ؤمسالة المضيق ؤالنؤؤي ؤمسالة المعسكر الايراني ؤمدى بقائه في المنطقه العربيه ” العراق – لبنان – سؤريا ”

    الاحداث تحتمل كامل السيناريؤهات ؟؟؟؟؟؟؟

  11. سوريا وطني يقول :

    سيد هاني لا أحد يطالب بعودة حقبة الشيشكلي …ولاكن الفرق الذي بيني وبينك أنني أطالب برص الصفوف والوحدة الوطنية في هذه الظروف العصيبه للخروج من الأزمة بأقل الخسائر وأنت تتحدث عن مكاسب شخصية وتقسيم وفيدرالية وكأنك تؤكد مخاوف الشيخ حسون عن مخطط لتقسيم سوريا !!؟

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s