تابعت اليوم قليلا مما بثته قناة الجزيرة القطرية وبعض القنوات الغربية، وبدا واضحا لي أن ما تحاول هذه القنوات فعله الآن هو إحداث “انشقاق” في صفوف بعثة المراقبين.
في البداية حاولوا منع البعثة من الوصول إلى سورية والبدء بعملها، ولكن الآن وبعد أن صارت البعثة أمرا واقعا تحول الهدف إلى محاولة شق صفوفها تمهيدا لإخراجها من سورية والطعن في تقاريرها.
قناة الجزيرة تركز الآن على دعوة مراقبي البعثة إلى ترك عملهم فيها حتى لا يتسببوا في “قتل المدنيين”. الإعلام الموالي لأميركا يطبق الآن على مراقبي البعثة نفس الأساليب التي حاول تطبيقها على مسؤولي النظام السوري من قبل من قبيل اتهامهم بالمساهمة في قتل المدنيين إلخ.
لا أستغرب أن نسمع قريبا عن “انشقاقات” في صفوف البعثة وأن يخرج مراقبون من أعضائها ليطعنوا في تقاريرها وطريقة عملها.
يناء على ما أرى الآن صرت لا أستبعد النظرية التي تقول بأن تفجير دمشق كان يهدف فيما يهدف إليه إلى إخافة مراقبي البعثة العربية. أيضا صرت أفهم مغزى التحذيرات الروسية عن أنه ستكون هناك محاولات لاستهداف المراقبين وقتلهم بهدف إفشال عملهم.
حتى لو بقيت البعثة في سورية وتابعت عملها فإن أميركا وأتباعها لا ينوون الاستسلام. فرنسا أعلنت اليوم موقفا سياسيا واضحا عندما طعنت في عمل البعثة قبل حتى أن تبدأ في إصدار تقاريرها.
يبدو أن الصراع مستمر وبقوة وبغض النظر عن عمل البعثة العربية. روسيا على ما يبدو كانت تتوقع هذا ولذلك هي أخذت احتياطاتها واستعداداتها.
المحك الحقيقي في كل ما يحدث الآن هو موضوع العقوبات العربية على سورية. إن تم رفع العقوبات العربية عن سورية فهذا سوف يكون نكسة كبيرة لأميركا وسوف يحبط كل مساعيها في مجلس الأمن.
تصريح الدابي اليوم كان مؤشرا إيجابيا، ولكن المؤشر الأهم منه في رأيي هو نتائج اللقاء بين وزيري الخارجية المصري والروسي. إذا نجحت روسيا في إقناع مصر برفع العقوبات عن سورية فهذا تطور هام، ومصر أصلا أعلنت في السابق استعدادها لرفع العقوبات عن سورية عندما صرح نبيل العربي بذلك.
رفع العقوبات العربية عن سورية هو ليس أمرا سهلا أبدا بل هو سوف يكون نكسة أميركية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط. لهذا السبب نرى استماتة أميركا الآن لإفشال عمل بعثة المراقبين العرب لأنها على ما يبدو تعلم أن مسار عمل البعثة سوف يؤدي إلى رفع العقوبات العربية عن سورية.
طبعا من الممكن أن نربط استماتة أميركا لفرض عقوبات دولية على سورية بموضوع استعداد أميركا لشن حرب على إيران، ولكنني شخصيا لا أعتقد أنه سوف تكون هناك أي حرب أميركية على إيران. أميركا نفسها قالت أن ضرب إيران عسكريا لن ينهي البرنامج النووي الإيراني، إذن ما هي الفائدة من الحرب؟ هناك ألف سبب يدفعنا للاعتقاد بأن أميركا لن تشن حربا على إيران وكل ما يهم أميركا الآن هو حماية إسرائيل من إيران وليس أكثر، ولهذا السبب تستميت أميركا لإسقاط سورية. أميركا الآن لا يهمها النووي الإيراني وإنما يهمها أمن إسرائيل.


مع احترامي لكل حنكتك السياسية ..
الا ان الايام دائما تتكشف … لتقول ان التحليلات والمنطق لا يجري على الواقع ..
قلت ان اللجنة ستكون مسيسة والتقارير مكتوبة مسبقا .. وها نحن نرى ان اللجان تتكلم بما يريد النظام.. وفعلا اثبت الدابي انه حليف للنظام بلا شك .. وراينا كلنا مقاطع الفيديو لحوار اناس مع المراقبين في باب عمر ..
ارجو ان لا يقول احد هنا ان الفيديوهات هذه مفبركة . حتى لا يجن جنوني هههههههههههههههههههههه
ما يجري على الواقع لا يعتمد على المنطق بشكل عام … وكل يوم نحن نرى المفاجئات الجديدة ..
لماذا تقول أن كلامي خالف الواقع؟ أنا قلت أن اللجنة مسيسة وما زلت متمسكا بهذه المقولة… سواء كان تقرير اللجنة لصالح النظام أم ضده فالسبب سوف يكون التوازنات السياسية وليس أي شيء آخر… أنا لا أؤمن بموضوعية المنظمات الدولية…
صح .. ولكننا كلنا اجمعنا ان الجامعة بحكم الخليج ومصر .. اي انها مسيسة لصالح اميركا .. اما النتيجة على الارض انها لصالح روسيا . والنظام السوري ..
بينما ما نراه نحن .. قتل وقمع مستمر ..
اخي هاني يوجد نتيجة حتمية لوقف القمع والقتل وهو خروج مظاهرات حاشدة .. ذات مسيرة عالية وطويلة .. وقد تتحول الى اعتصام ..
الكلام النظري لا قيمة له .. من دون افعال نحن ندركها مسبقا ..
فالنظام لن يوقف قمعه او قتله او يخرج كل المعتقلين ..
مستحيييييييييييل
السلام عليكم الرجاء الآنتظار الآمور بخواتيمها
حرااااااام اؤقفؤا القتل يا سؤريين …
لا تتمسكؤا بالنظام النظام سيسقط ؤسيسسقط من معه هذه حقيقه اراها امامي