بعد إحكام الضغط على إيران… تركيا ودول الخليج يستعدون للانقضاض على سورية

Posted: نوفمبر 7, 2011 in اقتصاد, سياسة

هناك منذ أشهر رغبة أميركية جامحة (وعلنية) في أن تنقض تركيا و”الدول العربية” على سورية، وهذه الرغبة تعثرت بداية بسبب ما حدث في مجلس الأمن ووقوف عدد مهم من الدول ضد الموقف الأميركي، مما دعا الولايات المتحدة إلى اللجوء إلى جامعة الدول العربية لكي تحصل منها على الغطاء الذي لم تحصل عليه من مجلس الأمن.

سورية حاولت “امتصاص” المسعى الأميركي في جامعة الدول العربية، وهو ما أثار غضب أميركا الشديد فتم سريعا طي صفحة المبادرة العربية وعاد الحديث مجددا عن التصعيد.

ما يلي هو الموقف الأميركي حسب جريدة الشرق الأوسط:

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=648661&issueno=12032

واشنطن: محمد علي صالح
تحدثت الولايات المتحدة أمس مجددا عن عدم إمكانية الحوار مع النظام السوري، مشيرة إلى أنه أمام الدول العربية خيارات منها «قطع العلاقات الدبلوماسية والمقاطعة السياسية والاقتصادية». وأعلنت عن «قرارات معينة» سوف تتخذها تركيا فيما يتعلق بالوضع في سوريا.

وعلق مصدر في الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» على تصريحات نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أول من أمس عن «القلق العميق» لجامعة الدول العربية، وأسفها لاستمرار العنف في سوريا، رغم أن الرئيس السوري بشار الأسد كان وعد وفد الجامعة العربية بإنهاء العنف من جانب القوات العسكرية والأمنية السورية، والتفاوض مع المعارضة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أو وظيفته، «إن الحكومة الأميركية كانت توقعت، منذ البداية، أن الرئيس الأسد لن يقبل مطالب الجامعة العربية. وإن زيادة عدد القتلى السوريين في مظاهرات يوم الجمعة الماضي كانت أكثر منها في أوقات سابقة. وإن العربي محق عندما قال إن فشل مبادرة الجامعة العربية سوف يقود إلى تدهور أكثر في المنطقة». وأضاف المصدر أن الكرة الآن في ملعب الجامعة العربية. وأشار إلى خطوات يمكن أن تتخذها الجامعة العربية، منها: قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة الأسد. والمطالبة بإرسال مراقبين عرب إلى سوريا. والانضمام إلى المقاطعة السياسية والاقتصادية التي كانت أعلنتها الولايات المتحدة، ودول غربية أخرى، ضد سوريا.

وأشار المصدر إلى اتصالات «وراء الكواليس» بين واشنطن وأنقرة وعواصم دول عربية. لكنه ركز على أنقرة، وقال إن الحكومة التركية بصدد إعلان «قرارات معينة» عن الوضع في سوريا. لكنه رفض تقديم تفاصيل.

وكانت تصريحات سابقة للمتحدثة باسم الخارجية الأميركية، فكتوريا نولاند، أشارت إلى إمكانية «قيادة تركية» لخطوات دولية نحو سوريا. غير أن المتحدثة نفت وجود خطة عسكرية للتدخل في سوريا. ونفت وجود مفاوضات أميركية تركية لتسليح الجيش السوري الحر الذي تمرد على حكومة الأسد. وقالت إن المتظاهرين في سوريا قالوا إنهم لا يريدون التدخل العسكري. غير أن المتحدثة باسم الخارجية كانت قالت إنه لا بد من إرسال مراقبين دوليين، كخطوة أولى. وأيضا، أشارت إلى أهمية فتح المجال للصحافيين المستقلين بدخول سوريا للكشف عن الأحداث هناك.

وكانت نولاند دعت، يوم الجمعة، الجامعة العربية لإصدار قرارات لمعاقبة حكومة الأسد بعد أن رفض الأسد، كما قالت الخارجية الأميركية، تنفيذ مطالب وفد جامعة الدول العربية الذي كان زار سوريا، وقابل الأسد، في الأسبوع الماضي. وقالت نولاند إن هذه العقوبات على سوريا يمكن أن تكون، على الأقل، مثل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة منذ بداية قمع حكومة الأسد للمظاهرات المعارضة. وأشارت إلى أن الأسد «لم ينفذ أي من التزاماته التي كان قدمها لجامعة الدول العربية». وأضافت أن «مطالب الجامعة العربية شملت، ولم تقصر على: وقف جميع أعمال العنف، والإفراج عن جميع المعتقلين، وسحب جميع العناصر المسلحة من المناطق المأهولة بالسكان، والسماح بالدخول غير المقيد للصحافيين ومراقبي جامعة الدول العربية». واستدركت بالقول: «لكن لدينا تاريخ طويل وعميق عن عدم الوفاء بالوعود من جانب نظام الأسد. ويبدو أن هذا الأمر متواصل دون انقطاع، وحتى الآن». معلنة أن الحكومة الأميركية «ليست متفائلة» بحدوث تغييرات إيجابية في موقف الحكومة السورية.

وبينما لم تقل إن على الجامعة العربية المطالبة برحيل الأسد، قالت: «الدول العربية تقدر على إصدار قراراتها الوطنية الخاصة بها. ونحن أوضحنا لهم أننا نود أن نراهم، وعلى جميع الشركاء الذين نعمل معهم في الموضوع السوري، أن يتخذوا خطوات تتطابق مع الخطوات التي اتخذناها نحن، بهدف زيادة الضغط السياسي والاقتصادي على نظام الأسد».

وقالت إن هذا الموقف الأميركي يتطابق مع موقف قادة في المعارضة السورية طلبوا من جامعة الدول العربية معاقبة الرئيس الأسد بعد أن رفض تنفيذ مطالب الجامعة العربية.

وقال مراقبون في واشنطن إن الرئيس أوباما كان دعا إلى رحيل الأسد. وإن هيلاري كلنتون، وزيرة الخارجية، كانت أعلنت أن نظام الأسد لا يمثل الشعب السوري. وأن الموقف الأميركي الجديد هو أن الأسد لا يقدر حتى على الإشراف على «المرحلة الانتقالية التي يجب أن تحدث في سوريا». ويمكن اعتبار هذا الموقف الجديد رفضا لاحتمالات تكرار تجارب سابقة في المنطقة. مثل تجربة مصر، حيث طلب الرئيس المخلوع حسنى مبارك، في البداية، البقاء في الحكم للإشراف على المرحلة الانتقالية، ثم استقال تحت ضغوط المعارضة. ومثل تجربة اليمن، حيث يريد الرئيس علي عبد الله صالح البقاء في الحكم للإشراف على المرحلة الانتقالية.

وعن القرارات التي أصدرتها حكومة الأسد في الأسبوع الماضي بوقف العمليات العسكرية والأمنية مقابل العفو عن المعارضين الذين ترى أنهم لم يشتركوا في أعمال عنف، قالت نولاند: «نريد أن نرى جميع السجناء السياسيين وقد أفرج عنهم من دون شروط. هذا (القرار السوري) يبدو وكأنه نصف حل. إنه واحد من أنصاف حلول كثيرة أعلنها نظام الأسد. إنه ليس خطوة إلى الأمام. إنه محاولة أخرى لصرف الانتباه عن القضايا الحقيقية في سوريا، وهي أن الحكومة السورية لا تصغي إلى التطلعات الديمقراطية لشعبها، وأنها تواصل الاعتداء والعمليات الوحشية ضد شعبها».

وتندرت نولاند على قرار «العفو». وقالت: «الحكومة السورية تصدر عفوا جديدا؟ هذا سيكون العفو الرابع الذي أعلنته منذ أن توليت هذا المنصب قبل نحو خمسة أشهر».

وكانت نولاند علقت، يوم الجمعة، على طلب حكومة الأسد من المعارضين تسليم أنفسهم إلى السلطات مقابل العفو عنهم، قالت: «لا أنصح أي شخص أن يسلم نفسه إلى النظام في الوقت الراهن».

هذا المقال يبين الموقف الأميركي. أميركا تنتظر من جامعة الدول العربية أن تقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع سورية، وهو ما سيفتح المجال أمام تركيا لكي تقوم بخطوات مماثلة.

ما هو المنتظر من اجتماع الجامعة العربية يوم السبت؟

يكثر في الإعلام القطري الحديث عن تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية، فهل هذا ممكن؟

حسب ما نعلم فإنه غير ممكن لأنه بحاجة لأصوات 21 دولة عربية من أصل 22، وبما أن لبنان والعراق من المستحيل أن يوافقا على هكذا قرار فإن تجميد عضوية سورية غير ممكن، اللهم إلا إذا كان سيتم خرق نظام الجامعة العربية (وهو أمر لا أستبعده لأن كل شيء ممكن عند العرب).

بعيدا عن تجميد العضوية هناك إجراءات كثيرة يمكن للجامعة أن تتخذها بدون إجماع. أنا لا أعتقد أن ما يهم أميركا هو محتوى القرار بقدر ما يهمها أن يصدر قرار ما، لأن المهم هو أن يكون هناك قرار من الجامعة العربية يمكن استخدامه كغطاء لعزل سورية إقليميا ودوليا وللعودة إلى مجلس الأمن.

المرحلة المقبلة واضحة المعالم، سوف تكون هناك مقاطعة وحصار خليجي-تركي لسورية، وهو ما كنا نتوقعه منذ البداية وليس بمفاجأة.

القطيعة الاقتصادية بين سورية والخليج هي أمر معقد ويضر بمصالح أميركا أيضا وليس فقط سورية، لأن سورية هي مثلا المنفذ البري الوحيد إلى لبنان، وفي حال قاطعت دول الخليج سورية فهذا يعني أنها ستقاطع لبنان أيضا، مما سيجبر لبنان على أن يعتمد كليا على العراق وإيران في التجارة البرية، وبالتالي سيبتعد لبنان أكثر وأكثر عن الفلك الأميركي.

أيضا في حال قاطعت تركيا والخليج سورية فمن يضمن أن نوري المالكي لن يقاطع أو يخفف علاقاته مع تركيا والخليج أيضا؟ إيران هددت تركيا قبل فترة بشكل علني بأن القطيعة مع سورية ستؤثر على علاقات تركيا مع إيران والعراق. لا أظن أن العراق سيعجز عن إيجاد مصادر بديلة للاستيراد غير تركيا والخليج.

ما تطلبه أميركا ليس مجرد إجراءات بسيطة بل هي تطلب تغييرا جذريا في بنية العلاقات في المنطقة. هي تريد أن تقطع أوصال المنطقة وتوجد انقساما دائما بين محور الممانعة وبين أتباعها، وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه سابقا من أن أميركا تعمل على خلق صراع دائم بين محور الممانعة والمحور التابع لها.

أميركا تقوم الآن بإعادة تشكيل المنطقة بعد خروجها منها. قديما كانت إسرائيل هي المعزولة في المنطقة، أما الآن فأميركا تسعى لإيجاد عدة “جزر” معزولة في المنطقة على النمط الإسرائيلي هي تركيا ودول الخليج وربما لبنان لاحقا، والهدف هو زيادة تبعية هذه الدول لأميركا لأنها ستصبح معتمدة عليها بشكل أكبر.

مشروع “ربط البحار الخمسة” كان تهديدا استراتيجا كبيرا لأميركا وإسرائيل، لأنه كان يذيب الحواجز بين دول المنطقة ويخلق كتلة جديدة غير أميركية. أميركا الآن نجحت في القضاء على هذه الفكرة كليا وأعادت خلق جزر معزولة تابعة لها ومعتمدة عليها كليا. أميركا تقوم بدعم تركيا ودول الخليج بشكل كبير اقتصاديا وعسكريا لأنها تعمل على أن تكون هذه الدول مستعمرات دائمة لها في المنطقة.

تركيا الآن ستعود محاصرة من كل الجهات ما عدا الجهة الغربية، وهو نفس الوضع الذين كانت عليه في الحرب الباردة عندما كانت حليف أميركا الأقوى. أيضا دول الخليج ستعود إلى وضع شبيه بالوضع الذي كانت عليه في الخمسينات عندما كانت محاصرة بالأنظمة القومية العربية من معظم الجهات وكانت تعتمد في وجودها كليا على أميركا والغرب.

هذا هو شكل المنطقة الجديد الذي أعتقد أنه سيستمر لفترة طويلة من الزمن. إنها حرب باردة جديدة. سقوط النظام السوري غير مطروح حاليا لأن روسيا والصين لن تسمحا أبدا يصدور قرار من مجلس الأمن ضد سورية كالقرار الذي صدر ضد ليبيا، وبالتالي فتدخل الناتو بشكل مباشر في الأزمة السورية غير مطروح لا الآن ولا مستقبلا (لهذا السبب ولغيره).

المطروح الآن هو تكرار لسيناريو السبعينات والثمانينات، أي حرب عصابات ضد الدولة السورية بدعم من أميركا وأتباعها. النظام السوري يمكنه أن يواجه هكذا سيناريو وهو لن يسقط في رأيي مهما تدهورت الأوضاع. العقوبات وحرب العصابات في حياتها لم تسقط أي نظام بدون تدخل خارجي مباشر، فما بالك بالنظام السوري الذي هو نظام قوي أمنيا وعسكريا بل وحتى شعبيا كما أثبتت الأشهر الماضية. النظام السوري ببساطة أقوى بكثير من أن يسقطه سيناريو العقوبات والعصابات الذي تتحدث عنه أميركا. صحيح أن الأمور ستتدهور وستصبح مأساوية ولكن سقوط النظام غير وارد بدون تدخل خارجي مباشر، وهو ما يبدو أن روسيا لن تسمح به ولذلك بدا الأسد بالأمس واثقا ومطمئنا.

سبب الثقة التي بدا عليها الأسد بالأمس هو في رأيي ثقته بالدعم الروسي. بشار الأسد (كما والده) يستمد وجوده من الدعم الروسي، ولولا روسيا لكانت أميركا التهمت سورية منذ الخمسينات. المظاهرات بالأمس وفي الأيام الماضية هي في رأيي موجهة للروس والصينيين والهدف منها هو القول بأن النظام السوري قوي وجدير بالدعم والاتكال عليه.

أميركا تراهن كثيرا على أن روسيا ستغير موقفها وتتخلى عن الأسد عندما تقتنع بأن النظام السوري لا مستقبل له، والأسد في الفترة الأخيرة كان يحاول أن يبدد هذا الاعتقاد لدى الروس تحديدا.

التصعيد العربي-التركي المرتقب ضد سورية سيترافق مع عودة لمجلس الأمن، فما الذي سيحصل هناك؟ لا أعلم، ولكن الأكيد أن روسيا ستستغل الانقسام العربي لتضعف الموقف الأميركي (هناك على الأقل خمسة أو ستة دول عربية من المتوقع أن تعارض تدويل الأزمة السورية)، أيضا روسيا ستستغل انقسام المعارضة السورية. بصراحة أنا لا أعتقد أن أميركا ستصل لشيء جدي في مجلس الأمن. ربما يصدر قرار ولكنه سيكون ضعيفا.

 التهديد الوحيد الذي يمكن أن يسقط نظام الأسد هو الغزو التركي، وهذا الأمر ما زالت معالمه غير واضحة ومن غير المعروف ما إذا كان سيحصل فعلا أم لا، رغم أنني أظن أن أميركا تشجع تركيا عليه.

حزب الله يصعد دعمه للنظام السوري

أعلن حزب الله بالأمس أن المعارضين السوريين الذين يستدعون التدخل الأجنبي (في إشارة إلى المجلس الوطني) هم خونة وعملاء لأميركا، وهذه إشارة قوية الهدف منها القول أن حزب الله باق مع الأسد حتى النهاية. أيضا هذا الموقف يؤشر ربما إلى موقف إيران.

تعليقات
  1. علي سعيد يقول :

    استاذ هاني اعتقد ان الاسد الان بدا يسترد زمام المبادرة بشكل فاعل حيث اننا نلاحظ ومن خلال وسائل الاعلام ان هناك عملية عسكرية شاملة في حمص ضد المتمردين قد بدأت
    اما بالنسبة لايران فانا اعتقد ان ايران وبعد صمت طويل بدأت تخوض في الحرب النفسية حيث قالت ان الهجوم على ايران يعني زوال الكيان الصهيوني حرفيا ولم يجرؤ احد على ادانة هذه التعليقات
    بالنسبة للمتمردين فاللهم لاشماتة فقد اعلن المجلس الللاوطني الذي شكلوه برعاية قطر وتركيا ان حمص مدينة منكوبة وانه يطالب بحمايتها من الجيش السوري
    استاذ هاني باعتقادي ان مامنع الجيش السوري من التردد يحسم الامور في حمص هو الحساسية الطائفية في المدينة وكان اعتقاد الجيش صائبا حيث وقعت اشتباكات طائفية بين السنة والعلويين في المدينة في الفترة الماضية ولكن ونتيجة ضغط الاهالي فقد تم حسم الموقف باستعادة هيبة الدولة في المدينة اما بالنسبة لبقاء الاسد او عدمه فأنني طالما رأيت هذه الحشود في الرقة وثقة الاسد الكبيرة بنقسه فأنا اؤكد لك بأن الامور تتجه للافضل والهدوء
    استاذ هاني لقد لمست تململا كبيرا من الناس نتيجة وضع البلد وللامانة فان كثير من الناس يطالب باستخدام سلاح الجو في ضرب جبل الزاوية ومناطق في حمص وايضا لمست ان الاتجاه القومي مازال هو السائد على الاقل في دمشق وليس الاتجاه الطائفي المقرف وهذا امر مبشر بالخير كل الخير
    الاستاذ هيكل رائع وانا اعلم انه لايباع فهو رجل حقيقة شجاع وقد واجه مذيع الجزيرة وللامانة بالعامية مسح البلاط بوجهه فيما يتعلق بليبيا وسوريا
    بالمناسبة ليبيا الان تعاني من حروب قبلية وفي جميع الاتجاهات ولااعتقد ان فرنسا وبريطانيا ستتمكنان من اسثمار سنت واحد هناك في ضل هذا الوضع الذي اقل مايقال عنه بأنه مخزي

  2. علي سعيد يقول :

    استاذ هاني استئذنك بالرد على الاخ ابا مالك باللغة العامية لانهم لايعرفو غيرها
    ابا مالك نصيحة اخوية اعملوا معارضة زي الناس بعدين تعال اتفلسف علينا ماشي
    تاني شي اللي بيتكلم من فرنسا يللي كانت مستعمرة سوريا وذبحت خيرة اهل سوريا
    هاد بدو خير بسوريا واهلها
    واخيرا مشان الله يابو مالك مالقيتو غير برهان غليون رئيس لمجلسكم طيب ماشي مهو فرنسي وطول عمره عايش بفرنسا وحتى مابيعرف يصف كلمتين جايبينو عالجزيرة يعمل خطاب والله انكو مسخرةشاطرين يس بحظر طيران وحظر طيران
    اي والله مابتعرفوا شو معنا كلمة حظر طيران ولا غيرو
    اكرر اعتذاري ياستاذ هاني على هذه اللغة العامية ولكن للاسف هؤلاء الناس فعليا لايعرفون غيرها ودمت بخير

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s