تحدث جيفري فيلتمان بالأمس إلى أتباعه اللبنانيين عبر جريدة لبنانية قائلا لهم أن أميركا لا تهتم بتصريحات المراقبين العرب وإن ما يهمها هو تقريرهم النهائي.
هذا التصريح يجسد الغطرسة المعهودة لدى جيفري فيلتمان حيث أنه أراد به أن يوحي لأتباعه اللبنانيين بأن الأمور تحت سيطرة أميركا وأن كلام الدابي غير مهم لأن التقرير النهائي للمراقبين هو في جيب أميركا.
أنا شخصيا أشك في مزاعم فيلتمان وإيحاءاته لسبب بسيط هو أن أميركا وأتباعها يشنون على بعثة المراقبين العرب حملة إعلامية شرسة بدأت حتى قبل وصول البعثة إلى سورية، فلو كان جيفري فيلتمان واثقا بالفعل من تقرير المراقبين فما هو سر هذه الحملة الشرسة عليهم؟
عموما أنا قلت سابقا بأنني أتوقع أن يكون التقرير متوازنا نوعا ما وألا ينحاز بالكامل لرواية أي طرف، وقلت أن هذا الأمر سوف يعني بالضرورة إحراج أميركا لأن الموقف الأميركي بعيد جدا عن التوازن.
فرنسا تحركت اليوم مجددا في مجلس الأمن وقالت أنها لا تهتم بتقرير المراقبين، وهذا دليل جديد على كذب مزاعم فيلتمان عندما ادعى أن تقرير المراقبين موجود في جيبه.
أميركا وأتباعها يشعرون بالحرج الشديد من تقرير المراقبين لأن هذا التقرير سوف يعترف على الأقل بوجود عصابات مسلحة في سورية، وهو ما سيهدم الرواية الخيالية التي روجتها أميركا طوال الأشهر الماضية (والتي كانت مؤخرا تحاول الخروج منها عبر الترويج للجيش السوري الحر في الإعلام بوصفه مقاومة مشروعة ضد النظام السوري، وذلك تمهيدا لكي تتبناه رسميا كما حصل في ليبيا).
تقرير المراقبين العرب مهما انحاز ضد سورية فهو سوف يكون أقل انحيازا من الموقف الأميركي، وبالتالي التقرير هو حتما مؤذ لأميركا.
أميركا وابتزاز الدابي
ما يلي ورد في صحيفة الشرق الأوسط:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=656834&issueno=12086
واشنطن: محمد علي صالح
رغم أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية كرر، مرات كثيرة، الثقة في محمد مصطفى الدابي، الفريق السوداني الذي يترأس المراقبين العرب في سوريا، فقد اعترف مصدر في الخارجية الأميركي لـ«الشرق الأوسط» بأن الدابي صار «مثل صداع لنا». وأشار إلى استمرار إشارات الصحف والتلفزيونات الأميركية، وغير الأميركية، إلى صلة الدابي بنظام الرئيس السوداني عمر البشير، ودوره في القتال في دارفور. وقال المصدر: «يقول بعض الناس إنه حسب التقاليد السياسية في واشنطن، أحيانا السمعة أهم من الحقيقة، إشارة إلى أن تكرار الإعلام لنقطة معينة، حتى إذا لم تكن صحيحة، يؤذي الشخص المعني. وسجل واشنطن مليء بأشخاص سقطوا بسبب ذلك. ناهيك عن جنرال في السودان». وأضاف: «كررت الخارجية ثقتها في الدابي، لكن يظل الإعلام يكرر علاقته مع نظام البشير، وبات ذلك مثل صداع لنا».وقالت أمس فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ردا على سؤال في المؤتمر الصحافي اليومي، عن خبر حول أن المجلس الوطني السوري طلب استقالة الدابي: «لا أريد التعليق من على هذا المنبر على الأفراد الذين تنشرهم جامعة الدول العربية في سوريا. وكما قلت، نحن سنحكم على هذه البعثة حسب تنفيذها لما وعدت به الجامعة العربية الشعب السوري».
وكانت افتتاحية رئيسية في صحيفة «واشنطن بوست» حذرت، أول من أمس، من فشل مهمة المراقبين، وقالت: «تواجه الجامعة العربية موقفا صعبا. بينما يستمر نظام الأسد في قتل المدنيين، يجب على الجنرال الدابي (العقيد السوداني محمد مصطفى الدابي، رئيس المراقبين) والمراقبين، والجامعة العربية أن يصدروا تقريرا واضحا عن حقيقة أن نظام الأسد يواصل جرائمه، أو يصدروا تقريرا يدعي أن كل شيء على ما يرام». وأضافت الافتتاحية: «في هذه الحالة، على الولايات المتحدة وحلفائها أن يقرروا استمرار الاعتماد على الجامعة العربية، أو يتخذوا إجراءاتهم الخاصة».
وانتقدت الافتتاحية الدابي، وقالت إنه «مدير استخبارات سابق في نظام الرئيس عمر البشير الذي هو نفسه أدين بجرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وله صلة بالإبادة التي حدثت في دارفور. وأول من أمس، بدا متفائلا بطريقة تدعو للاستغراب، لأنه قال لوكالة (رويترز): (الوضع يبدو مرضيا حتى الآن)».
حاليا هناك حملة شرسة في الإعلام الأميركي على الدابي، ولكن الإدارة الأميركية تدافع عنه. فما هو سر ذلك؟
أنا أفسر هذا على أنه محاولة لابتزاز الدابي. الإدارة الأميركية تقول للدابي أننا نتجاهل الانتقادات الموجهة لك وندافع عنك، وبالتالي نحن ننتظر منك أن ترد لنا الجميل.
هذا هو تفسيري لموقف الإدارة الأميركية من الدابي. هم يريدون أن يحملوه جميلة لكي يزيدوا الضغط عليه.
أين الملايين؟
بالأمس خرجت مظاهرات في سورية لم تتجاوز أعدادها “مئات الآلاف” حسب وكالات الأنباء الغربية (والحقيقة أنها كانت بعشرات الآلاف كما ذكرت مصادر أخرى).
أين هي الملايين التي سوف تحتل ساحات دمشق وحلب؟ أنا لم أر ملايينا في دمشق.
قناة الجزيرة بررت ذلك بالقمع الأمني. أين هو دور المراقبين إذن؟
جوزيف أبو فاضل: فيلتمان قال لأتباع الحريري أننا سنقصف سورية في شهر شباط
قال المحلل اللبناني جوزيف أبو فاضل بالأمس أن جيفري فيلتمان أبلغ أتباع الحريري مؤخرا بأن أميركا تنوي قصف الجيش السوري في شهر شباط وأنها تمهد لذلك حاليا عبر التركيز على شق صفوف الجيش السوري.
هذا الكلام لا يفاجئني وأنا لاحظت منذ فترة أن الحملة الإعلامية الأميركية على سورية هي حملة غير طبيعية إطلاقا وأنها حملة ذات طابع حربي، بمعنى أنها تمهيد لعمل عسكري قريب.
تركيز أميركا الشديد على محاولة تصوير الرئيس الأسد بأنه يحاول النجاة بنفسه وترك ضباطه خلفه هو أكبر دليل على طبيعة الحملة الأميركية. أميركا قامت بتحريف مقابلة الرئيس الأسد مع القناة الأميركية وقامت بتسريب عدد من المقالات إلى صحف موالية لأميركا بهدف تصوير الأسد وكأنه يسعى للهرب والنجاة بنفسه. من الواضج جدا أن أميركا أطلقت حملة إعلامية رسمية تستهدف شق صفوف الجيش السوري، ولا شك أن هذه الحملة الإعلامية لها مكملات أخرى غير إعلامية كمحاولة رشوة بعض الضباط والمسؤولين السوريين مثلا.
خطط أميركا واضحة كالشمس. هم يريدون شق الجيش السوري وإشعال حرب أهلية تمهيدا لتدخل على الطريقة اليوغوسلافية بدون تفويض من مجلس الأمن.
الإعلام الأميركي ما زال مستمرا في محاولة تصوير النظام السوري بأنه يفقد السيطرة على أراضيه. هذا مثال في جريدة الشرق الأوسط اليوم:
ناشطون لـ «الشرق الأوسط»: النظام يتداعى في دمشق ويفقد قبضته في بعض الأحياء
أيضا هناك ترويج لأن منطقة بابا عمرو في حمص صارت خارج سلطة الدولة. هذه هي عناصر الحملة الإعلامية الأميركية التي تحدثت عنها سابقا (محاولة تصوير الأسد وكأنه يسعى للهرب، محاولة تصوير الدولة السورية وكأنها فاقدة للسيطرة، محاولة شرعنة عمل العصابات المسلحة، إلخ). هدف هذه الحملة هو إقناع الرأي العام الدولي بأن النظام السوري صار فاقدا للسيطرة على أراضيه وبالتالي يحق لأميركا وأتباعها انتهاك السيادة السورية لدعم العصابات المسلحة.
أميركا الآن تستغل وجود المراقبين العرب لكي تزيد من الترويج لهذه الفكرة، ألا وهي أن الدولة السورية فاقدة للسيطرة وأن العصابات الوهابية المسلحة باتت تسيطر على مناطق من سورية.
أوروبا ومراجعة العقوبات
على النقيض من الموقف الأميركي-التركي-السعودي لفتني بالأمس البيان الأوروبي التالي:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=142099
نقلت وكالة (آكي) الايطالية عن الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون مايكل مان اليوم الجمعة قوله انه “يعمد الاتحاد الأوروبي إلى إجراء تقييم ومرجعة مستمرة للعقوبات المتخذة بحق الحكومة السورية”، مضيفاً “حاليا لا تغير في مواقفنا بالرغم من اعتقادنا ان نشر بعثة المراقبين العرب أمر جيد”.
ودعا مان سورية “للتعاون مع المراقبين والسماح لهم بالدخول الى كل المناطق التي يرغبون في زيارتها، مضيفاً ”كما ندعو السلطات في دمشق إلى تنفيذ كافة بنود المبادرة العربية”.
وأعاد المتحدث التركيز على ان “المبادرة العربية تنص أيضا على وقف العنف وإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين وسحب الجيش من المدن والسماح لوسائل الإعلام بالعمل في مختلف مناطق البلاد”.
وشدد على ان “أوروبا والأطراف الدولية والإقليمية لا تزال تطالب سورية بإجراء حوار وطني شامل”.
وأشار المتحدث إلى أن “الاتحاد الأوروبي يفضل التريث قبل الحكم على نتائج عمل بعثة المراقبين العرب إلى سورية”.
صياغة هذا البيان تؤكد شكوكي السابقة حول أن هناك تمايزا أوروبيا-أميركيا حول مسألة الحرب الأهلية في سورية. أوروبا كما يظهر من تصريحاتها وبيانها هذا تتحدث بنفس مختلف عن النفس الأميركي.
الموقف الأميركي له طبيعة عدوانية همجية جدا تختلف عما نراه في البيانات والتصريحات الأوروبية. أنا تحدثت قبل فترة عن موقف فرنسا الذي تبرأ من العصابات المسلحة في سورية وتحدثت عن تهجم أردوغان على فرنسا لأنها لا تريد التدخل عسكريا في سورية. اليوم برز موقف لافت جديد لفرنسا عبر برهان غليون (المواطن الفرنسي) الذي وقع على وثيقة لتوحيد المعارضة السورية تنص على رفض التدخل العسكري في سورية. هذا الموقف من برهان غليون هو تأكيد على أن فرنسا لا تريد تكرار السيناريو الليبي في سورية بخلاف ما يتم الترويج له إعلاميا.
قبل فترة سمعت العرعور يصف برهان غليون بأنه “خسيس حقير”. برهان غليون بلا شك يثير غضب الوهابيين وأظن أنه سيثير غضب أميركا أيضا في حال استمر في معارضة العمل المسلح ضد النظام السوري.
إيران وتغيير المعادلة
هددت إيران بالأمس بأنها سوف تطلق اليوم صواريخا في مضيق هرمز، وهذا التهديد أدى اليوم إلى توقف حركة الملاحة في المضيق بشكل كامل لعدة ساعات.
إيران في النهاية لم تطلق أي صاروخ، فعادت حركة الملاحة.
ما هو سر هذا التصرف الإيراني؟
إيران أرادت ببساطة أن تظهر لأميركا أنها تستطيع إغلاق مضيق هرمز بدون أن تفعل أي شيء سوى الكلام. تهديد إيران بتجربة صواريخ في المضيق أدى إلى إغلاقه بشكل كامل رغم أن إيران لم تطلق أي صاروخ. هذا هو ما قصده الإيرانيون عندما قالوا قبل أيام بأن إغلاق مضيق هرمز هو أسهل من شرب الماء.
هذه هي حنكة وعبقرية الإيرانيين. الإيرانيون استطاعوا الآن أن يفرضوا معادلة إقليمية (ودولية) جديدة بسيطة للغاية: إن قامت أميركا بفرض حظر على النفط الإيراني فإيران سوف تطلق تهديدا باستهداف السفن المارة في مضيق هرمز بالصواريخ، وهذا التهديد (الذي هو مجرد كلام) سوف يرفع أسعار النفط عالميا وأميركا لن تستطيع أن تفعل شيئا حياله، لأنه مجرد كلام.
بسبب هذه الحنكة العالية فإن إيران تسير بسرعة على طريق التحول إلى قوة دولية وليس قوة إقليمية فقط. إيران منذ عام 1979 تنظر إلى نفسها على أنها قوة دولية، وبسبب الإرادة والعزيمة هي بالفعل بدأت بالتحول إلى قوة دولية.
طبعا هذه التطورات مهمة لسورية لأن إيران هي حاليا داعم اقتصادي وعسكري رئيسي لسورية، وبالتالي ففشل أميركا في فرض حظر نفطي على إيران يصب بشكل مباشر في مصلحة سورية.
أميركا عبرت عن خيبتها على ما يبدو بشفط 30 مليار دولار جديدة من أموال النفط السعودي. أميركا تتصرف الآن كالعاجز الذي لم يجد ما يستطيع أن يفعله أمام إيران فالتفت إلى أتباعه وبدأ بفش غله فيهم.
أميركا الآن هي أعجز بكثير من أن تشن حربا على إيران. هي تفكر فقط في كيفية الاستفادة من أموال النفط الخليجي لتحسين اقتصادها. أميركا أصبحت قنوعة بعد هزيمتها في العراق ولبنان وهي لا تطمح إلى خوض أية مغامرات جديدة في المنطقة. ما تقوم به أميركا الآن هو أنها تحاول الاستفادة إلى الحد الأقصى من آبار النفط الخليجي التي تسيطر عليها ولكنها لا تفكر بالسيطرة على أية آبار جديدة.
نسبة البطالة في سورية تبلغ 30% جراء الأحداث في البلاد
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/575263/
أفادت تقارير لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية بأن نسبة البطالة في البلاد ارتفعت إلى 30% نتيجة الأحداث التي تشهدها سورية منذ منتصف آذار/مارس الماضي.
كما أشار التقرير إلى أن 250 ألف شخص في سورية يدخلون سوق العمل سنويا، ما يشكل تحديا كبيرا لاستيعاب هذا العدد. وقد أظهرت أرقام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية السورية أن 70 ألف عامل في القطاع الخاص فقدوا وظائفهم بسبب الأحداث.
هذا وكان معدل البطالة في سورية قد سجل العام الماضي 8.4% من إجمالي القوى العاملة، التي تجاوز عددها العام المنصرم 5 ملايين ونصف مليون شخص، بحسب المكتب المركزي للإحصاء في سورية.


تقرير المراقبين يدين الاسد من الراس الى اخمص القدم
الاسد لم يسحب الجيش من المدن بشاار لم يؤقف القتل ؤالاعتقال بشااار لم ينفذ المبادره فهذا هؤ دؤر المراقبيين ؤهذا ما نشاهده
اذا الادانه قادمة لا محالة ؤالتدخل العسكري في سؤريا قادم ؤهي مجرد ايام ؤ مسألة اتهام المتظاهرين بانهم ؤهابيين فهذه كلمة يستخدمها الشيعة ؤ اصبحت مؤالي ايراني على حساب مذهب اهل السنة ؤانت اصبحت في خطر باتهام السؤريين بخيانة الاسد التابع لايران على حساب العرب …
يا هاني التشيع في سؤريا شي خطير جدااا ؤهذا لم يقبله احرار سؤريا ؤليس هذا هؤ السبب الاؤحد في استثارة شارع سؤريا بل الفساد ؤالاستفراد بالسلطة من قبل اقلية تحكم اكثرية كلها اسباب لثؤرة سؤريا
الامر المهم اهل السنة اي يكن اخؤاني سلفي ؤهابي انشالله جني هم من سيحكمؤن سؤريا ؤعملية كنس الاقليات الغير سؤرية في الاصل ؤالانتماء بدات ؤفي مرحلة متقدمة سيتم سحبهم الى خارج البيت السؤري
بينما يستمر نظام الأسد في قتل المدنيين
يا هاني نظام الاسد جزار .
عدة من اصدقائي اكدو لي وحلفو لي ان الامن رسم لهم خط قبل الساحات واعطى اوامر ضابط الامن . ان من يتجاوز الخط هو مقتول وان اطلق عليه الرصاص ولم يقتل فسيكون لعنة الله عليه … لما سيذوقه في افرع الامن .
اتقي الله اخي هاني .. اتقي الله .. وكفى تحليلات لا تؤدي نتيجة الا الى التشكيك في نوايا العام اجمع …
نظامك لم يتغير قيد انملة ما زال يقمع المظاهرات ..
عندي صديق لي بالمستشفى من يومين جراء قنبلة غازية بالميدان دخلت الى سيارته .. وصديقه الاحمق حملها بيده فاحترقت يده ايضا بسببها …
وانت تقول لي نظام ؟؟؟ عندما سالت صديقي وهو كان لا يخرج للمظاهرات .. هل ستخرج من جديد .؟
قال طبعا بعد ان رايت الظلم بعيني والله لن اقعد بالبيت حتى يرحل ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
طبعا انا عندي اصدقاء كثر لان عندي موقع على النت …
بالنسبة للتدخل العسكري اشك به كثيرا …. وهو احتمال ضئيل جدا جدا جدا ..
طبعا نحن فرضنا المرة الماضية 3 احتمالات للدخول والثلاثة بعيدة …