ورد اليوم الخبر التالي في موقع “سيريانيوز”:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=139999
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنيست، في تصريحات صحفية إن “عزلة الرئيس الأسد في تزايد، بعد تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية”.
بدوره، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر أن “المجتمع الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ودولا مثل تركيا باتت تعتمد لهجة أكثر تشددا حيال النظام السوري”.
وأضاف تونر أنه “لا شك أننا “نشهد توافقا أقوى في المواقف المعارضة للأسد”، مشيرا إلى أن “واشنطن ستواصل المشاورات من أجل زيادة الضغوط على الأسد”.
وفيما يتعلق بالخيار العسكري، أوضح المتحدث الأمريكي أن “الجهد الأمريكي ينصب على تشديد العقوبات الاقتصادية والسياسية”، مبينا “لم نصل إلى هذا بعد حتى وإن كنا لا نستبعد أي خيار”.
لم أسمع هذا الخبر على وسائل إعلام المحور الأميركي، كما أن موقع سيريانيوز وضعه في أسفل صفحته كعادته مع الأخبار التي لا تعجبه. أظن أن مصدر الخبر هو إحدى وكالات الأنباء الغربية التي ينقل منها “سيريانيوز” عادة.
عموما حديث أميركا عن التدخل العسكري في سورية لا يفاجئني. من الواضح منذ أشهر أن أميركا أعلنت الحرب الشاملة على سورية وهي لا تترك أي مجال لضرب الاقتصاد السوري وبنية الدولة السورية دون أن تستغله.
حتى موضوع التعاون التقني مع وكالة الطاقة الذرية تحاول أميركا إيقافه:
فيينا (رويترز) – استهدفت الولايات المتحدة سوريا من جديد في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين وعبرت عن “تحفظات قوية” بشأن مشروع للتعاون الفني بين الوكالة التابعة للامم المتحدة ودمشق.
وبرغم ان هذه الخطوة لا صلة لها بالحملة على المعارضة في سوريا فهي علامة أخرى على تعرض دمشق لضغط وتدقيق دوليين متزايدين. ويوم السبت علقت الجامعة العربية عضوية سوريا في الجامعة.
ويتعلق المشروع الذي أشارت اليه الولايات المتحدة بالعمل التحضيري لانشاء محطة للطاقة النووية تعتزم سوريا اقامتها.
ويأتي المشروع في اطار أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمساعدة الدول على الاستفادة من الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية في مجالات مثل الطاقة والزراعة والصحة. لكن مثل هذه المساعدة تكون في بعض الاوقات حساسة لان التكنولوجيا النووية يمكن ان يكون لها استخدامات عسكرية أيضا.
وفي الاجتماع السنوي للجنة المساعدة الفنية والتعاون التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين عبر دبلوماسي امريكي رفيع عن القلق بشأن مشروع للتعاون الفني في سوريا اقره مجلس المحافظين عام 2009.
وقال الدبلوماسي الامريكي روبرت وود في الاجتماع “الولايات المتحدة لديها تحفظات قوية بشأن استمرار المشروع السوري… الخاص باجراء دراسة الجدوى الفنية واختيار الموقع لمحطة للطاقة النووية نظرا تقاعس سوريا عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.”
وقال وود وهو نائب رئيس بعثة الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية “وجهة نظرنا هي أنه ينبغي من حيث المبدأ منع او تعليق أي مشروعات للتعاون الفني مع أي دولة يثبت عدم التزامها باتفاق الضمانات الخاص بها مع الوكالة.”
وكان يتحدث في اجتماع مغلق لكن تصريحاته أتيحت لوسائل الاعلام.
وقال وود “نحن نحث أمانة (الوكالة) بشدة على مراقبة المشروع مراقبة وثيقة ورفع تقرير الى مجلس محافظي الوكالة حسب الاقتضاء.”
وفي وقت سابق هذا العام قالت هيئة الطاقة الذرية السورية في وثيقة تشرت في موقع الوكالة الدولية انها قد تبني أول محطة نووية بحلول عام 2020 لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في البلاد.
سورية حاولت في الثمانينات أن تبني محطة كهروذرية لتوليد الطاقة بالتعاون مع الاتحاد السوفييتي، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي تم طي ملف المشروع ثم أعيد فتحه من جديد قبل بضع سنوات عندما عاد التعاون السوري-الروسي الوثيق بعد الحرب الجورجية.
التعاون التقني مع الوكالة الذرية لبناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية هو أمر قامت به دول عربية كثيرة منها مصر والأردن والسعودية والإمارات وغيرها. هذا أمر تنموي بحت ولا علاقة له بالتسلح، ولكن أميركا مع ذلك تحاول إفشاله في سياق حربها الشاملة على سورية.
هذا مشروع بعيد المدى لن يتحقق قبل عشر سنوات على الأقل، ولكن أميركا وأتباعها مع ذلك يتذرعون ببشار الأسد لتبرير محاربتهم له.
ما يحدث منذ ثمانية أشهر حتى الآن هو عملية تدمير لبنية الاقتصاد السوري والدولة السورية وحتى المجتمع السوري. أميركا لا تحارب سورية فقط في الاقتصاد والتنمية وإنما تقوم أيضا بتفكيك بنية المجتمع السوري عبر ترويج الانقسامات الطائفية وتشجيعها وتشجيع الإسلاميين المسلحين على التمادي في ثورتهم إلى درجة أن صرنا على حافة التدخل العسكري الخارجي.
هذا باختصار ليس حراكا ديمقراطيا ولا تغييريا. هذه حرب موصوفة بهدف القضاء على الكيان السوري من جذوره كما حدث مع الكيان العراقي.
من يرسمون السياسة الأميركية (كجيفري فيلتمان وكلينتون وغيرهما) هم إما صهاينة أو متصهينون. إدارة أوباما تعج باليهود وهي ربما أكثر إدارة يسيطر عليها اليهود منذ تأسيس أميركا.
ما يحرك أميركا تجاه سورية هو حقد طائفي، وأنا لا أبالغ بهذه الكلمة. أميركا عندما شنت حربها الشاملة على العراق بين عامي 1990 و2003 لم تكن تتحرك من منطلق مصالح فقط وإنما كانت تتحرك أيضا من منطلق حقد ديني على هذا البلد لعدائه لإسرائيل.
أنا بصراحة أقمت في أميركا لفترات لا بأس بها واحتككت مع كثير من اليهود ممن يشغلون مناصب مرموقة في جامعات ومؤسسات، ولاحظت عندما ناقشت معهم أمور المنطقة أن لديهم عاطفة دينية يهودية-صهيونية تتحكم بتقييمهم للأمور. هم كانوا لا يخفون عواطفهم وكثير منهم لم يحاولوا حتى أن يكونوا دبلوماسيبن معي عندما يتعلق الأمر بإسرائيل. هم ينظرون للأمور على النحو التالي: أي عدو لإسرائيل يجب تدميره (نقطة على السطر). هذه باختصار هي نظرة “اللوبي الصهيوني” للشرق الأوسط.
هذا اللوبي الصهيوني هو من يحكم أميركا فيما يتعلق بالشرق الأوسط. أي أننا في الحقيقة نواجه دولة يحكمها مجموعة من المجانين الدينيين الذين يريدون تدمير كل القوى المحيطة بإسرائيل تحت ذريعة حماية إسرائيل من “الخطر الوجودي”.
بعض العرب ممن في حياتهم لم يزوروا أميركا ولم يحتكوا مع الأميركيين لديهم أفكار مثالية عن أميركا. هم يظنون أن أميركا تبني سياستها الخارجية على أساس دراسات علمية ومراكز أبحاث إلخ. هذا الكلام هو إلى حد كبير كلام نظري وغير واقعي، لأنك لو نظرت مثلا إلى مراكز الأبحاث التي تعتمد عليها النخبة الأميركية لبناء السياسات والمواقف لوجدت أن هذه المراكز نفسها موبوءة باليهود والصهاينة.
مراكز الأبحاث والجامعات والصحف والمؤسسات الإعلامية هي ما يصنع الرأي العام السياسي في أميركا وهي ما يحدد سياسة أميركا الخارجية، وهذه المؤسسات كلها يهيمن عليها الصهاينة. عندما تتجول في هذه الأماكن فإنك تجد أحيانا بعض العرب ولكنهم عرب من نوعية حمد بن جاسم وسعد الحريري، أي أنهم عرب بالاسم فقط وهم في الحقيقة أخطر على الدول العربية من الصهاينة. طبعا هناك بعض العرب القوميين في أميركا ولكنهم بصراحة قلة وهم منبوذون من النخبة الأميركية التي لا تحترم أي إنسان يعادي إسرائيل وينظرون إليه على أنه متطرف عنصري نازي معاد للسامية.
من يفهم أميركا جيدا يفهم لماذا فعلت بالعراق ما فعلته. أميركا عندما دمرت كل شيء في العراق وقضت على حياة ملايين العراقيين في فترة الحصار وبعدها هي كانت في الأساس تتحرك من منطلق حقد طائفي صهيوني. هم كانوا يكرهون العراق لأنه كان بلدا كبيرا ينادي بإزالة إسرائيل. هذا باختصار هو سبب كل ما حل بالعراق وليس الموضوع أبدا موضوع دولة الكويت أو آل سعود أو صدام حسين. هذه كلها تفاهات (مع احترامي لهذه الشخصيات).
العراق دفع ثمن سياسته القومية وشعاراته المعادية لإسرائيل. وإيران أيضا دفعت ثمن هذه الشعارات. والآن جاء الدور على سورية ليحل بها نفس ما حل بالعراق. قصة سورية ليست قصة عرعور ولا إخوان ولا برهان غليون. إنها باختصار قصة حزب الله وحماس والحلف مع إيران والشعارات المعادية لإسرائيل.
لأنني أعلم حقيقة ما يجري وأعلم أن أميركا والصهاينة هما أساس الحرب على سورية فإنني لا أشعر بأي غضب أو انزعاج من المعارضين السوريين مهم اختلفت معهم بالرأي. أنا أعلم أن هؤلاء المعارضين ليسوا هم سبب ما يجري وهم في الحقيقة لا علاقة لهم بما يجري وإنما يستغلون استغلالا. هم في الواقع ضحايا كل من أميركا والنظام السوري. الشعب السوري كله مظلوم من أميركا ومن النظام السوري معا. معظم هؤلاء المعارضين هم حاقدون على النظام السوري لأسباب شخصية لأنهم تعرضوا في حياتهم لظلم كبير من النظام السوري لا يمكن أن يقبل به إنسان دون أن يتحول لحاقد. أنا شخصيا لو تعرضت للحبس والتعذيب دون محاكمة عادلة ودون أن أحصل على أبسط حقوقي فإنني كنت أيضا سأتحول إلى معارض وكنت ربما تحالفت مع الشيطان لكي أنتقم ممن ظلمني.
سورية الآن مقبلة على هجمة شرسة من العقوبات الخليجية-التركية. هذه العقوبات سوف تترك أثرا كبيرا على حياة الناس في سورية. هذه العقوبات لها هدفان: هدف آني معلن هو معاقبة الناس على عدم ثورتهم ضد النظام السوري، والهدف الثاني والأبعد هو هدف صهيوني يريد أن يدمر سورية ومجتمعها كما دمر العراق ومجتمعه من قبل.
على الأغلب أن الدول الخليجية سوف توقف القروض لتمويل المشاريع التنموية في سورية وسوف توقف إرسال السياح وغير ذلك. الدول الخليجية تستطيع أن تؤذي سورية كثيرا وهي يمكنها أن تكرر في سورية ما حصل في العراق خلال التسعينات، أي انهيار تام للاقتصاد والمجتمع.
أنا قرأت مؤخرا تصريحات بعض المرشحين للرئاسة في أميركا، وهالني في تلك التصريحات أن المناخ السياسي في أميركا صار يعتبر أن سورية هي عدو في مقام إيران وصار الحديث عن استهداف سورية اقتصاديا هو أمر طبيعي وعادي جدا (أما الاستهداف العسكري فما زال هناك نقاش حوله).
سورية ليست كإيران. سورية لا تملك نفطا لكي تصدره كما تملك إيران. إذا وضعتنا أميركا في رأسها واعتبرتنا عدوا في مقام إيران والعراق سابقا فهذا يعني أن على سورية السلام لأن أميركا سوف تحاربنا في كل شيء، وهي بدأت في ذلك بالفعل.
أميركا لن توقف حربها على سورية أبدا إلا إذا رضيت إسرائيل عن سورية، ورضى إسرائيل عن سورية هو مطلب عسير جدا وأبسط شروطه هو التخلي نهائيا عن القضية الفلسطينية والتنازل عن الكثير من الحقوق في الجولان.
لا أعلم بصراحة إن كانت سورية تستطيع التأقلم مع القطيعة الخليجية. نظريا هناك إمكانية لذلك بشرط استقرار العراق وازدياد إنتاجه من النفط.
العراق يملك ثروات مماثلة لثروة السعودية بل وتفوقها. في حال استقر العراق وارتفع إنتاجه من النفط إلى 6 أو 7 ملايين برميل يوميا فهذا سوف يجعل منه بديلا عن السعودية بالنسبة لسورية.
من الناحية النظرية يمكننا أن نفترض أن سورية سوف تصدر منتجاتها إلى السوق العراقية الضخمة وسوف تستقبل السياح العراقيين، بالإضافة طبعا إلى الاستفادة من عوائد مرور البضائع (الترانزيت) ومن عوائد تصدير النفط والغاز العراقي والإيراني عبر سورية. كل ما سبق هي أمور سوف تزداد مع مرور الوقت ومع نمو الاقتصاد العراقي خلال السنوات القادمة.
نظريا العراق وإيران هما كتلة نقدية واقتصادية هائلة يمكنها أن تغني سورية عن مجلس التعاون الخليجي. ولكن هناك مشكلتان في هذا السيناريو.
المشكلة الأولى هي أن سورية سوف تمر بفترة تحول عصيبة جدا إلى أن تستطيع التأقلم مع القطيعة الخليجية وإلى أن يصبح الاقتصاد العراقي بحالة تسمح له بالتعويض عن خسائر القطيعة مع دول الخليج. هذه الفترة العصيبة سوف تشهد أيضا تصاعدا كبيرا في العنف والفوضى في سورية.
الخطة الأميركية لإسقاط النظام السوري تقوم على فكرة تصعيد العنف مع زيادة العقوبات الاقتصادية. أميركا تعتقد أن التدهور الكبير في مدخول الطبقة الوسطى وفي الأوضاع المعيشية والأمنية لهذه الطبقة سوف يجعلها تنقلب على النظام السوري. أيضا أميركا تراهن على الانشقاقات في النظام وتخلي رجال الأعمال عنه.
السيناريو العراقي كبديل عن الخليج سوف يأخذ وقتا طويلا، وسورية لا تملك الكثير من الوقت حيث أن أميركا تتوقع انهيار الوضع الاقتصادي في سورية خلال أشهر.
المشكلة الثانية في السيناريو العراقي هي المشكلة السياسية. أميركا لن تسمح للعراق بأن يتحول لداعم لسورية وهي سوف تقوم حتما بتصعيد الضغوط عليه لمنعه من دعم سورية، وربما تقوم حتى بفرض عقوبات عليه لاحقا.
وضع العراق مضطرب جدا والمراهنة عليه هي مراهنة على المجهول لأن لا أحد يعلم ما سيكون عليه وضع العراق بعد بضعة أشهر من الآن. هناك احتمال لأن يتقسم العراق أو أن تندلع فيه حرب أهلية شاملة.
أيضا العراق فيه “ألغام” كثيرة وأكبر هذه الألغام هو ما يسمى بكردستان العراق. صدام كان يطلق على كردستان العراق لقب الجيب العميل وهذا اللقب ليس بعيدا كثيرا عن الواقع حيث أن منطقة كردستان العراق التي أنشأتها أميركا سوف تكون في المرحلة المقبلة حصان طروادة الأميركي في العراق، ولقد بدأنا نرى منذ الآن الدور السيء الذي تلعبه هذه المنطقة في سياسة العراق حيث أنها تضغط الآن على الحكومة العراقية لكي تتبنى الموقف الأميركي من سورية وهي كانت السبب على ما يبدو وراء امتناع العراق عن التصويت على قرار الجامعة العربية بدلا من التصويت ضده.
كردستان العراق هي لغم استراتيجي حقيقي لأنها في المستقبل قد تقوم مثلا بافتعال حرب أهلية مع الحكومة العراقية وعندها سوف تحظى بدعم أميركي مطلق بهدف إضعاف الحكومة العراقية وفرض التنازلات عليها. من المؤكد بالنسبة لي أن هذا الجيب الكردي سوف يتحول مستقبلا إلى ورقة ابتزاز أميركية تستخدم ضد الحكومة العراقية. هذا الجيب كان على الدوام ورقة ابتزاز تستغلها القوى الخارجية ضد العراق ولكن الجديد الآن هو أنه أصبح يحظى بصفة “إقليم فدرالي” مما يضعف سيطرة الحكومة العراقية عليه ويمنحه صلاحيات وامتيازات شبيهة بالصلاحيات التي كانت تتمتع بها “متصرفية جبل لبنان” بين عامي 1861 و1914 (ومن المعروف في التاريخ أن متصرفية جبل لبنان كانت هي السبب الرئيسي (إن لم يكن الوحيد) وراء اتفاقية سايكس-بيكو وتقسيم المشرق العربي إلى دويلات).
وضع العراق مضطرب جدا وغير مستقر والرهان عليه كداعم مستقبلي لسورية هو رهان على المجهول.
لو فرضنا نظريا أن العراق حافظ على استقراره وعاد إلى سابق عزه وفي نفس الوقت قام بدعم سورية فإن هذا السيناريو لن يكون أيضا سيناريو مثاليا بل هو محفوف بكثير من المخاطر.
علاقة سورية بالعراق في القرن العشرين كانت دائما علاقة سيئة ومتوترة، والسبب الأساسي لذلك هو اتفاقية سايكس-بيكو وتعديلاتها التي رسمت الحدود بين البلدين وجعلت العراق دولة أقوى وأغنى بكثير من سورية.
حكام سورية منذ نهاية الانتداب الفرنسي كانوا على الدوام مسكونين بهاجس الخوف من العراق وكانوا يشعرون بأنه التهديد الأكبر لهم، ولهذا السبب قاموا تاريخيا ببناء التحالفات مع أعداء العراق ووصل الأمر بهم حتى إلى دعم إيران ضده عندما لم يجدوا حليفا آخر غيرها في المنطقة.
العراق منذ أربعينات القرن العشرين كان يسعى للسيطرة على سورية وتوحيد المشرق العربي، والحكام السوريون كانوا على الدوام يخشون من طموحات العراق هذه ولذلك لجؤوا إلى مصر والسعودية كحلفاء ضد “أطماع العراق التوسعية” (أنا شخصيا لا أعتبرها أطماع توسعية ولكن حكام سورية كلهم كانوا يعتبرونها كذلك باستثناء حكومة حزب الشعب التي حكمت سورية لبضعة أشهر في عام 1949 وكادت أن توحد البلدين قبل أن تنقلب عليها القوى المعادية للوحدة).
لكي يهربوا من الوحدة مع العراق، لجأ حكام سورية في الأربعينات إلى مصر وجامعتها العربية التي ليس لها علاقة بالوحدة العربية. ثم قاموا بعد ذلك بالتوحد مع مصر في عام 1958 لفترة وجيزة، وفي الستينات اخترعوا صراعا حزبيا “يمينيا-يساريا” بين فرعي البعث في سورية والعراق لكي يهربوا من استحقاق الوحدة، وفي السبعينات عندما ساءت علاقة سورية مع السعودية ومصر بسبب اتفاقية كامب دافيد حاول العراق انتهاز الفرصة فشن حملة مركزة لإسقاط النظام السوري شبيهة بالحملة التي تشنها تركيا الآن. هذه الحملة العراقية أجبرت حافظ الأسد على التحالف مع إيران وزيادة الالتصاق بالاتحاد السوفييتي.
لو فرضنا أن العراق انتعش مستقبلا وصار هو الداعم الأساسي للاقتصاد السوري، فما الذي يضمن أن العراق لن يعود مجددا إلى “أطماعه التوسعية” ويسعى للسيطرة على سورية كما تسعى تركيا الآن؟
العلاقة السياسية بين سورية والعراق هي علاقة حساسة جدا والرهان على أنها ستظل علاقة طيبة للأبد هو رهان خيالي شبيه بالرهان على تركيا في السنوات الماضية.
العراق إن قوي واشتد عوده فهو سيطمع في سورية حتما وسيحاول أن يهيمن عليها كونها معتمدة عليه اقتصاديا، وهنا ستعود التوترات من جديد وستعود سورية للبحث عن حلفاء جدد وربما تعود حتى للتقارب مع السعودية وتركيا مجددا وندخل في نفس الحلقة المفرغة العبثية التي كنا ندور فيها في القرن الماضي.
قد يراهن البعض على أن إيران “ستروض” العراق وتبقيه تابعا لها للأبد. هذه النظرية هي نظرية غير مضمونة نظرا للتاريخ الملتهب بين العراق وإيران، ناهيك عن أنها نظرية تتعارض جذريا مع فكرة القومية العربية.
علاقة سورية مع العراق هي علاقة من المستحيل أن تكون جيدة وهذا أمر أوجدت بريطانيا جذوره عندما أخذت من سورية منطقة الموصل وجعلت كل النفط من نصيب العراق.
العراق وسورية إما أن يندمجا وإلا فانهما سيظلان على خلاف لأسباب جيوسياسية.
مصر تقلد الجزائر وتنأى بنفسها عن الموقف الخليجي
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/571709
أعلن محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري أن مصر لن تسحب سفيرها من دمشق رغم قرار جامعة الدول العربية الداعي لسحب السفراء العرب، موضحا أن وجود السفير المصري فى سورية يعطى فرصة لعرض وجهات النظر واستقبال وجهات نظر الطرف الآخر بما يمكن من إيجاد حل سلمى للأزمة ويمنع التدخل الأجنبي.
وقال الوزير المصري خلال زيارته الرسمية للعاصمة الجزائرية يون الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني “إن دور مصر محوري وأساسي والجميع يرغب فى أن يتواصل معها وخاصة فى ظل الظروف الحالية التي تعيشها الأمة العربية والأخطار الخارجية التى تهددها”.
وكشف وزير الخارجية المصري النقاب للمرة الأولى على أن الورقة الأولى التى طرحت على مجلس وزراء خارجية الدول العربية يوم السبت الماضي لحل الأزمة السورية كانت تحتوى عبارات تفسر لفتح الباب أمام التدخل الأجنبي أو تدخل مجلس الأمن الدولي، غير أن مصر والجزائر استطاعتا حذف هذه العبارات وإدخال تعديلات جوهرية وافقت عليها الدول العربية بأغلبية 18 دولة واعتراض لبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت .
لافروف دعا نبيل العربي قبل اجتماع السبت إلى عدم الحماسة والسير في مركب السياسات الأميركية
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/571699
ولفتت “النهار” إلى أن [رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه] بري “لم يكن يتوقع أن تصل الجامعة في قرارها الاخير الى هذه “القساوة” حيال سورية، ولا سيما انه كان قد إطلع على رسالة النسخة الاصلية التي أرسلها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى الامين العام للجامعة نبيل العربي، والتي “تدعو الى عدم الحماسة والسير في مركب السياسات الأمريكية والأوروبية ضد سورية”، حسب الصحيفة.
هذا الخبر يكشف مدى الإذلال الذي تعرضت له روسيا بموقف الجامعة العربية الأخير من سورية.
وزير الاقتصاد السوري يرسم صورة متفائلة كالعادة
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=140014
قال وزير الاقتصاد والتجارة محمد نضال الشعار إن سوريا تعتزم تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الأسيوية والإفريقية للتغلب على أثر العقوبات الغربية، مشيراً إلى أن الاقتصاد السوري يتكيف بشكل جيد وأن الاستثمارات النفطية الأوروبية هي وحدها التي تأثرت.
وقال وزير الاقتصاد والتجارة محمد نضال الشعار لصحيفة (العالم اليوم) المصرية ان “الاقتصاد السوري يتكيف بشكل جيد وان الاستثمارات النفطية الأوروبية هي وحدها التي تأثرت سلباً”، لكن العديد من المحللين يتوقعون تراجع الناتج المحلي الإجمالي هذا العام وربما بعدة نقاط مئوية.
وأشار الشعار إلى أن “الاستثمارات القائمة في سوريا لم تتأثر بشكل كبير بهذه الأحداث باستثناء الاستثمارات الأوروبية في قطاع النفط”، مضيفاً أن “سوريا تتطلع لتعزيز العلاقات التجارية مع دول لم تفرض عليها عقوبات”.
وتابع “الشركات السورية تقوم بالتصدير إلى آسيا”، مضيفاً “هناك خيارات كثيرة مفتوحة أمامنا منها على سبيل المثال مجموعة دول الميركوسور (كتلة أمريكا اللاتينية) وكذلك دول الاتحاد الجمركي الذي يضم كلا من روسيا وروسيا البيضاء وقازاخستان وكذلك الدول الإفريقية وعددا لا بأس به من دول جنوب شرق آسيا”.
وقال الشعار “عمليا العقوبات الأمريكية لن تأتي بجديد باعتبارها كانت ومازالت مستمرة علينا وبالتالي فان أثرها سيكون محدودا”، مؤكداً أن “الاقتصاد السوري تكيف مع هذه الحالة شبه الدائمة”
وأضاف الوزير أن “العقوبات الأوروبية غير النفطية تستهدف فقط القطاع المصرفي المملوك للدولة وأن بنوك القطاع الخاص والقطاعات الأخرى لم تتأثر”.
مصادر دبلوماسية لعكاظ: البحث عن إنشاء منطقة عازلة على الحدود السورية-التركية
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syrie-turkey-pb-51062420722.htm
فهيم الحامد ـ جدة
يبحث وزراء خارجية الدول العربية غدا في العاصمة المغربية الرباط، على هامش الدورة الرابعة للمنتدى العربي التركي، وبحضور وزير الخارجية التركي دواود أوغلو، تنفيذ التوصيات التي تم اعتمادها في الاجتماع الوزراي العربي الذي عقد الأسبوع الماضي في القاهرة، والذي تتضمن تعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة.
وأفصحت مصادر دبلوماسية عربية موثوقة في تصريحات لـ «عكاظ» أن وزراء الخارجية العرب سيتداولون مع وزير الخارجية التركي في اجتماع الرباط، إنشاء منطقة عازلة تفرضها تركيا لحماية المدنيين في سورية، مشيرة أن الأمانة العامة للجامعة ترغب في الحصول على إجماع عربي لفرض المنطقة العازلة وتحديد حجم مساحتها، إذ تريد تركيا أن تكون هذه المنطقة في أضيق حدود، فيما ترغب بعض الدول الغربية أن تكون مساحتها 50 كم لكي تتمكن من خلالها استخدام هذه المنطقة لضرب مواقع في العمق سورية في حالة استخدام القوة العسكرية ضد النظام.
من جهتها، أشارت مصادر دبلوماسية تركية أن أنقرة التي أرجأت في الماضي طرح موضوع إنشاء منطقة عازلة بهدف إفساح المجال أمام الجهود العربية لإيجاد حل للأزمة في سورية.
وأفادت المصادر أن تركيا ستتبنى مشروع المنطقة العازلة بعد إعلان الدول العربية تعليق مشاركة سورية وفشل المبادرة العربية.
وأكد المراقبون أن تركيا تخشى من استخدام سورية المسلحين الأكراد ضدها، خاصة أنها استضافت في أخيرا أعضاء من حزب العمال الكردستاني.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلي أوضح أخيرا، أن أنقرة مستعدة لفرض «منطقة عازلة لحماية المدنيين على طول الحدود السورية، ولديها الاستعدادات والقدرات لفرض المنطقة العازلة»، مطالبا بغطاء عربي ودولي.
وأفادت مصادر في الجامعة العربية في تصريحات لـ «عكاظ» أن قرار تعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة سيسري اعتبارا من الغد، موضحة أن الوزراء سيبحثون خلال اجتماع الرباط الآلية التنفيذية للتوصيات التي أقرها الوزراء، خاصة فيما يتعلق بفرض عقوبات اقتصادية على سورية.
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا الأسبوع الماضي تعليق مشاركة سورية في الجامعة العربية إلى حين قيامها بتنفيذ الخطة العربية لحل الأزمة السورية، كما دعوا إلى سحب السفراء العرب من دمشق. واتخذ القرار بموافقة 18 دولة، واعتراض سورية لبنان واليمن، وامتناع العراق.


يا هاني الؤضع في سؤريا لا يحتمل المراهنه على افتراضات غير صحيحه ؤالتاريخ يدعم ذلك
يا هاني رحيل بشار اصبح حتمي ؤهؤ الحل الاؤحد ؤليس له خيار الا نهايه تشبه نهايه القذافي
يا هاني الشعب السؤري عليه ان يتؤحد مثل ؤحده الشعب التؤنسي ؤالمصري ضد انظمتهم الساقطه الهالكه
يا هاني العراق بلد مقسم داخليا ؤهؤ اصبح ساحه لتصفيه الحسابات الاقليميه
يا هاني باسلؤبك الراقي عليك ان تكتب سطر ؤاحد فقط لعامه الناس باتحاد الشعب ضد النظام البائس
يا هاني لا تسلمؤا سؤريا لرهانات ايرانيه لا يهم سؤا السيطره على العالم العربي
يا هاني العرب اذا اتحدؤا ضد اي عضؤ عربي فالتاريخ يبين النتيجه الحتميه
يا هاني الشعب السؤري يريد العؤده الى الحضن العربي ؤمعها حريه ؤكرامه
يا هاني انا من عامه الشعب لا انتمي الى اي حزب سياسي اؤ ايدلؤجي اؤ ديني
يا اهني انا مسلم عربي يبكيني بكاء اي طفل عربي من خؤف اؤ جؤع
يا هاني لا تقسم المقسم فحالنا العربي …. سي جدا
يا هاني احترم كتاباتك ؤاختلف في مرئياتك
استاذ هاني احييك واتمنى لك التوفيق
المسألة اكبر من كونها هجوم على سوريا او لا المسألة الان هي كالتالي
الان هنالك في الشرق الاوسط محوران لايمكن أن يتعايشا نهائيا
بالنسبة للعراق فأنا اؤمن بالعراق واؤكد لك ان العراق ورغم احتلاله لديه الكثير من الاباء وعزة النفس واستقلالية القرار أكثر بكثير من قطر ومن في فلكها استاذ هاني ايران هي التي شكلت حكومة العراق ولديها صلات مع الاكراد قوية بالتالي لاخوف من العراق
العراق وبكل ثقة اقول دخل محور الممانعة
بالنسبة للجامعة العربية فقد ذكر موفع المنار ان مصدر سوري رفيع أكد أن مصر والجزائر تعتبران قرار تجميد العضوية بالنص غير شرعي
هذا أمر ممتاز أعتقد أن بعض العرب بدأوا يدركون ان هناك شيء ما خطأ والكل أصبح يتهرب منه
بالنسبة للمعارضةوغليون فأقول التالي
اليوم جرب غليون حظه وذهب الى موسكو وطلب دعم موسكو ورفعها للغطاء عن الاسد فسمع كلاما يليق به ومن خلفه وخرج في مؤتمره الصحفي ليقول أننا لانريد التدخل الخارجي ولا نريد منطقة عازلة اطلاقا
بالنسبة لتركيا فهاهي ستبدأ بأيقاف الربط الكهربائي مع سورية كعقوبات التدخل العسكري وبكل ثقة مستبعد ليس لقوة سوريا وأنما لان حلفاء سوريا اقوياء ولاعبون حقيقيون في المنطقة وهم لن يسمحوا لأحد أن يستفرد بسورية
استاذ هاني لو كان التمرد في سوريا قبل ليبيا لنجح المخطط وبكل صراحة
ولكن من حسنا حظنا ومن سوء حظ الليبين أن روسيا والصين قد فهمتا اللعبة ولكن للاسف على حساب شعب عربي أخر
فعلا مصائب قوم عند قوم فوائد
ودمت بألف خير
ملاحظه — امريكا احتلت اليابان ؤ المانيا ؤالى يؤمنا هذا لا تستيطيع اي دؤله اكلت خابؤر من امريكا ان تنهض فما بالك بالعراق البلد النائي لن يستطيع ان يحرك شيئا الا بمؤافقه الام امريكا ؤالممانعه هذا مسلسل كرتؤني كنا نتابعه ؤانتهى مسلسل الكرتؤن نصرالله ثم انه من المعلؤم ان رؤسيا ؤالصين دؤل مارقه ترتزق من قضايا العالم !!!!!
ؤاخر نقطه هل حاربت ايران اسرائيل نتمنى التؤضيح خخخخخخ
خبر عااااجل —- اجتماع الرباط غداا لمناقشه انشاء منطقه عازله
استاذ هاني اليوم حدث هجوم على مقر المخابرات الجوية بريف دمشق
طبعا نبيل العربي لايسمع بهذا الامر أبدا ولايصدقه
أستاذ هاني معلومة موثقة 100%
بعد حرب تموز تغيرت أستراتيجية الجيش السوري وتحول من جيش نظامي كلاسيكي الى جيش مصورخ وروسيا بدأت منذ عام 2005 امداد سوريا بالاف الصواريخ الفتاكة لذلك فأن انقرة واسطنيول في مرمى الصواريخ الان وبالاضافة لكامل الكيان الصهيوني والاردن
الخوف كل الخوف من حدوث انقلاب داخلي على الرئيس الاسد
المشكلة ياستاذ هاني ان القيادة السورية حتى اللحظة لم توجه خطابا للشعب يجب على الرئيس الاسد أن يتحدث للشعب ويطلعه بكامل التفاصيل اذا لم يتحدث في هذا الوقت فمتى سوف يتحدث؟
الامور واضحة اليوم سيتم التصويت على منطقة عازلة في سوريا وبدعم مادي خليجي والتنفيذ تركي
الوقت ضيق للغاية وعلى الرئيس الاسد أن يبادر لضرب أسرائيل لقطع الخط على هذا المشروع
استاذ هاني لأول مره أفول أننا وبكل صدق نتجه الى مصير مجهول
شي مضحك جدا !!!
النظام مفرؤض عليه عقؤبات قاسيه
النظام فقد مصداقيته امام الشعب السؤري ؤالعربي
النظام مرفؤض داخليا ؤ خارجيا
ؤللاسف هناك مداخلات تطلب ضرب اسرائيل على باله ان ضرب اسرائيل الان سيفك عنه الخناق ؤالشعب سيقبل به
ؤللاسف من سيضر سؤريا هم المطبلين من شاكله السيد علي
انا لا اعتب على الاسد لانه يدافع عن كرسي ؤرثه من حافظ القاتل ؤلكن ما فائده من يفتح امامه افاق ؤخطط مضحكه ؟
خلاصه الامر ان سؤريا انتقلت الى مرحله لم يعد الاسد مقبؤل فيها ؤمعه ازلامه المنافقين .
ايران تؤكد وقوفها الى جانب الاسد
http://www.almanar.com.lb/main.php
ذكر موقع ديبكا اليوم معلومات عن استهداف مركز للمخابرات الجوية في حرستا مع الاخذ بعين الاعتبار أن هذا الموقع يعتبر موقعا نسبة الكذب فيه 75%
http://www.debka.com/article/21486/
الاستاذ هيكل والاستاذ حمدي قندبل أصدرا بيانا ضد مأسمياه مصادرة قرار الجامعة العربية وهذا أمر جيد ويؤكد أن المفكرين العرب فيهم الخير مظاهرات اليوم في القرداحة هدفها ايصال رسالتين
الاولى أن العلويين متاكتفين مع القيادة السورية وليس كما يريد أتباع امريكا أن يصوروا بأنهم متململين من النظام
الثانية أن مختلف شرائح المجتمع تقف مع الاسد ضد هذه المؤامرة الصهيوعربية