كتبت بالأمس تدوينتين، الأولى على فرض أن سورية لن توقع البروتوكول القطري والثانية على فرض أنها ستوقعه، وحتى الآن أنا لا أعلم بالضبط ما إذا كان هذا البروتوكول سيوقع أم لا.
بالنسبة لكلام حمد بن جاسم فهو ليس مفاجئا وأنا كنت قد كتبت بالأمس ما يلي:
الآن سوف يجري نقاش حام جدا في مجلس الأمن حول مشروع القرار الروسي، وفي مرحلة معينة (ربما تكون قريبة جدا) سوف تستعين أميركا بالعرب للضغط على روسيا (سوف تدعوهم مثلا لكي يعقدوا اجتماعا ويطلبوا فرض عقوبات على سورية وربما حظر جوي). في تلك المرحلة روسيا ستكون في وضع عصيب وستكون بحاجة لسلاح ترد به على الهجمة الأميركية، وهذا السلاح سوف يكون زيارة فاروق الشرع لبحث إرسال مراقبين من مجموعة بريكس.
كلام حمد بن جاسم هو ما كنا نتوقعه، والغريب في كلامه كان مدى الصراحة التي تحلى بها حيث أنه قال كل شيء على المكشوف. هو قال أن الهدف من القرار العربي ليس التدخل العسكري في سورية وإنما استبدال مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن بقرار آخر يتبنى القرارات العربية ضد سورية “لضبط الإيقاع” بين التحركين العربي والدولي.
هذا الكلام الصريح من حمد بن جاسم هو بالفعل الهدف الأميركي من التحرك العربي. حمد بن جاسم قال أيضا في كلامه أن “الوضع في سورية سيخرج عن السيطرة خلال أسبوعين” وأن “هناك أمثلة كثيرة لتدخل بدون تفويض من مجلس الأمن أهمها المثال العراقي”. إذا ما اعتبرنا أن هذا الجزء من كلامه صحيح كالجزء الأول فالاستنتاج هو أن هناك نية أميركية لتحرك عسكري ما ضد سورية خارج نطاق مجلس الأمن وعلى نحو شبيه بالمثال العراقي. استخدام المثال العراقي من قبل حمد هو أمر خبيث لأننا نذكر أن روسيا عارضت بشدة التحرك العسكري ضد العراق في عام 2003 ومع ذلك لم تتمكن من منعه.
إذن حمد بن جاسم كشف كل شيء. ربما يكون النصف الثاني من كلامه تهويلا أو أحلاما ولكن النصف الأول صحيح حتما.
طبعا المبادرة العراقية هي شيء مزعج لأميركا ولذلك تتم التعمية على هذه المبادرة إعلاميا ومحاولة إفشالها بكل الوسائل، وآخر تلك المحاولات هي قيام كتلة “العراقية” بالأمس بتعليق مشاركتها في البرلمان العراقي، وهو إجراء جاء على الأغلب بإيعاز أميركي-سعودي لإحراج المالكي ومنعه من مواصلة تحركاته على صعيد المنطقة التي لا تروق لأميركا. للأسف العراق مليء بالألغام التي كنا نعلم بوجودها سلفا والتي سوف يتم استغلالها تباعا للضغط على العراق وإخضاعه. بعض هذه الألغام قابل للإزالة نظريا ولكن هناك ألغاما أخرى (أخطرها لغم “إقليم كردستان”) غير قابلة للإزالة إلا بثمن باهظ جدا.
وكما هو متوقع فإن “المعارضة السورية” رفضت المبادرة العراقية:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=654853&issueno=12073
المعارضة السورية ترفض الوساطة العراقية وترى أن العراق «غير مؤهل وغير حيادي»
لاقى الناشطون السوريون «المبادرة العراقية» تجاه سوريا بالكثير من الاستخفاف والاستغراب، فيما أكد أعضاء المجلس الوطني أنها لم تعرض عليهم، معلنين رفضهم لها ومعتبرين أن العراق «غير مؤهل حاليا وغير حيادي» للقيام بوساطة بين النظام السوري والمعارضة.
واشنطن تدعو لتنسيق عربي-روسي في مجلس الأمن
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=654887&issueno=12073
وعن أهمية التنسيق بين المشروع الروسي والجامعة العربية، قالت [المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا] نولاند: «نحن نحث الروس للعمل مع الجامعة العربية. وضمان إدراج مطالب الجامعة العربية في أي مشروع». وأضافت: «نحن في انتظار ما ستصل إليه تلك الاجتماعات (اللجنة العربية المكلفة بالأزمة السورية). وفي انتظار ردود فعل الجامعة العربية للمشروع الروسي، صار واضحا أن عملية جديدة ستبدأ في نيويورك، ونحن نرحب بذلك».
المجلس الوطني السوري يستعد لطلب حماية دولية من دون ذكر التدخل العسكري
فرنسا: نريد حلا سياسيا يفضي إلى رحيل الأسد عن السلطة
كل هذه التحركات تأتي في إطار خطة منظمة ومعلومة لنا سلفا.
هل هناك صفقة روسية-أميركية؟
من الواضح أن هناك توجها عاما (ومفاجئا) في الإعلام الروسي للنأي بالنفس عن سورية، ولا أدري إن كان هذا التوجه هو مناورة تكتيكية (كما افترضت بالأمس) أم أن له أسبابا أخرى أعمق من ذلك.
بالأمس سمعنا خبر انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية بعد أن تم حل النزاع بينها وبين جورجيا (دولة موالية لأميركا) على مسألة مراقبة الحدود، وسمعنا أيضا أن أميركا تعتزم رفع العقوبات التجارية (المفروضة منذ السبعينات) عن روسيا.
هل ثمن هذه الغنائم لروسيا هو أن تغير موقفها في الموضوع السوري؟ إن كانت هناك صفقة فالدفع على الأرجح سيتم في الموضوع السوري، وربما يكون هذا هو سبب التفاؤل الكبير الذي أبداه وزير الدفاع الأميركي بخصوص الموقف الروسي من سورية أثناء لزيارته لأنقرة مؤخرا.
الصفقة ربما لا تكون تخليا روسيا كاملا عن سورية وإنما تخليا عن بشار الأسد كشخص.
بشار الأسد أصبح شيطانا لدى أميركا وأتباعها وصار رأسه مطلوبا بأي ثمن، وكان لافتا الكلام الذي نشره موقع دبكا الإسرئيلي بالأمس والذي ورد فيه أن نوري المالكي حمل إلى واشنطن أثناء زيارته الأخيرة صفقة إيرانية شاملة تتعلق بالمنطقة ولكن أميركا اشترطت لقبول الصفقة التخلص من الأسد.
إيران (حسب تحليل موقع دبكا الذي يبدو صحيحا) أجلت الإعلان عن إسقاط الطائرة الأميركية حتى الشهر الحالي لكي تعزز الضغط على أميركا في فترة انسحابها من العراق. إيران كانت تنتظر منذ أشهر هذه اللحظة لكي تفاوض أميركا من موقع قوة (وهو أمر تحدثت عنه سابقا في المدونة). نوري المالكي حمل إلى أميركا الصفقة الإيرانية المنتظرة وهي تنص على ما يلي حسب موقع دبكا:
- القبول بالتعامل مع السعودية كوكيل لأميركا في المنطقة ولكن ليس تركيا
وهو ما ترفضه أميركا والدليل على ذلك زيارة وزير الدفاع الأميركي الأخيرة إلى أنقرة وما جرى فيها. إيران وسورية كلاهما يريدان التعامل مع السعودية ولكن ليس تركيا، وأميركا تصر على أن تكون تركيا هي وكيلتها في المنطقة (لأن تركيا حليف أقوى وأضمن بكثير من السعودية ويكفي أنها عضو فعال في حلف الناتو وتقيم علاقات عميقة مع إسرائيل بخلاف السعودية).
- القبول بإيقاف تخصيب اليورانيوم ونقل اليورانيوم المخصب إلى مواقع تصل إليها وكالة الطاقة الذرية مقابل رفع العقوبات عن إيران
هذا العرض حمله أيضا المبعوث الإيراني مؤخرا إلى السعودية وهو عرض سخي ويلبي المطالب الأميركية المعلنة.
الملفت حسب موقع دبكا أن أميركا رفضت هذه الصفقة لأنها ترفض إيقاف الضغط على سورية وتطالب إيران بالتخلي عن الأسد، أي أن رأس الأسد صار مطلبا أميركيا أهم من النووي الإيراني.
هذه النتيجة ليست مفاجئة لي لأن كل المحللين يعرفون أن ما يخيف أميركا وإسرائيل ليس إيران بحد ذاتها ولكن الحلف الإيراني مع سورية وحركات المقاومة. حصول إيران على النووي ليس كارثة كبيرة لأميركا ولكن الكارثة هي استمرار الحلف بين إيران النووية وبين أعداء إسرائيل وهؤلاء الأعداء هم تحديدا سورية لأن سورية هي الدولة العربية الوحيدة المعادية لإسرائيل وبدون سورية فإن كل حركات المقاومة في المنطقة ستنزوي وتختفي.
لماذا رأس الأسد؟
أول سؤال يتبادر للذهن هو لماذا رأس بشار الأسد بالذات؟ أليس هناك في النظام السوري آخرون يؤمنون بالحلف العسكري مع إيران؟
أنا في الحقيقة قرأت واستمعت كثيرا لتحليلات أميركية حول هذا الموضوع والنتيجة التي وصلت إليها هي أن الأميركان يربطون العلاقات بين سورية وإيران بشخص بشار الأسد وهم يعتقدون أن هناك شخصيات أخرى في النظام السوري مستعدة لقطع العلاقات مع إيران والاعتراف بإسرائيل إن وصلت للسلطة.
لا شك أن الأميركان يتواصلون بالسر مع كثير من شخصيات النظام السوري، وبالتالي هم على اطلاع أفضل منا بحقيقة الوضع.
عبد الحليم خدام كان من أنصار التحالف مع السعودية (وبالتالي أميركا) وإنهاء الصراع ضد إسرائيل. من المؤكد أن هناك آخرين مثله في النظام السوري.
لو تمت إزاحة بشار الأسد فمن المؤكد أن أميركا لن تقبل أن يكون بديله من نفس طينته. بعد تنحية الأسد سوف تكون هناك مفاوضات طويلة بين أميركا وروسيا وإيران لتحديد هوية البديل، وهو في أفضل الأحوال سيكون شخصية وسطية (أي شخصية عاجزة وألعوبة بيد القوى الخارجية لأن هذا هو معنى الشخصية الوسطية).
بشار الأسد كما قلت سابقا تجاوز كثيرا من الخطوط الحمر. طبعا الأميركان في تحليلاتهم المعلنة يعتبرون أن خطيئته الكبرى هي المشروع النووي السوري المزعوم، ولكنني أعتقد أن ما يزعجهم فيه تحديدا هو المشاريع الصاروخية التي تسارعت وتيرتها في الأعوام الأخيرة. بشار الأسد كان يقود سورية في طريق سيحولها إلى إيران أخرى (دولة مصورخة وربما نووية) وهذا أمر لا يمكن القبول به إطلاقا لا أميركيا ولا سعوديا ولا تركيا ولا مصريا (ولا حتى إيرانيا بالمدى الاستراتيجي، ومن هنا كان الرهان الأميركي دائما على عقد صفقة مع إيران يكون ثمنها سورية).
أميركا الآن تعرض على إيران الاحتفاظ بقوتها ونفوذها مقابل التضحية بسورية، وهذا العرض من الممكن لإيران نظريا أن تقبل به. إيران لا يوجد لديها سبب جيوسياسي حقيقي للعداء مع إسرائيل سوى بعض المعتقدات الأيديولوجية والدينية.
الدولة الوحيدة في المنطقة التي لها عداء حقيقي مع إسرائيل هي سورية لأن إسرائيل تحتل هضبة الجولان (وبمفهوم القوميين العرب والقوميين السوريين تحتل فلسطين التي هي أيضا جزء من الأراضي العربية أو السورية الكبرى). أما بقية الدول العربية فحكامها ليسوا قوميين عرب ولا قوميين سوريين وبالتالي إسرائيل بالنسبة لهم ليس فيها أي مشكلة (من اللافت في الآونة الأخيرة أن العرعور بات يسعى في برنامجه لكي يخفف من احتقان مشاهديه ضد إسرائيل. هذا بلا شك تمهيد للمرحلة اللاحقة التي ستعترف فيها سورية بإسرائيل وتنضم إلى الفلك الأميركي).
الصراع العربي-الإسرائيلي تحول منذ تدمير العراق في عام 1991 وإخراجه من المعادلة إلى صراع سوري-إسرائيلي بحت، وأما الدور الإيرني فهو دور داعم لسورية وليس طرفا مباشرا في الصراع الجيوسياسي.
كل هذه الاعتبارات والعوامل ستحضر الآن في زمن عقد الصفقات. كل طرف سوف يبحث عن مصلحته، ولا يوجد أحد مصلحته كسورية إلا سورية نفسها (حتى الفلسطينيون تبرؤوا من قضيتهم وبالتالي هم الآن عمليا في المعسكر الآخر ويريدون التفاوض مع إسرائيل للأبد على أمل أن يحصلوا منها على شيء ما).
طبعا ما ورد أعلاه كله احتمالات وأنا لا أعلم إن كانت هناك بالفعل صفقة روسية-أميركية حول الأسد أو ما إذا كانت إيران ستتخلى عنه. الفترة المقبلة فترة غامضة وكل شيء ممكن فيها.
في حال كانت روسيا مصرة على إبقاء الأسد فما ستفعله على الأغلب هو الخطة التي تحدثت عنها سابقا (إرسال مراقبين من البريكس ورعاية مؤتمر حوار بين الحكومة السورية والمعارضة المستعدة للحوار). وفي حال كانت هذه هي الخطة الروسية بالفعل تكون الحملة الإعلامية الروسية الحالية ضد سورية مجرد مناورة تكتيكية الهدف منها هو أن تظهر روسيا نفسها بمظهر الطرف المحايد والقادر على رعاية الحل السلمي في سورية.


اعتقد ان التحرك الاخير لروسيا هو مناورة ذكيه تستفيد منها روسيا من عدة جوانب دون ان تتخلى عن الرئيس السوري رغم اننا لانستطيع ان نعول كثيرا على ثوابت الموقف الروسي الا ان الوضع السوري مختلف جدا لان سقوط سوريا يلحق الضرر بروسيا اكثر بكثير من اي مصالح اخرى واعتقد كذلك ان الموقف الايراني هو ماتراهن عليه سوريا وخصوصا في حال التلويح بعمل عسكري لان ايران بالنسبة لسوريا اقوى من روسيا بسبب التحالفات المتشابكه بينهما ولعلم ايران ايضا ان سقوط سوريا يعني سقوط ايران حتما لذلك ايران لن تتنازل عن دعمها اللا محدود لسوريا مهما قدم اليها من اغراءات .
سقوط إيران بعد سقوط سورية ليس مسلمة وهناك كثيرون يشكون في هذا… خاصة في أميركا… الأميركان يشنون حملة نفسية قوية على إيران منذ بداية الأزمة لإقناع الإيرانيين بأن سقوط سورية لا يعني سقوط إيران… وهناك في إيران كثيرون ممن يؤمنون بهذا المنطق الأميركي خاصة من الإصلاحيين (الذين يريدون تسليم أميركا الجمل بما حمل) وأيضا حتى هناك إشاعات عن أن أحمدي نجاد وأتباعه لا يعتقدون أن سقوط سورية خسارة عظيمة لإيران… الوضع ليس بالبساطة التي تصورها وإيران نفسها تتعرض لحرب نفسية واقتصادية وأمنية لا تقل ضراوة عن الحرب التي تتعرض لها سورية بهدف كسر معنويات الإيرانيين وإقناعهم بأن سورية ميؤوس منها ويجب ألا تدافعوا عنها وأن هذا لن يعني نهايتكم… بصراحة أنا أظن أن سبب تمسك إيران بسورية بكل هذه القوة هو بالأساس سبب ديني يعود إلى فتاوى المرشد الأعلى ولولا هذه العقيدة الدينية التي تحكم إيران لكانت إيران تخلت عن سورية منذ أشهر… إيران تتكبد خسائر فادحة جدا بسبب دعمها لسورية والوضع في سورية حتى الآن غير مضمون… أي أن إيران تقوم بمجازفة كبيرة جدا…
اخي هاني انا اختلف معك في هذه النقطه بالذات فتحليلك صحيح 100% ولكن في هذه النقطه انت تناقض نفسك فاميركا كل مايهمها هو ضرب هذا التحالف الايراني السوري مع قوى المقاومه كما تقول انت وهذا صحيح ولكن السؤال الاهم هل تقبل اميركا بسيطرة ايران على المنطقه دون ان تتحكم بها ؟؟ طبعا لا وايران تعلم ذلك جيدا
وكما ذكرت انت بمدونتك ايران قد تفاوض على تخصيب اليورانيوم خارج اراضيها مقابل استقرار سوريا , وهذا لان سوريا بالنسبه لايران اهم حتى من النووي وهي تعلم جيدا ان سقوط سوريا يعني ان ايران ستصبح مثل باكستان ربما قوة نوويه ( هذا اذا اكتمل برنامجها ) ولكن بدون تأثير لان اميركا ستسيطر عليها وعلى قوتها النوويه بينما ايران بتحالفها مع سوريا وقوى المقاومه المحيطه باسرائيل والتي هي نقطة الضعف الاميركيه اقوى بكثير من اي مغريات تقدم لها مقابل تخليها عن سوريا وهي تعلم ذلك جيدا كما تعلم انه لايمكن الثقه باميركا كما احب ان انوه لنقطة بغاية الاهميه وهي ان المرشد الاعلى هو الحاكم الوحيد في ايران اما الاصلاحيين وحتى الرئاسه فلا يستطيعون اتخاذ اي قرار لايرضى عنه المرشد الاعلى واعتقد ان ايران وسوريا يجيدون المناورات السياسيه بشكل فريد جدا ,
مع حبي واعجابي بتحليلاتك الرائعه دائما ومتابعتي لها باستمرار
أنا لم أنف كلامك ولكنني قلت أن هناك في إيران من لا يؤمنون به ويتبنون المنطق الأميركي (الذي هو في رأيي مجرد خداع وغزو فكري يهدف إلى تدمير معنويات الإيرانيين تمهيدا لعزل إيران وتدميرها)…. أنا رأيي أقرب إلى رأيك ولكن هناك أصوات تقول أن إيران يمكنها أن تعيش بدون سورية…
تحياتي لك…
طيب لو افترضنا أن الدولة الوحيدة التي بقيت (ممانعة ومصاككة) هي سورية فقط جبهة الصمود والتصدي ، التي جعلت اسرائيل تنام قريرة العين بدون ألغام على حدودها مع سورية منذ 1973…وحتى الاسلاك الشائكة متهالكة لاتستطيع حجب ثعلب من دخول حدود اسرائيل..وبقي الحال هدوووووووووووووووووء حالة اللاسم واللاحرب.
طيب لو افترضنا هناك مؤامرة كونية على سورية ..شو دخل انهم ينهبوا البلد رامي مخلفو وال الاسد..وليش السوري ممنوع يكون عنده كرامة ببلده؟؟وليش الضباط من فئة معينة يمتلكون سيارات رينج روفر وقصور في الصبورة والديماس ويعفور؟؟؟؟
حاااااااااااااااااااااااااااااااااااج تخبيص وضحك على الذقون…ايران واسرائيل ونظام الاسد سمن على عسل .
أهلا وسهلا…
كلامك ليس أفكارا عظيمة بل هو كليشيهات وشعارات ممجوجة يكررها العوام والجهال وأشباه الأميين ممن في حياتهم لم يقرؤوا شيئا ولا يعرفون شيئا عن تاريخ بلادهم ناهيك عن أن يعرفوا شيئا عن تاريخ المنطقة… أنا بصراحة سئمت من الرد على كلامك في مدونتي وغيرها… خلص حبيبي سورية هي حليفة إسرائيل وأما أعداء إسرائيل فهم آل سعود والوهابيين… وبما أن النظام السوري فيه فاسدون فلندمر البلد ونسلمها لأميركا وإسرائيل لأن هذا هو الحل الأمثل… أرجو أن تنبسط الآن…
عزيزي هذه ليست فرضيه وماتتعرض له سوريا لم يعد يخفى على أحد الا اذا كنت تعتقد ان اسرائيل واميركا قلوبهم على الشعب السوري ومستعدين ان يدخلو بحرب من اجل عيون الشعب السوري او كنت تعتقد ان قطر والسعوديه بلاد الحريات والديمقراطيات لكي تتبنى مطالب الشعب السوري واما جبهة الصمود والتصدي فاذا كنت تراها وهميه او انها تحمي حدود اسرائيل فبأمكانك سؤال المقاومه بفلسطين او لبنان او العراق من يدعمهم ويمولهم ويكفينا فخرا انه حتى الان رئيسنا لم يصافح اسرائيلي ولم يقبل بالتنازل عن شبر ارض بعكس هؤلاء الذين يتزعمون المعارضه والذين منذ الان اقرو انهم سيقطعون علاقاتهم بالمقاومه وتوددهم لاسرائيل ليس مخفيا , واما بالنسبه رامي مخلوف او آل الاسد كما تقول فلن اناقشك في ذلك ولكن اقول لك ان كان في سوريا رامي مخلوف واحد ففي باقي الدول الاف رامي مخلوف كما اننا نرى ان غليون وشركاه اسوأ بكثير من الفاسدين في سوريا واما بالنسبة للكرامه فأعتقد اننا نحن السوريين نمتلك من الكرامة مالا يمتلكها غيرنا وانا عمري 43 عاما ولم اشعر يوما ان احد انتقص من كرامتي او سلب حريتي الا في عهد الاحرار الجدد , اما عن ان ايران واسرائيل وسوريا سمن على عسل فهذا يعني ان تيار المستقبل والسعوديه والاردن ومصر هم اعداء اسرائيل الحقيقيين والا فليس لاسرائيل اعداء في المنطقه حتى المقاومه الفلسطينيه واللبنانيه غير موجوده وربما هذه الحروب على المقاومه والممانعه هي وهميه وللتمثيل فقط , ارجوك حاول ان تفكر قليلا
ذكرتني باحد دكاترة وعلماء السعودية , ” انا لا اتهكم هم يقولون انهم دكاترة وعلماء ” . قال في معرض اعتراضه على كروية الارض ودورانها , قال:
” يكولون الارض تدور , حنا كاعدين ندور وما نكلب”
منطق أليس كذلك؟ ومنه نستنتج ان “البسيطة” يعني الكرة الارضية يعني المعمورة وايران واسرائيل ونظام الاسد ونيوتن الزنديق سمن على عسل!!!
اعجبني في مقالك ان الاسد سيسقط في كل الحالات ؤراهنك على رؤسيا يضمحل ؤايران لا تضحي بنفسها من اجل الممانعة ” حصان طرؤاده ”
ؤالاهم بعد اسقاط النظام سيحكم سؤريا اهل السنه ” اكثريه ماحقه ساحقه” ؤاجد نفسي منبسط جدا في هذا السيناريؤ لماذا ؟؟؟؟
لان الاقليات السؤريه ستجلس بتادب امام الاكثريه ؤهذه هي الديمقراطيه ؤالا فسيتم ( ك ن س ) الاقليات من ارض سؤريا العربيه بجميع فئاتهم
اما علمنة سؤريا فهذا مستحيل لان من يركن الاسلام بثقله كدين سماؤي ؤيستبدله بنظام علماني فهذا جاهل ؤ خاسر ؤبالتاكيد هم اقليه
الان افضل نهايه لتعليقي ؤيالله ارحل يا بشار
أخ الغامدي… “أهل السنة” في سورية ليسوا أكثرية “ساحقة ماحقة”… هذه خرافة شعبية يرددها الإسلاميون والمتعصبون ولكنها ليس لها علاقة بالواقع… لو كانت هذه المقولة صحيحة فلماذا عجز “أهل السنة” الذين تتحدث عنهم منذ الأربعينات إلى الآن في أن يكنسوا الأقليات كما تقول؟
هذا الموضوع أنا تحدثت عنه في مدونتي من قبل… حكام سورية الإقطاعيون في الأربعينات (من “أهل السنة”) كانوا متعصبين ضد الأقليات وحاولوا كنسها ولكنهم في النهاية تعرضوا هم للكنس… الانقلابات التي وقعت في عام 1949 كان للأقليات دور رئيسي فيها… شكري القوتلي (رئيس سورية في الأربعينات) كان يرفض توزير أي علوي أو درزي في الحكومة وكان يرفض إقامة أي مشاريع تنموية في جبل العلويين وجبل الدروز لأن العلويين والدروز عملاء لفرنسا وبريطانيا حسب قوله… وفي النهاية هذه الأقليات قامت بكنسه هو ومن معه في انقلابات العام 1949… وفي الخمسينات حاول الشيشكلي كنس الأقليات من الجيش وقام بقصف جبل الدروز بالطيران ولكنه فشل في كل ذلك وخرج من الحكم وقتله رجل درزي… وفي الستينات والسبعينات حاول الإخوان المسلمون كنس الأقليات ولكنهم في النهاية تعرضوا للكنس من سورية… التاريخ يظهر أن الأقليات هي من تحكم سورية منذ جلاء فرنسا وهذا يدل على أن سورية هي بلد أقليات وليست بلد الأكثرية الساحقة الماحقة… الأكثرية الساحقة الماحقة التي تتحدث عنها نسبتها لا تتجاوز 30% من السوريين… نسبة السنة في سورية هي 75% ولكن التاريخ يثبت أن هذه الكتلة ليست كتلة متجانسة فالأكراد والشركس والبدو والعلمانيون ورجال الأعمال لم يكونوا يوما على وفاق مع الإسلاميين وهم منذ مجيء البعث إلى الحكم يصطفون دائما إلى جانب الحكومة ضدهم… حتى في هذه الأزمة نرى أن البدو والشركس والعلمانيين والأكراد ورجال الأعمال اصطفوا عموما إلى جانب الحكومة… هذا ليس أمرا جديدا بل هو واقع سورية منذ عشرات السنين… الإسلاميون هم أقلية تعيسة بائسة في سورية وليسوا أكثرية ساحقة ماحقة… عندما يكون الشخص صغيرا ويدخل نفسه في صراع أكبر من حجمه فالنتيجة هي أنه سيأكل قتلة… وهذا هو حال الإسلاميين الذي يأكلون كل 10 أو 20 سنة قتلة من الحكومة ولكنهم لا يتربون أبدا للأسف وكل مرة يرجعون لنا مجددا بأسطوانة الأكثرية الساحقة الماحقة…
سورية بلد متعدد الطوائف والإثنيات وهكذا بلد لا يمكن حكمه بنظام إسلامي أو وهابي…
الان بعيدا عن اسلوب الارهابيين الفكري والعملي , الذي نشاهده في بعض التعليقات وفي كثير من البلدان بدءا من منع المرأة من قيادة السيارة وصولا الى العمليات الانتحارية الى فتاوي قتل ميكي ماوس
!!!
اتساءل لماذا يكره الاسلاميون العلمانية؟ ما الضرر من فصل الدين عن الدولة ؟ لماذا لا نطبق حرية اردوغان في بلاد اتاتورك بعد ان يغزونا الناتو ؟ لماذا لا يتم اخذ النموذجين التركي و الفرنسي في الحرية , انا اشاهد المتمردين يهللون لتركيا وفرنسا ويطلبون منهم التدخل العسكري في في سوريا , اقول : هل المتمردون يقبلون:
بان يستطيع المسيحي ان يترشح ويصبح رئيس للجمهورية وان لا يحدد دينه في الدستور كما في تركيا وفرنسا؟
؟
ان تمنع المحجبات من دخول الجامعات واجهزة الدولة كما في تركيا او ان يفرض على المنقبات ضريبة كما في فرنسا؟
ان يمنع غير العلمانيين من دخول الجيش كما في تركيا؟
ان يمنع تعدد الزوجات كما في تركيا وطبعا في فرنسا؟
ان يستطيع المرء ان يعبر عن قناعاته الدينية ايا كانت بعيدا بعيدا عن الاستتباب وقطع الرقبة والكنس
ان يشرب المرء الكحول في الشارع بدون ان يمنعه اي شيء كما في تركيا او فرنسا؟
ان ياكل الانسان ما شاء وكيفما شاء في رمضان بغض النظر عن دينه دون ان يعاقب او ان يوبخ كما في تركيا وفرنسا؟
ان يتم عرض افلام البالغين على التلفاز المحلي دون ان تخرب الكرة الارضية كما في تركيا وفرنسا؟ ودون ان يضطر طويلو عمر تلك الدول من الذهاب الى الدول الاوروبية لممارسة العربدة وهم يصرعوننا بمكارم الاخلاق
يوه دي السكة طويلة بجد , يعني وهكذا الامثلة كثيرة .
هل يقبل هؤلاء بهذه الحرية التركية الاتاتوركية الفرنسية التي يستجدونها ؟ اذا كان الجواب نعم فهو كذب , وان كان لا , فهم منافقون وفي الحالتين هم غير جديرون بالثقة!!!
ثق تماما يا هاني ان نصف شعب سؤريا مهجر من سؤريا جبراا ؤقصراا ؤالكل يعلم انهم من اهل السنة
ثانيا احصاءاتك مشكؤك بامرها لان من صنعها هم اعداء اهل السنه على مر التاريخ السؤري ؤلكن الان صعب امشي ارقامك لانها مغالطه لؤاقع سؤريا خاصة بعد ادخال المذهب الشيعي على سؤريا من قبل النظام فاصبح اهل السنه في عهد بشار يرؤن ان تكتلهم ضرؤره قصؤى
ثالثا سيحكم سؤريا اكثريه فلا تجادل بمية عام سابقه حكم شعب سؤريا اقليات نحن الان 2011 ؤالتاريخ يصنعه اهل حمص ؤخماه اما حلب فسبحان الله ليس لها محل من الاعراب في صياغة مستقبل سؤريا فهذا اسميه حظ عاثر لاهل حلب ؤانت منهم
اتمنى ان تتفق معي بان من قام بعملية الكنس اؤلا هم الاقليات للاكثريه ؤاليؤم سيرد الدين لكن لن تكؤن عمليه الكنس جائره مثل ما فعل اقليات سؤريا للاكثريه فيما سبق اليؤم ستتم عمليه الكنس لكل من يرفض ؤاقع سؤريا الجديد سؤريا المسلمه العربيه
الان اعلم مدى انزعاجك لانني ارفض (( علمنة سؤريا )) فبدات تنكل اهل السنه بالارقام ؤبالتاييد للنظام لانك في مؤضع قؤه داخل سؤريا لذا افضل تاجيل المناقشة الى حين اسقاط النظام حتى لا تحرج نفسك امام قراءك فهذه نصيحة
ؤيالله ارحل يا بشار
العلمانيه \\\ تعريفها بشكل مبسط ان تصؤم رمضان ؤعند الافطار تضع الخمر على سفرة الافطار
ؤردي على الزنديق ان اهل السنه يجيدؤن ايضا عمليه السحل عندما لا تتقبل عمليه الكنس فهذا خيار اخر (( لله دركم يا اهل سؤريا ))) فاصحاب ايران سنرحلهم على اقرب رحلة لطهران عن طريق حمير سؤريا خط ذهاب بلا عؤده لان الحمار عادة لا ينتقم من قاتله
رجاء اتمنى من جماعة منحبك الانتباه فكل ما هؤ مكتؤب ضد المتظاهرين سيحاكم عليه في قضاء سؤريا الجديده
يا اخ غامدي كلامك كلام حقد وضغينة انته اذا شاطر باخلاقك وسلوكك بتخلي الناس تتبعك وتحبك ليش دائما الخطاب بكون طائفي هيك الاسلام والله عيب انا مسلم ومالي شيعي ولا اي طائفة عيب عليك الخطابات الطائفية
طيب اذا لم يتقبل الزنديق عملية السحل ايضا كما لم يقبل الكنس؟؟؟ هل هناك طريقة سلمية اخرى
تعريف العلمانية ببساطة : فصل الدين عن الدولة اي اطلاق الحريات الدينية و وجعلها امرا بين الانسان والله ومنع الاستبداد الديني باي شكل من الاشكال ,هذا هو التعريف الصحيح لا ما ذكر من هلوسات قبل قليل!!!
انا اكتب هنا اني ضد المتظاهرين الارهابيين الذين لا يقبلون بالحوار وليبلط البحر كمشة هالبدو الارهابيين
سؤري ؤ بس
عندما تجد الطائفيه في كلمة ؤهابي تكفيري ارهابي عندما تجد طرف يتهمك باعرابي متخلف فبالتاكيد ستجادلهم ؤانا مرآه فنقاشك معي هؤ من يحدد اسلؤبي
ما يستفزني ليس الطائفيه بل قتلا سؤريا اعتقال الاحرار تهجير السؤريين من بلادهم حصار مدن سؤريه ؤاقتحامات عسكريه بالجمله اؤضاع سؤريا لم تعجب 19 دؤله عربيه … لماذا لا تستنكر فعل الاقليه ؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما تنقل الحقيقه فالعالم تتبعك ؤليس المماطله ؤاللف ؤالدؤران على حقيقة الؤضع فهذه مصيبة سؤريا ؤهذا ما يدمر سؤريا ؤلا اتعجب من رايك فهذا ما يفعله نظام سؤريا بالجامعة العربيه !!!
يا سادة سؤريا غضبؤا جماعة منحبك من تعليقي لان خطابي طائفي ؤلم يشعرؤا (((( بفعل نظامهم الطائفي ))))
اقتباس ” طز فيك ؤ طز في الي بيحييك ؤ يالله ارحل يا بشار “
اه الاعراب يستفزهم بسط الدولة السورية للنظام ضد بعض الغوغائيين الارهابيين الذين لا يفقهون الا شعار لا للحوار , يعني لا للحوار وبدك تدمر الدولة وتقتل الامن والجيش , فاي دولة ستتعامل بهذه الطريقة .
كفاية كذب الدولة اتبعت الاساليب السياسية منذ البداية لكن المتطرفين لم يفهموا وردوا بان لا للحوار وبالاعمال الارهابية مما اوصلنا لهذه الحالة و ما يحصل هو عمليات ضد عصابات مسلحة .
انا صراحة لا اغضب من تعليقات بعض ممثلي الفكر الارهابي فهي ببساطة هي تساعدني جدا . وهم يبرهنون انهم ارهابيون.
بماذا استطيع ان اصف شخصا يريد كنسي لانه ” يظن اني من الاقلية ” هل انا من الاقلية ؟؟؟!!!صراحة لا اعرف كيف عرف ! , واذا لم يعجبني الكنس فهو سيسحلني . شخص كهذا هو ارهابي وستين الف ارهابي وكلماته لا تزعجنا , وفي نهاية المطاف سيرميه الامريكان في البحر بعد ان ينفذ خطتهم كما رموا زعيمه بن لادن كما فعلوا بالظواهري حبيبه هو وسكينه , هي مسألة وقت فقط !
من مكارم اخلاقنا : نترفع عن شتم عبدالله كما يشتم الاعرابي بشار لعلمنا ان تلك ترهات لا فائدة منها فأي ابن شوارع سيهزم اكبر عالم, في الشتم , اذا الشتم ليس معيارنا ولا هدفنا بل هو اسلوب المتخلفين بجدارة , وليشاهد القراء ايانا اقرب لمكارم الاخلاق .
المبادره العربيه ستؤقع من قبل رئيسك ؤستدخل لجنة المراقبين العرب ؤحينها سيتضح حجم بسط السياده من شبيحة النظام على سكان حمص ؤحماه ………. سنرى حجم التعذيب ؤالتنكيل باهالي المدن الحره
عندها سنجد الارهاب المبطن الطائفي المستتر ….
المدعو غاندي ربما انت تعيش باوهامك او بالاوهام التي زرعها في راسك نظامكم السعودي الفاسد ولكن لمعلومة صغيره انا من الطائفه السنيه وانا مع عائلتي وجميع معارفي مؤيدين للرئيس بشار الاسد وعائلتنا تقارب 25 الف شخص هذا عدى عن باقي الشام وحلب والمؤيدين بشكل كامل للرئيس وجميعه من الطائفه السنيه وأن كان نسبة من المطلوبين والمجرمين والسلفيين او الاخوان يحاولون ان يجعلوها حرب طائفيه بدعم خليجي علني فانا اقول لك اننا نفضل الموت مؤيدين لرئيسنا وكرامتنا على ان نسمح للاوباش ومن يدعمهم من الاوباش ايضا ان يتمكنو من سوريا او من نظامنا واذا كانو يضحكون عليك بالجامعه العربيه وتتخيل انهم يتشبهون بالرجال ويستطيعو ان يحمو تلك العصابات فانت واهم جدا والايام بيننا
هاني ..انت عن جد محلل شاطر..وانا شخصيا اتفق معك بنسبه كبيره..بس هاد الغامدي بيعطي صوره سوداء عن المعارضه.. وانا كسوري علماني انتمي للاقليات و لا انسلخ عن انتمائي للاقليات في سوريا وهؤلاء الجهال جعلوني متمسك و مدافع عن النظام..الغامدي يريد تكنيس كل من هو ضد رايه وهو يطالب بالحريه فاين الحريه واليمقراطيه…الاقليات كنسناهن..واهل حلب والرقه والشام شو منعمل فيون.. الرجاء بعدم الرد على هذا الجاهل (الغامدي) وحجبه اذا امكن وتحياتي الك هاني.
يا غامدي وهل السعودية حررت فلسطين ارض السنة واعادت المسجد الاقصى للسنة وحاربت اسرائيل على مجزرها في حق اهل السنة . ولم تدخل امريكا الى العراق لقتل السنة .ولا تتحالف مع امريكا التي في افغانستان اليوم تقتل السنة. ولا تسكت عن جرائم اثيوبيا في الصومال بحق اهل السنة . وقد نصرت السودان فلم يقسم وبقي كله لاهل السنه.ولم تسكت عن قتل الليبيين وكانو على ما اعتقد من السنة . وهاجمت فرنسا لنزعها الحجاب عن بنات اهل السنة. وقطعت كل العلاقات مع اوروبا لانهم شتموا نبي السنة. صلى الله عليه وسلم .
ام اننا : نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
اخواني الكرام .. من الخطأ الورود في هذا القبيل .. نحن يجب علينا ان نحارب الطائفية .. حتى لو غيرنا صنعها بافعاله .. واقصد هنا الفئة الحاكمة .. قد لا يتبجحون بذلك .. ولكن افعالهم تقول نحن كذا وانتم كذا .. وانا لا اريد ان اذكر اسماء حتى لا ادخل بالطائفية اكثر … نحن في سوريا في حال رحل النظام ( وهذه رغبتي ) ام لم يرحل … يجب علينا التعايش فيما بيننا .. وان يكون الوطن للجميع .. والأكفأ هو صاحب المنصب من الرئيس حتى اصغر موظف في الدولة .. لطالما هو في موقعه يخدم الوطن ولا يخدم اولاد طائفته .. ونحن نتكلم عن طوائف معينة .. لا نعرف لها دينا الا انها من الطائفة الفلانية .. مرة اخرى ارجو نبذ الطائفية فهي والله فتنة مرعبة .. حتى لو كنا نحن السنة الاكثرية .. فنحنا لا نريدها …
ياأخ هاني لقد اصبت ببعض الامور لكن هناك نواقص كثيه….انت تصور الوضع وكأن بشار ونظامه فقط هم الممانعين والشعب السوري يريد التسليم للقوى الغربيه ولكي يكون النقاش موضوعيا لابد من بحثه من الجذور … لقد استلم آل الاسد الحكم بانقلاب على نور الدين الاتاسي في عام السبعين وقبلها كان حافظ الاسد وزير الدفاع وهو الذي اعطى اوامر عسكريه هامه حينها.. احداها عدم ضرب الاردن الشقيق على اثر خلافات حاده …. واخرى الانسحاب الكيفي للجيش السوري من الجولان قبل احتلالها من قبل اسرائيل بيومين في حرب 1967 … (لماذا ؟؟ ألم يكن ممانعا في ذلك الوقت ؟؟؟ ام الممانعه لها تاريخ معين) لقد عانى وآسى وكابد الشعب السوري كثيرا وصبر كثيرا وذاق المرارت في سبيل القضيه.. والقوميه العربيه وعلى رأسها قضيه فلسطين وهي جزء من الثقافه السوريه بل عمودها الفقري… ولايمانه بالقضايا القوميه كان يصغي وينقاد لاي حاكم كان يتبنى افكاره وقيمه والدليل على ذلك ان الشعب السوري كان مولعا بجمال عبد الناصر وكان كل بيت في سوريا كامله لايخلو من صور كبيره له رغم انه من مصر الشقيقه وتوفي في 1970 قبل وصول الاسد للحكم واقيمت له الجنازات والمآتم الرسميه والشعبيه لمده ثلاثه ايام في كل انحاء سوريه حتى في كل قريه وبكى عليه الشعب السوري كبيره وصغيره وكأنه فقد اعز مايملك (ماأدري هل عشت تلك الايام ام لم تعاصرها) .. اذن الشعب السوري هو الذي حمل رايه الممانعه قبل وصول الاسد …..لكن الاسد استطاع ان يجيّر ويستثمر هذا الشغف والزخم الكبير لحب الشعب السوري لحمل لواء القوميه والنضال لكي يمكن نفسه في الحكم من خلال الرقص على نغمه الممانعه والتي هي السحر بالنسبه للشعب السوري وبعدها ضحك على شعبه وتحول الى دكتاتور واستغلها اكثر وبدأ بنهب البلد وكل من تنفس بكلمه ينقد فيها حتى زبال البلديه اكالوا له التهم بالعماله والامركه والصهينه كون ان هذه التهم كبيره بحق الثقافه القوميه السائره بالبلد والشعب يقف ضد هؤلاء الخونه والمتأمركين وكان يساند الاسد في كل تحركاته حتى لم يكن هناك اي رده فعل حين تم اباده حماه لان التهمه الموجه انذاك هي التي ينبذها الشعب السوري … ووصلت سوريا الى ماوصلت اليه من فساد كبير في كل مفاصل الدوله وعمت الرشاوي من الراس الى اصغر شيء في القاعده حتى اصبح الوالد لايرضى عن ولده الا اذا دفع له الفلوس والزوجه لاتسمح لزوجها الا برشوه والكثير … وبعدها جاء بشار دون اي خلفيات ثقافيه او سياسيه وغيرو الدستور بمقاسه وادى خطاب القسم ليكرر ماقاله ابوه حينما استلم سوريه ليعيد الرقص على عواطف الشعب السوري من جديد
… ومشى الناس وراءه لكن ازداد القمع والفساد والسرقات وتسلط الامن على رقاب الشعب بالليل والنهار حتى اصبح لايمكن للمرء ان ينام مع زوجته الا بموافقه امنيه واخيرا اكتشف الشعب السوري ان الاسد الكبير والصغير كان يستغلهم ويضحك عليهم بالممانعه التي هي الجزأ الهام من ثقافتهم ليمكث بالسلطه مدى الحياه وحول سوريا الى سوريا الاسد والجيش السوري الى جيش الاسد وكل مستشفيات ودوارات وشوارع سوريا باسم الاسد وبعد فتره سيصبح اسم سوريا (جمهوريه الاسد العربيه) لكن اكتشف هذا بعدما استسلم لقدره من الذل والقهر الذي مارسه عليه النظام وسيطر عليه الخوف من سطوه النظام….. حتى جاء الربيع العربي وكانت الشراره من درعا وآلت الاوضاع الى ماهي عليه فهل تظن ان الشعب الذي خ‘دع بالممانعه واستثمر باسم الممانعه وسرق ونهب وانتهكت اعراضه بممانعه الاسد سوف يصدق هذه اللعبه مره اخرى قلا تلوم الشعب السوري لو كفر بالممانعه والقوميه والامركه والصهينه بعد اليوم كفى ماعاناه ولايستحق كل هذا وسوريا تستحق الديمقراطيه ووداعا لحكم القائد الملهم الرمز الرب…. وكفى كذب ومهزله دعوا سوريا تسير نحو التطور والرخاء فامثال هؤلاء اعادو البلد الى العصر الخشبي فوداعا لهم والى جهنم وبئس المصير غير مأسوف عليهم
الاخ الدومري اود ان الفت انتباهك الى ان هؤلاء الذين كانو يضعون صورة جمال عبد الناصر ويعشقونه هم انفسهم الان الذين يقفون الى جانب الاسد , اما ان تقول ان الشعب هو الممانع وليس النظام فهذا مردود عليك لان النظام له التأثير الاكبر في زرع المقاومه او الممانعه والوطنيه في شعبه او العكس تماما كما حصل مع معظم الشعوب الخليجيه التي حولتهم انظمتهم الى ببغاوات لايفقهون شيء من التاريخ او العروبه حتى انهم اصبحو لايرون باسرائيل عدوة لهم وانما المقاومه هي عدوتهم , واما ان تقول ان الشعب قد خدع بالمقاومه او بالنظام فنحن لم نخدع ياعزيزي بل اننا نفتخر بسياسة الممانعه والمقاومه لنظامنا وان كنا ضده بسياسته الداخليه وضد الفساد والمحسوبيات وهذا مانعاني منه فقط اما هذه العواطف المهترئه وكلماتك الرنانه التي يتغنى بها معظم الفورجيه عن انتهاك الاعراض والذل والكرامه والمهانه فنحن جميعنا سوريين ونعلم جيدا انها كذب ونفاق ولم تنتهك كرامتنا او اعراضنا ولم نذل او نهان يوما بالعكس تماما فقط في ايامكم وربيعكم شعرنا بفقدان كرامتنا وكرامة سوريا وشعرنا بالذل لانكم تحملون الجنسية السورية واذا كان هذا ثمن التطور الذي ينشده ربيعكم العربي فنحن نفضل العيش والموت متخلفين ولكن بكرامتنا على ان نعيش في ظل تطور أمثالكم .