نشرت “الشرق الأوسط” اليوم تعليق المسؤول الأميركي الذي نقلنا كلامه سابقا على قرار الجامعة العربية:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=649762&issueno=12039
واشنطن: محمد علي صالح
تعليقا على قرار جامعة الدول العربية، أول من أمس، بتعليق عضوية سوريا بسبب القمع الذي يتعرض له المعارضون السوريون، عبر مسؤولون وسياسيون وخبراء أميركيون عن ترحيبهم بالخطوة العربية «الحازمة»، وأشاروا إلى أن الخطوة التالية يجب أن تكون نقل الموضوع إلى مجلس الأمن، وأن التدخل العسكري الدولي لا يزال متوقعا، وفي كل الحالات، تزيد انعزالية الرئيس بشار الأسد.
وقال مصدر في الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط»: «أقول لكم الحقيقة التي لم نشر إليها في بيان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، والبيان الذي أصدرناه نحن، أول من أمس، لقد جاء قرار الجامعة متشددا أكثر مما كنا نتوقع، لقد أوضح لنا أن الجامعة العربية قررت أخيرا أن تنهي التردد». وأضاف «لاحظنا تركيز الشيخ حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر ورئيس الجلسة التي عقدتها الجامعة العربية على رابط الجوار والعروبة مع سوريا، وعلى أن الجامعة كانت تود لو لم تفعل ذلك. لكن، طبعا، ما يفعل الأسد لا يرضى البعيد أو القريب، ولا يرضي العرب وغير العرب».
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أو وظيفته: «بالنسبة للولايات المتحدة، أهم شيء في القرار هو بعث رسالة واضحة إلى كل من روسيا والصين. تعرفون كيف عرقلت الدولتان جهودنا في مجلس الأمن قبل شهرين»، في إشارة إلى تصويت البلدين بحق الفيتو لقرار يدين النظام السوري. وأشار المسؤول الأميركي إلى أنه يتوقع أن تكون الخطوة التالية هي مجلس الأمن، لكنه، استبعد أن يلجأ المجلس إلى اتخاذ إجراءات عسكرية، كما حدث بالنسبة إلى ليبيا. وقال إن «المجلس ربما سيركز على إرسال مراقبين، وفرض عقوبات دولية» من المجلس نفسه.
المفاجأة بالنسبة لي كانت في الرد الروسي والذي نقله موقع “سيريانيوز” بصيغة مقتضبة وصارمة للغاية:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=139958
أعلنت روسيا الاتحادية يوم الاثنين رفضها لقرار الجامعة العربية تعليق عضوية سورية في الجامعة.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف قوله يوم الاثنين أن روسيا ترفض قرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا وتعتقد أن الدول الغربية تحرض معارضي الرئيس بشار الاسد حتى يتم إسقاطه”.
أما صيغة وكالة سانا فهي أشد:
http://www.sana.sy/ara/3/2011/11/14/381434.htm
موسكو-سانا
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تعتبر تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية خطيئة وعملا مقصوداً مخططاً له مسبقاً.
وقال لافروف في تصريحات للصحفيين في مدينة خابا روسك الروسية في طريق عودته من مدينة هونولولو إلى موسكو: إن أولئك الذين اتخذوا هذا القرار فقدوا فرصة مهمة جداً لنقل الوضع إلى مجرى أكثر شفافية مشيرا إلى أن هناك من لا يرغب أبداً في أن يتفق السوريون فيما بينهم.
وأضاف وزير الخارجية الروسي أن الدول الغربية تحرض المعارضة السورية على تقويض الاستقرار في سورية معربا عن خيبة الأمل العميقة من تصريحات وزير خارجية فرنسا الذي أعلن صراحة فور إصدار خطة جامعة الدول العربية وقبل أن يمضي عليها أسبوع واحد أن هذه الخطة ماتت بينما عمدت واشنطن إلى نصيحة المعارضين بصورة سافرة إلى عدم الامتثال لنداء القيادة السورية بإلقاء السلاح والاستفادة من العفو العام.
وأكد لافروف أنه جرى ويجري تحريض المعارضين المتطرفين لسلوك خط متشدد لتقويض النظام ورفض أي دعوات للحوار موضحا أن المتطرفين المسلحين يستخدمون المظاهرات السلمية بصورة ملتوية ووقحة لاستفزاز السلطات السورية على العنف.
ولفت الوزير الروسي إلى تواصل تهريب الأسلحة من تركيا والعراق وبلدان أخرى إلى المتطرفين في سورية موءكدا أنه لا يمكن دحض هذه الوقائع وأنه لم يعمد أحد إلى نفيها وقلما يتم التعليق عليها أو الاعتراف بها.
وقال الوزير الروسي: لا اعتقد أن تطور الأحداث في سورية يقتضي ان تنظر محكمة الجنايات الدولية فيه ونأمل أن يدرك شركاؤنا الذين يملكون تأثيراً على مختلف قوى المعارضة السورية كامل مسؤوليتهم عما يجري مؤكداً أن بلاده ستعمل كل ما هو ممكن كي تسير الأمور على هذا النحو بالذات .
أما صيغة “روسيا اليوم” فجاءت أخف من صيغة المواقع السورية:
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/571600
لافروف: تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية “قرار غير صائب“
وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الاثنين 14 نوفمبر/تشرين الثاني قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سورية فيها، بانه “قرار غير صائب”.
واعتبر لافروف في تصريحات صحفية أدلى بها على متن الطائرة التي نقلته الى موسكو من هونولولو حيث شارك في أعمال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي (أبيك)، ان قرار الجامعة يحول دون “تحويل الوضع السوري الى مسار شفاف”، وأعاد الى الأذهان ان السوريين قد دعوا مراقبي الجامعة الى القدوم وبدء العمل في البلاد.
وتابع قائلا: “هؤلاء الذين اتخذوا هذا القرار أضاعوا فرصة هامة لتحويل الوضع الى مسار أكثر شفافية”.
وأضاف الوزير الروسي ان وجود مراقبي الجامعة العربية في سورية كان من شأنه ان يساهم في استعادة الاستقرار والتهدئة بسورية.
وقال: “للأسف الشديد، عندما أحلل كل هذه الوقائع، أضطر للإقرار بان هناك من لا يريد ان يتوصل السوريون الى اتفاق بينهم”.
موسكو تحاول دعوة المعارضة السورية الى الاحتكام بالعقل
أكد لافروف الى ان روسيا لا تزال تحاول دعوة المعارضة السورية الى الاحتكام بالعقل، مشيرا الى ان موسكو ستستقبل برهان غليون ممثل المجلس الوطني السوري (المعارضة السورية في الخارج) يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال لافروف: “نحن لا نوقف جهودنا. وسيصل برهان غليون الذي يمثل المجلس الوطني السوري الى موسكو يوم 15 نوفمبر. انه (المجلس) يعتبر إحدى فصائل المعارضة السورية الأكثر تشددا تجاه النظام. ونحن سنحاول دعوتهم الى الاحتكام بالعقل، كما سنحاول ان نوضح لهم قلقنا، لان الصراع من أجل السلطة يصبح مرارا هدفا بحد ذاته، في حين يجب ان يفكر المرء في بلاده وفي شعبنا”.
لافروف: الدول الغربية تحرض المعارضة السورية المتشددة على التوجه الى تغيير النظام بسورية
قال وزير الخاريجة الروسي ان الدول الغربية تحرض المعارضة السورية المتشدة على اتخاذ الاتجاه نحو تغيير النظام بسورية.
وقال: “عندما يسمع هؤلاء الناس تصريحات متشددة من واشنطن وبروكسل بان الحوار مع الأسد مستحيل، فان هذا الأمر، طبعا، لا يشجعهم على الحوار البناء”.
وأعاد لافروف الى الأذهان ان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أعلن ان المبادرة العربية بشأن سورية ماتت بعد أقل من أسبوع من الإعلان عنها، في حين نصحت واشنطن المعارضين بإلحاح، بعدم الاستجابة لدعوة الأسد الى إلقاء السلاح والقبول بالعفو المعلن عنه.
وتابع لافروف قائلا ان هناك حقائق معروفة لا ينفيها احد ولا يعلق عليها الا القليلون، منها تهريب الأسلحة الى سورية عبر أراضي تركيا والعراق ودول أخرى، واستغلال المتطرفين المسلحين للمتظاهرين المسالمين التسلل الى صفوفهم، من اجل استفزاز السلطات والدفع بها الى استخدام العنف.
المصدر: وكالة “إيتار-تاس”+ “انترفاكس”
خلاصة كل هذه الروايات المنقولة عن لافروف هي أن الموقف الروسي (من الناحية الشكلية على الأقل) لم يتزحزح قيد أنملة حتى الآن، وهو أمر يدل على أن روسيا قيمت الموقف ووجدت أن النظام السوري ما زال قويا ويمكن الاستمرار في دعمه.
السؤال الكبير هو هل سوف يترجم هذا الموقف الروسي بفيتو جديد في مجلس الأمن؟ أشك في ذلك خاصة وأن البرازيل وجنوب أفريقيا ربما تغير مواقفها بعد الضغوط الغربية والتركية وقرار الجامعة العربية.
عموما يجب أن نلاحظ أن الموقف العربي الإجماعي بدأ يتداعى بعد فترة قصيرة من إعلانه، ومن ذلك مثلا موقف الحكومة العراقية وموقف الجزائر:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=649743&issueno=12039
الجزائر: بوعلام غمراسة قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إن سفير الجزائر لدى سوريا وسفير سوريا لدى الجزائر «مرحب بهما في كلا البلدين، وسيواصلان العمل بروح أخوية وبكل إيجابية». وأكد بأن بلده «لن يسحب سفيره من دمشق، بل على العكس من ذلك سنعزز علاقاتنا مع سوريا».
وأوضح مدلسي في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة أمس مع نظيره المصري محمد كمال عمرو أن الجزائر «لن تطبق قرار الجامعة العربية المتعلق بسحب السفراء العرب المعتمدين في سوريا»، مشيرا إلى أن القرار «يتيح لكل بلد عضو في الجامعة العربية اتخاذ القرار الخاص به بكل سيادة». وأضاف: «وعلى هذا الأساس فالجزائر اتخذت قرارها مسبقا، ولن تسحب سفيرها بدمشق، بل على العكس من ذلك حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لتعزيز العلاقات مع الحكومة السورية من أجل تطبيق الخطة التي صادقنا عليها على مستوى الجامعة العربية».
طبعا مصلحة التحالف الأميركي الآن هي الدفع بأقصى بسرعة نحو قرار من مجلس الأمن لاستغلال زخم الموقف العربي، ولذلك سيتم عقد اجتماع عربي-تركي يوم الأربعاء تمهيدا لهذا الأمر.
ألان جوبيه –كالعادة- تصدر الحملة التمهيدية لقرار مجلس الأمن الجديد:
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/571615
أكد وزير الخارجية الفرنسي آلين جوبيه على ضرورة إيجاد سبل لحماية المدنيين في سورية. وقال قبيل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية في بركسل يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني: “اليوم حان الوقت لبحث المزيد من الإمكانيات لحماية المدنيين السوريين. آمل أن يحدد مجلس الأمن الدولي موقفه في الموضوع أيضا”.
وجدد جوبيه تأييد باريس لمبادرة الجامعة العربية التي تنص على ضرورة النظر في آلية الدفاع عن المدنيين السوريين. يذكر أن الجامعة جمدت عضوية دمشق فيها يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني لعدم التزام الأخيرة بالخطة العربية لتسوية الأزمة السورية.
من الملفت أن التصريحات المماثلة من جانب الجهات الأوروبية عن ضرورة حماية المدنيين الليبيين أصبحت مقدمة لتبني مجلس الأمن الدولي القرار الذي استغله الناتو للتدخل العسكري إلى جانب المعارضة الليبية المسلحة.
إعلام المحور الأميركي ما زال يصر على قصة المنطقة التركية العازلة، ولكن تصريحات الأتراك توحي بأنهم لن يقوموا بالتدخل في سورية من دون قرار من مجلس الأمن، ومن هنا تأتي أهمية القرار المرتقب.
صدور قرار ضد سورية عن مجلس الأمن سوف يفتح باب التدخل العسكري من البوابة التركية. هذا أمر واضح. وبالتالي فالتساؤل هنا عن الحسابات الروسية. تصريحات لافروف فاجأتني اليوم بصلابتها مما يظهر أن روسيا لم تيأس بعد من القضية السورية وما زالت تريد المقاومة. أعتقد أن الروس سوف يتمسكون بتطبيق المبادرة العربية وربما يتذرعون بها لمعارضة قرار جديد في مجلس الأمن. ربما يقول الروس أن المبادرة العربية لم تعط فرصة كافية ويبنون موقفهم على هذا الأمر.
لعبة شد الحبل لم تنته على ما يبدو.
إضافة: ملك الأردن يدعو الأسد للتنحي
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/jordan-pb-720984224.htm
قال العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني إن على الرئيس السوري بشار الاسد ان يترك الحكم من اجل مصلحة بلاده. وقال العاهل الاردني في حديث مع بي بي سي: “اعتقد اني كنت ساتنحى لو كنت مكانه”، في اشارة الى الرئيس الاسد. ومضى للقول: “كنت ساتنحى واتأكد ان الذي سيخلفني لديه القدرة على تغيير الواقع الذي نراه.” وقال العاهل الاردني إن على الرئيس السوري الشروع في مرحلة جديدة من الحوار السياسي قبل ان يتنحى، لخلو الساحة السورية من العناصر القادرة على تغيير الوضع الراهن. وقال: “لا اعتقد ان النظام القائم يسمح بذلك، ولذلك اذا كان بشار مهتما بمصلحة بلاده عليه التنحي، ولكن عليه ايضا العمل لضمان انطلاق مرحلة سياسية جديدة في سورية.”
هذه الدعوة ليست مفاجأة أبدا بل هي تأتي في السياق الأميركي المعلن. ملك الأردن تشجع وكان أول من دعا الأسد للتنحي لكي يرفع الحرج عن مجلس التعاون الخليجي وعن تركيا الذين تحملوا في الفترة الماضية العبء الإعلامي للمواجهة الأميركية مع سورية.
هناك توزيع أدوار واضح. أميركا أوكلت إلى مجلس التعاون مسألة العقوبات وسحب السفارات وأوكلت إلى تركيا مسألة التدخل العسكري المنتظر، وبالتالي كان لا بد لملك الأردن من أن يساهم في المجهود الأميركي بدور ما ولذلك تم تكليفه بأن يكون أول من يدعو الأسد علنا للتنحي، وهذه دعوة أولى ستتبعها دعوات خليجية وتركية قريبا.
إضافة: الصين تنضم إلى روسيا وترفض فرض عقوبات على سورية
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=139963
دعت الصين الحكومة السورية اليوم الاثنين إلى الالتزام بتنفيذ بنود الخطة العربية التي وضعتها اللجنة الوزارية من اجل حل الأزمة السورية, رافضة في الوقت ذاته فرض أي عقوبات جديدة على البلاد.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية لي وايمين, في مؤتمر صحفي, إن “الصين جددت دعوتها الحكومة السورية وكل الأطراف المعنية إلى وقف العنف وإطلاق عملية سياسية شاملة ومتزنة, ومضاعفة الجهود لتطبيق مبادرة الجامعة العربية”.
وكانت عدة دول دعت مؤخرا القيادة السورية إلى الإسراع في تنفيذ بنود الخطة التي وضعتها اللجنة الوزارية, في ظل توارد أنباء عن استمرار سقوط عدد من القتلى, في حين أكدت دمشق التزامها بتطبيق البنود والتي تنص على وقف أعمال العنف وانسحاب الآليات العسكرية من المدن السورية وإطلاق سراح المعتقلين ومن ثم إجراء حوار وطني بينها وبين المعارضة في مقر الجامعة العربية خلال 15 يوما, كما تشمل المبادرة دخول مراقبين عرب للتأكد من تنفيذ بنود المبادرة , إضافة إلى السماح بدخول وعمل وسائل الإعلام العربية والأجنبية بحرية.
وأضاف وايمين أن “بكين امتنعت عن دعم عقوبات جديدة محتملة ضد دمشق”, داعية “سورية إلى الإسراع في تطبيق الخطة العربية للخروج من الأزمة”.
الموقف الصيني مهم جدا وهو صفعة مضادة من موسكو لواشنطن.
في حال نجحت روسيا في الحفاظ على تماسك موقف مجموعة “البريكس” فهذا سوف يكون انتصارا دبلوماسيا كبيرا لروسيا يزيل أثر الهزيمة المذلة التي تعرضت لها في الشرق الأوسط قبل يومين.
أنا أظن أن هناك الآن اتصالات روسية مكثفة تجري مع البرازيل وجنوب أفريقيا للحفاظ على تماسك موقف مجموعة البريكس المعارض للعقوبات.
في حال حافظ موقف مجموعة البريكس على تماسكه فهذا يعني استحالة تمرير عقوبات ضد سورية في مجلس الأمن، وهو ما سيقطع الطريق على سيناريو التدخل التركي في سورية.
ثقة وليد المعلم اليوم مردها إلى أنه تحدث مع سيرغي لافروف ولا بد أن الأخير أبلغه بأن الأمور ما زالت جيدة، ولذلك انتشى وليد المعلم وقال أن رفع الغطاء العربي عن سورية لن يصيبها بالبرد.
كلام المعلم صحيح لأن المواقف الروسية-الصينية التي صدرت اليوم تبشر بأن المساعي الأميركية تتعثر وأن انتصار أميركا في الشرق الأوسط ربما يتحول إلى هزيمة مدوية قريبا، خاصة مع فشل أميركا في فرض عقوبات جديدة على إيران.



ازف احلى التهاني الى صحاف دمشق بادخال رؤسيا منظمه التجاره العالميه !!!! ( اكيد انها صفقه لتحسين دؤر رؤسيا في الشرق الاؤسط )
استاذ هاني ملك الاردن تراجع عن موقفه وقال أن القصد فهم بالخطأ
حيث أن المذيعة سألته لو كنت مكان الاسد ماذا ستفعل فقال استقيل بالمعنى الافتراضي للسؤال وليس عبارة عن رسالة موجهة للملك والخبر موجود على بترا
استاذ هاني ملك الاردن أضعف من أن يقوم بمثل هكذا قرار لسبب بسيط وهو أن الاردن كدولة يعيش بفضل المنتجات السورية فلو انقطعت فاقرأ على الاردن السلام
يبدو أن سورية بدأت تمتص الهجمة الشرسة من الجامعة العربية وبالتنسيق الكامل مع روسيا والصين وهذا مأوضحه المعلم في مؤتمره الصحفي
تركيا ياستاذ هاني لن تهاجم سورية طالما ان روسيا والصين لها بالمرصاد وقد أكد اوغلو هذا الكلام كما ذكرت سلفا وفي حضور عملاء الخارج
استاذ هاني ملك الاردن كان مترددا في كل كلامه وكان يحاول أن يقول كلمات متوازنة خوفا من الاسد صدقا وبدون مجاملة أترك لك الرابط عن كلامه
http://www.bbc.co.uk/news/world-europe-15719808
بالنسبة لتركيا فقد ذكرت الصحف التركية أن الجيش التركي قد أتخذ قرارا بعدم ضرب سورية لان هذا بكل بساطة يعني مواجهة مع ايران
علينا أن لانأمن من مثل هذا الكلام وأن نستعد لأي حرب ضد سورية
اعتقد ياستاذ هاني أن هناك دولا عربية اخرى سيأتيها الدور وتسقط والاسد سيبقى موجودا لان المخط لن يتوقف عند منطقة بل سيواصل سيره حتى القضاء على كل الدول العربية وتفتيها
ماحدث ليلة البارحة في محافظة درعا يفوق الوصف مئات هاجموا فرقة للجيش السوري في خربة غزالة وحدثت أشتباكات طاحنة بين الطرفين قتل من الجيش السوري 20 وقتل من المتمردين حتى اللحظة 75 نحن الان أمام تنظيم مسلح بالكامل يواجه الجيش السوري واعترفت الجزيرة بذلك ولكن قالت كالعادة أنهم منشقين وجنود سوريين أنشقوا وانهم يدافعون عن هذه الفرى
أعتقد أننا الان في حمام دم لن ينتهي الا بسحق الاسد لهؤلاء المتمردين وبكل قوة
استاذ هاني أغلب الشعب السوري يرى ويشاهد مالذي يحدث ولذلك عندما نقول بأن الاغلبية تؤيد الاسد ليس حبا فيه وأنما خوفا على مستقبل أبنائهم وعلى مستقبل سورية ككيان واحد
>لن ينتهي الا بسحق الاسد لهؤلاء المتمردين
و داوها بالتي كانت هي الداء؟
المتردين = المسلحين !
ليس من المعقول ان يكون المقصود بها سحق المتظاهرين .. لان ليس من متظاهر سلمي يقوم باقتحام مراكز امنية ومقرات حكومية!
اهل يدافع المسلحين عن المتظاهرين بالهجوم على المراكز الامنية !!
أتريد ان تترك الدولة المسلحين ايضا ً. واللهي عجب!
كلمة المتمردين تشمل المتظاهرين مالم يتم التعيقب على ذلك كما فعلت.
كان بإمكانه أن يقول “القضاء على المسلحين”.
أنا أيضا مثلك ضد رفع السلاح، فلا تتعجبي.