نشر موقع “روسيا اليوم” الخبر التالي:
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/574318/
قال مصدر في الكرملين ان مناقشات جدية تنتظر فاروق الشرع نائب الرئيس السوري في موسكو. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها المصدر المذكور الى الصحفيين يوم 16 ديسمبر/كانون الاول.
ويقول الخبراء الروس ان المناقشات لن تكون مريحة لممثل سورية “ويخطأ من يفكر باننا سنمدح او نربت على كتف نائب الرئيس السوري”. واضاف المصدر مؤكدا “ان روسيا لا تزكي الجانب السوري ولن تكون محامي الدفاع عنه”. ويذكر الخبراء ان المبعوث الشخصي للرئيس الروسي زار سورية، كما اجرى الرئيس مدفيديف عدة اتصالات هاتفية مع الرئيس الاسد وكان يتم خلال جميع هذه اللقاءات والاتصالات التأكيد على ضرورة اجراء الاصلاحات السياسية في سورية والدخول في حوار جدي مع المعارضة، وضرورة وقف اعمال العنف وحفظ الامن والاستقرار. لذلك فأن زيارة نائب الرئيس السوري هي ” استمرار للنهج الذي تتبعه روسيا في تسوية الازمة السورية”.
واضاف المصدر “ان هذه مساهمتنا في تسوية الازمة التي تقلقنا طبعا، وهذه مسؤوليتنا باعتبارنا دولة كانت لها علاقات وطيدة مع سورية في السابق”.
وقال المصدر ان سورية لن تجد في مشروع القرار الروسي – الصيني الذي قدم الى مجلس الامن الدولي، شيئا جديدا باستثناء “ان المسألة حادة، لذلك اكدنا على ضرورة تسويتها على مستوى مجلس الامن الدولي، باعتبارها قضية استثنائية وتتطلب دراستها في المجلس”. واضاف المصدر، ان الجانب الروسي لا يهمه كثيرا رد فعل السلطات السورية حول مشروع القرار المذكور.
أهم ما في هذا الخبر في رأيي هو عبارة ” قال مصدر في الكرملين“. الكرملين منذ بداية الأزمة ينتقد سورية وليس في موقفه أي جديد. قبل بضعة أشهر خرج رئيس الكرملين على الإعلام بموقف قال فيه أن الرئيس السوري سيواجه “مصيرا حزينا” إن لم يصلح، وكانت هناك تصريحات عديدة من هذا النوع من أكثر من مصدر في روسيا—ولكن ليس من وزارة الخارجية.
أنا لا يمكنني أن أعتبر أي كلام يصدر عن روسيا تغييرا في الموقف الروسي إلا إذا كان صادرا عن وزارة الخارجية، لأن الكرملين ومارغيلوف يهاجمان الرئيس السوري منذ بداية الأزمة، أي أنه ليس هناك جديد.
قراءتي لهذا البيان هي أنه موجه للرأي العام العالمي وليس لسورية، خاصة الفقرة الأخيرة منه التي تحاول أن تصور سورية وكأنها ترفض مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن (وأنا أشك كثيرا في أن سورية لديها من الجرأة ما يسمح لها بأن ترفض مشروع القرار الروسي الذي ليس فيه عمليا ما يضرها سوى الكلام).
ما يحدث الآن هو أن روسيا تحاول أن تظهر نفسها إعلاميا وكأنها “تقود” الجبهة المناوئة لسورية وأنها تريد طرح مشروع قرار ضد سورية في مجلس الأمن رغما عن إرادة سورية وأن سورية غاضبة من الموقف الروسي وتريد إرسال فاروق الشرع احتجاجا على مشروع القرار الروسي إلخ… وفي رأيي أن هذا الكلام هو كله عبارة عن فيلم هندي تحاول روسيا تقديمه للعالم لكي تخفف عن نفسها الضغوط التي اشتدت عليها كثيرا في الآونة الأخيرة.
طبعا البهدلة الكلامية ليست جيدة لسورية لأنها تسيء لسمعة الدولة وهيبتها، ولكن في ظل الظرف الحالي البهدلة تعتبر مقبولة في رأيي طالما أنها مجرد كلام.
أنا شخصيا لن أصدق شيئا من هذه الأفلام الإعلامية إلا عندما أرى تغييرا عمليا على الأرض. روسيا ما زالت ترفض التدخل الخارجي في سورية وما زالت ترفض العقوبات، إذن ما الذي تغير؟
لافروف لم ينطق بكلمة تجاه سورية منذ بداية الأزمة. حتى عندما نفى زيارة الشرع هو لم ينتقد سورية. لافروف قبل أيام كان يدافع عن سورية أكثر من النظام السوري وأنا لم أر حتى الآن أنه غير موقفه.
أنا عبرت عن اعتقادي سابقا بأن هناك توزيع أدوار في روسيا وأن الكرملين ومبعوثه مارغيلوف يحاولان بين الفينة والأخرى انتقاد سورية لكي يسايرا الغرب بينما يستمر لافروف بدعم سورية بقوة لكي يكسب ثقة النظام السوري ويستمر التواصل والتنسيق القوي بين الجانبين.
بالنسبة للبروتوكول القطري فيبدو أن الدول العربية وافقت على الشروط السورية:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=141545
نقلت وكالة (يونايتد برس انترناشونال) عن مصدر سوري مطلع، لم تذكر اسمه، إن “اللجنة العربية لبحث الأزمة في سوريا وافقت على أغلب التعديلات التي أدخلتها دمشق على بروتوكول الجامعة العربية بحيث صار قابلا للتوقيع عليه”.
وأضاف المصدر أنه “تم الاتفاق على ما يقارب الـ 16 بندا من أصل 20، وأن البنود الخلافية قد تم التوافق عليها ومنها أن معظم تحركات اللجنة في سوريا ستكون بالتنسيق مع السلطات السورية”، لافتا إلى أن “مدة العمل بالبروتوكول هي شهر واحد فقط قابلة للتمديد لمرة واحدة بالاتفاق بين اللجنة والحكومة السورية”.
وأشار المصدر إلى أن “اللجنة التي ستعقد اجتماعا لها اليوم في العاصمة القطرية الدوحة قد أبلغت بذلك، وأنه من الممكن أن يصار إلى التوقيع على البروتوكول ما لم يطرأ أي جديد”، موضحا أن “معظم التعديلات التي أدخلتها سوريا على البروتوكول قد تم الأخذ بها”.
من الواضح إذن أن سورية ستوقع على البروتوكول. إذا كانت التعديلات السورية قد قبلت فعلا فهذا يعني أن البروتوكول صار منزوع الأنياب ولن يختلف كثيرا عن مراقبي البريكس، ولكن هل يعني هذا أن مراقبي البريكس لن يأتوا؟ أم أنهم سيأتون مع بعثة الجامعة العربية كما قال لافروف؟
أظن أن وجود مراقبي البريكس هو مصلحة لكل من سورية وروسيا. ربما تكون الخطة السورية-الروسية هي أن تنسل دول البريكس عبر الجامعة العربية وليس من خارجها. بصراحة أنا لا أعلم ما هي الطبخة بالضبط ولكنني أظن أن هناك مؤامرة روسية يتم إعدادها بالتعاون مع سورية لسحب البساط من تحت أقدام الجامعة العربية (أي من تحت أقدام أميركا). لا أدري كيف سيحدث هذا بالضبط ولكن المؤشرات الروسية والسورية تدل على أنهم يريدون تدخل دول البريكس في الموضوع السوري، وفي نفس الوقت هم يقبلون بالمبادرة العربية، إذن هناك طبخة ما يريدون القيام بها. ربما يكون هدف روسيا هو أن تسيطر على الموضوع السوري ولكن تحت غطاء الجامعة العربية، أي أنها تريد اختراق الجامعة العربية وتجييرها لمصلحتها كما تحدثت في تدوينة “سورية تشد الحبل مع حلفاء أميركا”. هذه ربما تكون الخطة الأفضل بالفعل لأن الغطاء العربي هو أمر هام وروسيا ربما ستجد صعوبة في دعم سورية من دون الغطاء العربي. من الواضح منذ البداية أن روسيا مصرة بشدة على الغطاء العربي (رغم أن هذا الغطاء العربي تمزق واهترأ خاصة في ظل ما صرنا نسمعه عن توسيع مجلس التعاون الخليجي ليشمل جميع “الدول السنية”، وسورية طبعا ليست من الدول السنية لأن أميركا غاضبة عليها. لا أدري ما هو هذا الغطاء العربي الذي ما زالوا يتحدثون عنه).


التاريخ يادكتور هاني يعلمنا للاسف أن العرب كل العرب أوراق بيد قوى متصارعة فيما بينها على النفوذ بالنسبة لشعب الايغور فهم شعب طيب ومسالم وكما ذكرت يعيشون في أقصى شرق الصين وأراضيهم مليئة بالخيرات ولذلك عمدت الحكومات الصينية المتعاقبة على توطين الهان في أراضي الايغور لدرجة أن اليغور أصبحوا أقلية في موطنهم الاصلي بالاضافة الى منعهم من أداء الكثير من المشاعر الدينية حتى أنفجر الوضع عام 2009 في مدينة أورومتشي وشاهدنا مذابح مروعة بين الهان والايغور طبعا أمريكا كعادتها أستغلت هذا الامر وأخذت تدعو الى حماية الاقليات واحترامها وو طبعا لو لاحظنا أردوغان في تلك الفترة لم يفتح فمه بكلمة رغم أن الذين يذبحون هم من أبناء شعبه أتراك مثله واليوم يريد التدخل لسورية لانقاذ العرب الذين يفينا يكرههم أكثر من اليهود فسبحان مغير الاحوال .
أمريكا تريد تدمير الصين الصاعدة وذلك طبعا باستغلال حقوق الاقليات وتسليحها كمايحدث مع منظمة جند الله البلوشية في شرق ايران هذه التنظيمات أثرها يظهر على المدى البعيد وليس الان وما التفجيرات المتعاقبة على المفاعلات الايرانية وقتل قادة في الحرس الثوري الا مثال لما قد تفعله هذه التنظيمات .
اخر محاولة من امريكا لضرب الصين وروسيا ضربة مزدوجة كانت عام 1989 ونجحت في تدمير الاتحاد السوفييتي وفشلت في الصين فيما سمي وقتها أحداث ميدان السماء تيانمين في بكين التي راح ضحيتها المئات نتيجة قمعها من الجيش الصيني بكل قوة في ثورة شبيهة الى حد كبير بما يحدث في سورية
أخي هاني أذا كان عنوان العام 2011 تغيير واسع في الوطن العربي فأن عام 2012 سوف يكون عام ايران بلا منازع .
لحظه
في حالة تؤقيع المبادره العربيه سيهلك النظام لاانه سينكشف امام المراقبين ؤحكاية المندسة ستتغير الى طائفة
ؤفي حالة تطبيق العقؤبات من مجلس الامن سيمؤت النظام لانها مقرؤنه بعقؤبات سياسيه
ؤفي حالة التعنت سيتم تسليح الجيش الحر ؤسينقظ على الاسد في عرينه
الاحظ الاتي
النظام السؤري في هلاك في كل المشاهد المطرؤحة ؤحكاية طبخه رؤسيه فسلملي على مظاهرات مؤسكؤ