أميركا: مصرون على رحيل الأسد بغض النظر عما ستقوله بعثة المراقبين… وتركيا تريد استعادة ولاية الموصل

Posted: ديسمبر 29, 2011 in اقتصاد, سياسة

 في تأكيد جديد لعدم ثقة أميركا ببعثة المراقبين العرب أعلنت أميركا بالأمس أنها مصرة على رحيل الأسد بغض النظر عن نتائج عمل بعثة المراقبين.

طبعا هذا الإعلان الأميركي كان متوقعا لأن قناة الجزيرة وفرنسا أعلنتا بصراحة بالأمس أن عمل بعثة المراقبين لن يؤثر على موقفهما. أميركا دائما عندما تريد إعلان موقف فيما يتعلق بسورية فهي لا تعلنه بنفسها وإنما توعز أولا إلى أتباعها لكي يطلقوا تصريحات تمهيدية (وهذا أمر شرحت أسبابه في بداية الأزمة)، ولذلك رأينا بالأمس المواقف الخليجية والفرنسية ورأينا أيضا أن وزير الخارجية الأردني تنطح وأطلق تصريحا حادا قال فيه أن “القتل في سوريا في سورية لا بد أن يتوقف دونما إبطاء درءا لأي تدخلات خارجية”.

فريق المراقبين العرب يتعرض لضغوط هائلة جدا من أميركا وأتباعها. تصريح رئيس بعثة المراقبين بالأمس (والذي كان في الحقيقة تصريحا بسيطا ومتوازنا) تسبب في إطلاق حملة شعواء ضده في وسائل إعلام المعسكر الأميركي. اليوم نشرت إحدى الصحف البريطانية مقالا تطعن فيه برئيس البعثة وتصفه بأنه مجرم حرب، ونفس المنطق كان سائدا أيضا على الجزيرة والعربية. هذا الضغط الهائل هو ما يظهر لنا فقط وما خفي أعظم.

السودان ومصر والمراقبون العرب هم كلهم قابلون للتأثر بسهولة بالضغط الأميركي، ولذلك يعيش المتابعون السوريون عموما حالة من التوجس الشديد من عمل البعثة.

ما يلي نشره موقع “سيريا ستيبس”:

http://www.syriasteps.com/?d=110&id=80385&in_main_page=1

 إلى الآن كل التصريحات الصادرة عن بعثة المراقبين العرب ايجابية وتشيد بالتعاون السوري…وللأسف هذا ما يخيف، فالتجارب السابقة التي مرت بها سورية كانت تبدأ هكذا وتنتهي بطريقة أخرى،فمثلاً لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وتحديداً في فترة قيادة المحقق الألماني ميليس كانت عندما تشيد بالتعاون السوري بدليل الزيارات التي قام بها لدمشق واجتماعه مع قيادات عسكرية وأمنية سورية رفيعة المستوى والاستماع لشهادتها، لكن عندما قدم تقاريره إلى المنظمة الدولية كتب العكس وتحامل على التعاون السوري وذهب حد توجيه الاتهام لسورية ولشخصيات رسمية بالتخطيط وتنفيذ عملية الاغتيال وهذا كله ثبتت عدم صحته لاحقاً.

ما نخافه مع لجنة المراقبين العرب أنه في مقابل الرغبة السورية الكاملة بالتعاون مع اللجنة وتسهيل مهمتها لاسيما أن سورية من اقترح إرسال مراقبين للإطلاع على واقع الأحداث فيها، ثمة دول وأنظمة عربية وغربية تضغط للحصول على شهادة من هذه اللجنة تخولها قيادة مرحلة جديدة من الضغوط وترويج الأكاذيب لنقل الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي… والسؤال ماذا لو تم ذلك ورضخ بعض المراقبين لمثل هذا الطلب؟!.

ما يحزن أن السوريين اليوم لا يثقون بالعرب…بالعرب الذين فتحوا لهم أبواب سورية على مدى أربعة عقود بلا تأشيرة، والذين ساندوهم في مساعيهم لتحقيق الاستقلال ومقاومة الظلم والعدوان…العرب الذين كانوا يصمتون تاركين المواجهة للسوريين ضد الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني وكل أدوات العدوان والاستعمار والاستغلال.

هذا المقال يعبر عن الشعور الذي يسود لدى المتابعين السوريين، وعلى ما يبدو فإن المسؤولين السوريين لديهم شعور مماثل رغم أنهم يخفونه.

سورية وروسيا بدأتا تشعران بالتوتر بسبب الضغط الأميركي الشديد الذي تتعرض له بعثة المراقبين، ولكن الموقف السوري والروسي عموما تجاه المراقبين ما يزال أهدأ بكثير من موقف أميركا وأتباعها. ما يجب أن يدعو سورية وروسيا للثقة هو الموقف المصري الذي عبر عنه وزير خارجية مصر بالأمس، ولكن هل يمكن لهذا الموقف المصري أن يصمد أمام ضغوط أميركا وأتباعها؟ هنا علامة الاستفهام الكبيرة.

من المستبعد أن ينحاز تقرير المراقبين للسلطة أو للمعارضة في سورية، ولكنه سوف يكون تقريرا وسطيا يحاول أن يوازن بين روايتي السلطة والمعارضة. السؤال هو ما مدى التوازن الذي سوف يكون في التقرير؟

مشكلة أميركا أن موقفها متطرف جدا بخلاف الموقف الروسي، وبالتالي فأي محاولة للتوازن في تقرير المراقبين مهما كانت بسيطة سوف تبدو وكأنها اتحياز للموقف الروسي. هذا ما شاهدناه بالأمس في كيفية تعامل الإعلام مع تصريح رئيس بعثة المراقبين.

هل سوف يذكر تقرير المراقبين وجود المسلحين في سورية؟.. مجرد ذكر هذا الأمر هو هزيمة لأميركا لأن أميركا وضعت نفسها فوق شجرة عالية جدا جدا عندما أنكرت وجود المسلحين من الأساس. أي نزول من على هذه الشجرة الآن سوف يؤدي إلى رضوض في جسم الموقف الأميركي ولذلك بدأت أميركا بإطلاق التصريحات الاستباقية منذ الآن.

الدابي ليس مطالبا بتبني رواية السلطة السورية ولكن يكفيه أن يقول أمرين:

  • هناك معارضة مسلحة
  • السلطات السورية أوقفت القتال

إذا قال الدابي هذين الأمرين فهذه سوف تكون هزيمة لأميركا، لأن الموقف الروسي يختلف أساسا عن الموقف الأميركي في هاتين النقطتين.

تفجيرات دمشق كانت تستهدف رستم غزالة وعلي مملوك

http://www.syriasteps.com/?d=110&id=80352&in_main_page=1

كشف مصدر وثيق الصلة بالعاصمة السورية ومطّلع على الأحداث الميدانية في سورية  لموقع “الانتقاد” أن “التفجيريين اللذين وقعا الأسبوع الماضي في كفرسوسة في دمشق لم يستهدفا فقط مقرّ المخابرات العامة بل استهدفا الموكب الوهمي لرئيس فرع الأمن العسكري في ريف دمشق اللواء رستم غزالي ومدير إدارة المخابرات العامة السورية اللواء علي مملوك”.

وأكد المصدر أن “هناك مجموعات غير لبنانية تتسلّل الى الداخل السوري عبر الشمال والبقاع منذ ستة أشهر، وهي معلومات جدية استند اليها وزير الدفاع فايز غصن في تصريحه الاخير”.

وأشار المصدر الى أن “الاجهزة الامنية السورية تركّز في هذه المرحلة على دراسة أين أُعدّ وخطّط لتفجيري دمشق، وأمامها أسبوع على أبعد تقدير لتنهي تحقيقاتها حيال هذا الاعتداء، وهي تقوم بعمل أمني فائق الدقة والذكاء لوضع حدّ للمجموعات المسلحة”.ويولي المسؤولون الرسميون في دمشق ، بحسب ما يقول المصدر لـ”الانتقاد”، أهمية بالغة لموضوع الاحداث الامنية على الارض لمنع تنقلها بين المناطق السورية، وهم بالتالي مطمئنون لتماسك نظام الرئيس بشار الاسد.

وأرجع المصدر تبني جماعة الاخوان المسلمين في سوريا للتفجيريين ثمّ نفيها الى “خوفهم من ردود الفعل التي تلت الاعتداءين لانهم حققوا هدفا معاكسا تماما لنواياهم”. ولفت  الى أن تيارا معارضا بارزا هو الاداة التي تدعم المجموعات المتتسللة الى سوريا، متسائلا “من يموّل المدارس الدينية التي تشيع أفكار السلفيين ودروس القتال ؟.

روسيا مستمرة في إثارة القضية الفلسطينية في مجلس الأمن ردا على إثارة القضية السورية

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/575144/

عرض فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في حديث خص به قناة “RT” الناطقة بالانكليزية، الموقف الروسي من القضايا الدولية الساخنة لاسيما عملية السلام في الشرق الأوسط، وتطورات الأوضاع في دول عدة منها سورية وإيران وإقليم كوسوفو.

وتصدرت قضية الشرق الأوسط حديث تشوركين الذي أكد أن هناك عددا من أعضاء مجلس الأمن يشعرون بالإحباط بسبب العجز عن إتخاذ أي قرار لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وقال تشوركين: “دعني أقول لك إن هناك قدرا من الإحباط لدى عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي لكون المجلس عاجزا عن عمل أي شيء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية كما أن عددا من أعضاء المجلس ، وأنا هنا لا أتكلم عن الوفد الروسي، يشددون على ضرورة إتخاذ قرار في مجلس الأمن لدعم ثوابت القضية الفلسطينية .ونحن حاولنا أن نتخذ قرارا ضد المستوطنات لكن جوبهت محاولتنا بفيتو أمريكي. وهذا ما خلق حالة كبيرة من الإحباط”.

وفي ما يتعلق بالملف السوري أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن مسودة القرار الذي قدمته روسيا منذ أسبوعين الى مجلس الأمن الدولي تعمل على دفع العملية السياسية وتشجيع مهمة بعثة مراقبي الجامعة العربية التي تعمل الآن في سورية.

وقال: “ما نشهده أن البعض يحاول تأجيج المشكلة وعادة عندما توجد أزمة تطفو الى السطح جميع عناصر التطرف والإرهاب، وعلى سبيل المثال منذ أيام وقع عمل إرهابي مروع في دمشق، سبقه بيوم تصريح وزير الدفاع اللبناني، الذي قال إن مجموعة تابعة للقاعدة تحركت نحو سورية من لبنان، لذلك أنا لا أتفاجأ اذا وجدت عناصر إرهابية من ليبيا أو من أماكن أخرى طريقها الى سورية لتأجيج المشكلات وخلق نوع من النزاع الطائفي والإثني، وهذا ما يهدف اليه الإرهابيون. ونحن نؤمن بأن دور المجتمع الدولي في حالة وجود أزمات في بلد ما مثل ما يواجهنا في سورية، يكمن في مساعدة شعوب ذلك البلد لايجاد حل سلمي للأزمة وهذا هو خط روسيا وهذا هو مبدأ عملنا في مجلس الأمن الدولي”.

واشار تشوركين إلى أن وفد روسيا وبعض الوفود الرسمية في مجلس الأمن الدولي تريد توضيحا بشأن الضحايا المدنيين جراء قصف الناتو في ليبيا.

وتابع قائلا: “القرار لم يرفض بعد لكن بعض وفود مجلس الأمن ومن ضمنها الوفد الروسي تريد إيضاحا بشأن الضحايا المدنيين نتيجة القصف الذي شنته قوات الناتو في ليبيا. لأنه قبل أشهر سمعنا من الناتو أنه ليس هناك مجال للحديث عن وقوع أي ضحايا في صفوف المدنيين وبعد ذلك في الشهر الحالي كان لدينا تحقيق استقصائي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” وتحدثت فيه عن عشرات الضحايا المدنيين وهذا دافع إضافي بالنسبة إلينا للمضي قدما في التحقيق”.

السفير السوري في الكويت يطرح مبادرة من خمس نقاط لحل الأزمة السورية

http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=114761

نقاط المبادرة هي:

  • التعامل بحيادية وموضوعية مع الأحداث
  • دعم سياسة الإصلاحات والحوار
  • كشف الفضائيات المأجورة
  • الاستماع إلى كل أطراف الدولة السورية
  • التصدي للمعلومات المغلوطة

روسيا تطبع الأوراق النقدية لسورية بدلا من النمسا

http://www.syriasteps.com/?d=126&id=80376&in_main_page=1

ينوي المصرف المركزي السوري طباعة أوراق نقدية جديدة من فئة 50 ليرة إلى جانب التخطيط لطباعة فئة جديدة بقيمة – 2000- ليرة مع احتمال إعادة فئتي 500 و1000 ليرة.

والتوجه للطباعة يأتي بعد اعلان روسيا طباعة العملات لصالح سورية بظروف وشروط فنية قال حاكم المركزي أنها ستكون عالية المستوى.

وكان قد صدر المرسوم التشريعي رقم /1/ لعام 2010 القاضي بصك نقود من فئات جديدة تتضمن إضافة فئة الـ /50/ ليرة سورية “معدن”.

يذكر أن سورية حرمت من طباعة كميات جديدة من عملتها نتيجة العقوبات الأوربية وحيث يتزايد الطلب على العملة السورية في السوق المحلية.

تركيا تريد الاستيلاء على المناطق السنية في العراق

المصدر: جريدة السفير

لا تزال المشكلة بين فرنسا وتركيا حول “الإبادة” الأرمنية تشغل الأوساط التركية. ومع أنه لا يتوقع أن يتراجع منسوب التوتر الحالي، إلا في بعض الجزئيات، غير أن الاهتمام التركي بدأ يتحول إلى مشكلة أخرى، وهي التطورات في العراق. ولا سيما بعد اتهام الحكومة العراقية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بتدبير محاولة انقلاب على رئيس الحكومة نوري المالكي.

اهتمام أنقرة بالقضية أساسي. ذلك أن الاتهام لمجموعة الهاشمي تضمن تلقيها تدريبات في تركيا، وهذا اتهام غير مباشر لضلوع تركيا في محاولة الانقلاب. ثم أن الهاشمي يعتبر “رجل تركيا” في العراق. وفي هذا الجانب بالذات يكمن اتهام الهاشمي بدوره لإيران بأنها تريد تصفية كل من له علاقة جيدة مع تركيا في العراق.

لجوء الهاشمي إلى إقليم كردستان شمال العراق لم يكن عبثاً، بل إشارة إلى أن أكراد العراق يمكن أن ينتقلوا إلى محور مضاد للمالكي وإيران، أو هكذا يراد لأكراد العراق أن يكونوا.أردوغان خلال لقائه وزيرة الدمج الألمانية بيلكاي أوناي في أنقرة أمس (رويترز)

خطوة الهاشمي أحرجت “حكومة” إقليم كردستان، فلا هي قادرة على تسليمه إلى بغداد وما يعنيه ذلك من ضربة لهيبة “الكيان” الكردي الوليد، ولا هي قادرة على أن تقف ضد إيران التي كانت على الدوام المتنفس الفعلي للحركة الكردية في العراق على امتداد عقود. كما أن شيعة العراق كانوا “الحاملة” في الجهة المقابل لصيغة العراق الفيدرالية.

لن يسلّم أكراد العراق الهاشمي إلى بغداد، لكنه لن يكون في موقع قوي إذا ذهب إلى تركيا، وأقام هناك في حماية الأتراك. لجوء الهاشمي إلى أنقرة سيضع تركيا في مواجهة مباشرة مع بغداد، أي تكون المواجهة بين دولة ودولة، وهذا ليس في صالحها ولا في صالح ما يمكن أن تؤديه من دور في العراق.

في المقابل بقاء الهاشمي في كردستان العراق بالذات يتيح للأتراك أن يدخلوا الأكراد طرفاً في اللعبة وإثارة هواجس كردية تتيح مكاسب إضافية للأكراد مقابل إضعاف الدور الذي يمثله المالكي، والمنسجم مع التوجهات الإيرانية، وبذلك يمكن لتركيا أن تضعف النفوذ الإيراني في العراق، كما دعم المالكي للنظام في سوريا. وبذلك يتحول العراق إلى فرصة لأنقرة لممارسة ضغوط على طهران في إطار المواجهة المكشوفة بين البلدين بسبب الأوضاع في سوريا والمنطقة عموماً.

وفي الواقع لا يوفر أي طرف أية فرصة لتعزيز مواقعه في هذه المواجهة. فالتوتر الدائم في العلاقات بين تركيا وأرمينيا ومع فرنسا في ما خص ملف “الإبادة”، كانت إيران تتلقفه من أجل توسيع دائرة الضغط على أنقرة. فبادر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى زيارة أرمينيا مباشرة مع حدوث الأزمة بين باريس وطهران.

لكن يبقى العراق بيت القصيد بالنسبة لتركيا، حيث تنقل صحيفة “راديكال” عن مصادر تركية تقييمها أن إيران تريد وضع كامل العراق تحت النفوذ الشيعي، وأن الخوف هو من انقسام العراق إلى دولتين أو ثلاث دويلات.

وتقول الصحيفة إن الواقع يشير إلى انقسام العراق إلى ثلاث دول سنية وشيعية وكردية، لكن أنقرة تتحضر لاحتمال انقسامه إلى دولتين كردية – سنية فيدرالية، مقابل دولة شيعية. وتكون هذه الفدرالية الكردية – العربية السنية مرتبطة بشكل عضوي بتركيا التي ستكون متنفساً لها ولا سيما لتصدير النفط والغاز الطبيعي وغير ذلك.

وهذا التقسيم يبعث على استعادة خريطة تركيا التي أقرها البرلمان التركي عام 1920 وكانت تضم ولاية الموصل – كركوك في شمال العراق، والتي سلخت نهائياً عن تركيا في اتفاقية عام 1926. كما انه يذكر بخطة الرئيس التركي الراحل طورغوت اوزال بضم شمال العراق الكردي، ومعه هذه المرة دولة عربية سنية إلى تركيا في فيدرالية جديدة، تقي تركيا نهائياً مخاطر انقسامها على أساس عرقي.

تعليقات
  1. الغامدي يقول :

    قص لصق من اسطر كتبها هاني منذ اشهر

    هذه العقلية، أي عقلية الراعي والرعية، هي النقيض لعقلية الوطن والمواطن. الدولة السورية كانت وما زالت تربي السوريين على أنهم رعايا وليسوا مواطنين، وبالتالي لا نستغرب انعدام ثقافة المواطنة لدى معظم الشعب السوري وانتشار ثقافة الانعزال والأنانية واللامسؤولية.

    الرئيس الأسد كان غاضبا في خطابه الأخير على “الحاقدين على الدولة” ومن لا يملكون حس الانتماء إليها (يقصد “الثوار”). أنا أتفق معه في أن الثوار فاقدون لحس المواطنة، ولكن السؤال هو من المسؤول عن ذلك؟ أليس النظام السوري هو المسؤول عن انعدام ثقافة المواطنة لدى السوريين؟

    • عصام المروح يقول :

      مشكلتك أيها الغامدي أنك لا تقرأ إلا الأسطر فقط .. وعقلك لم ولن يستطيع الوصول لما خلف الأسطر ..

      بالله عليك .. دع غيرتك على الشعب السوري جانباً .. فالشعب السوري هو الوحيد القادر على شفاء جراحه إن كانوا مؤيدين أو معارضين بالنهاية كلهم سوريون .. أما أنت .. مجرد متطفل يجيد التمثيل ..

      دع السوريون وشأنهم

  2. مايسمي نفسة بالغامدي جايب معه صور مجازر الجيش الاسرائيلي داخل سوريا والمسمى زورا وظلما وبهتانا بالجيش السوري الحر وانا اقول له :: ياوهابي اتق الله واترك عنك العمل في وزارة الدفا الاسرائيلية فهذا انتم يابني وهاب تناصرون اسرائيل ومريكا عبر التاريخ رغم حداثة مملكة ال سعود التي باتت تحتضر ,انتم يجمعكم مع بني صهيون هدف واحد وهو القضى على الاسلام والمسلمين والخطة المتبعه لهذا هو ان
    1- ان يتم القضى على المسلمين عن طريق قتلهم ويقوم بهذه المهمة اسرائيل بمساعدة مريكا
    2-ان يتم القضى على المسلمين عن طريق التكفير و اخراجهم من الاسلام ويقوم بهذه المهمة مملكة ال سعود والوهابية صناعة وزارة المستعمارات البريطانية وهذا مقابل تاسيس مملكتهم

  3. تركيا ليست دولة متدينه تركيا دوله علمانية تحول ان تكون نسخة من الغرب فرق بين تركيا وايران المتدينه والسعودية تعرف ان العلاقات مع العراق قد انتهت الى الابد نتيجة اربع غزوات مريكية انطلقت من ارضها دون مقابل سوى تدمير العراق وتقسيمة وهي الان تسعى لحرب اهلية في العراق تبرر تقسيمة والعراق بكل مكوناته واطيافه مدرك لذلك كيف يهم السعودية امر السنه وهي من قتلتهم في العراق حدث العاقل بمايعقل ولكن هذا يحتاج من العراقيين الى حملة اعلامية لتعريه الهدف السعودي من تدخله في العراق نحن نعرف ان ايران ضد تقسم العراق لكن تركيا والسعودية مع التقسيم ويدعمانه دعم هايل وكبير ويجب ان تكون العلاقات العراقية الايرانيسة في الوقت الرهن من تحت الطاولة وليست من فوقها

  4. تركيا ليست دولة متدينه تركيا دوله علمانية تحاول ان تكون نسخة من الغرب فرق بين تركيا وايران المتدينه والسعودية تعرف ان العلاقات مع العراق قد انتهت الى الابد نتيجة اربع غزوات مريكية انطلقت من ارضها دون مقابل سوى تدمير العراق وتقسيمة وهي الان تسعى لحرب اهلية في العراق تبرر تقسيمة والعراق بكل مكوناته واطيافه مدرك لذلك كيف يهم السعودية امر السنه وهي من قتلتهم في العراق حدث العاقل بمايعقل ولكن هذا يحتاج من العراقيين الى حملة اعلامية لتعريه الهدف السعودي من تدخله في العراق نحن نعرف ان ايران ضد تقسم العراق لكن تركيا والسعودية مع التقسيم ويدعمانه دعم هايل وكبير ويجب ان تكون العلاقات العراقية الايرانية في الوقت الرهن من تحت الطاولة وليست من فوقها

    رد

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s