النظام السوري يشد الحبل مع حلفاء أميركا

Posted: نوفمبر 3, 2011 in اقتصاد, سياسة
ما يجري بين الخليجيين وسورية ليس تقاربا وإنما لعبة شد حبل… والحبل هو الجامعة العربية


 بالأمس سألت قناة “العربية” (التي ليس لها من اسمها نصيب) عن الرابح والخاسر من الاتفاق على “المبادرة العربية”… فهل هناك رابح وخاسر؟

 حتى الآن لا يوجد رابح وخاسر في رأيي لأن المعركة ما زالت في منتصفها. النظام السوري حقق بالأمس نجاحا نسبيا ولكنه تكبد أيضا خسائر جسيمة.

 خسارة النظام الأكبر هي أن ما حدث بالأمس فيه تفريط واضح بالسيادة وإساءة لمكانة سورية الإقليمية والدولية، والنظام حاول أن يغطي على هذا الأمر بسيل من التصريحات الرنانة (التي تعبر عما يريده النظام وليس عن حقيقة ما جرى) وبتصعيد الحملة الإعلامية في القنوات السورية ضد المؤامرة وضد معارضة “مجلس إسطنبول”.

 ولكن ماذا ربح النظام مما حدث؟

 أولا: النظام أنقذ موقف حلفائه الروس، وهذا على ما أعتقد هو السبب الأساسي لقبول النظام بالمبادرة العربية. روسيا عندما رفضت قرار مجلس الأمن قالت أنها تريد أن تقوم الجامعة العربية برعاية الحوار في سورية، وأميركا التقطت هذه الجملة وأوعزت بسرعة إلى أتباعها لكي تجتمع الجامعة العربية وتصدر قرارا ضد سورية شبيها بالقرار الذي صدر ضد ليبيا، ولكن تعثر هذه المحاولة أجبر قطر على استخدام التكتيك الأميركي الذي هو مسايرة الخصم (بشكل غير جدي) بهدف استنزاف حجته، وهذا ما فعلته قطر حيث أنها طرحت مبادرة غير جدية للحوار بهدف استنزاف الحجة الروسية التي تدعو للحوار.

 هنا روسيا كانت أمام موقف صعب حيث أن سورية لو رفضت مبادرة الجامعة العربية لكان الروس فقدوا ماء وجههم دوليا، ولذلك فأنا أظن أنهم أصدروا أمرا لسورية بأن تقبل مبادرة الجامعة العربية مهما حدث وألا ترفضها.

 ثانيا: النظام كسب مزيدا من الوقت الثمين في هذه المرحلة الحرجة.

 ثالثا: من الواضح أن النظام السوري يحاول “اختراق” الجامعة العربية وتجييرها لمصلحته. الجامعة العربية هي حاليا ألعوبة بيد أميركا، والنظام السوري يسعى “للتحايل” على الجامعة العربية واستدراجها لكي يحصل منها على تغطية لمؤتمره الحواري الذي ينوي عقده قريبا في دمشق.

 النظام السوري كان يخطط لعقد مؤتمر حواري منذ أشهر، وروسيا كانت مستعدة لتوفير الغطاء الدولي لهذا المؤتمر (وكذلك الهند التي كانت موافقة على الحضور وأظن أيضا أن دول الألبا كانت ستحضر وغيرها من الدول الصديقة). ما كان النظام السوري يخطط له هو أن يعقد مؤتمرا تشارك فيه المعارضة الداخلية وتحضره وفود من دول عديدة صديقة لسورية، وهو ما كان سيضرب صورة أميركا في الصميم وسيضرب صورة المعارضة الخارجية التي تم تجميعها في إسطنبول، ولذلك تم التحرك العربي بهدف قطع الطريق على عقد هذا المؤتمر.

 النظام السوري يريد الآن أن يستدرج الجامعة العربية ليحصل منها على تغطية (ولو اسمية) لمؤتمره الذي سينعقد قريبا، وهذا ما سيسمح لروسيا والهند وغيرها بأن تعود للمشاركة فيه وبالتالي إعطائه الطابع الدولي.

 طبعا مساعي النظام السوري هذه تتناقض جذريا مع الهدف الأساسي من المبادرة العربية ألا وهو ضرب مساعي الحوار في سورية، ولذلك لا أتوقع أبدا أن تسير الأمور بهدوء بل أتوقع أن تشهد الأيام القادمة تصعيدا كبيرا في لعبة شد الحبل والحرب الكلامية والإعلامية والدبلوماسية.

 النظام السوري حقق نجاحا نسبيا في جر الجامعة العربية إلى تغطية مؤتمره، حيث أنه نجح في إزالة كلمة “القاهرة” من نص الاتفاق حول الحوار، وبالتالي فهذا فتح الباب أمام إمكانية انعقاد الحوار في دمشق. نبيل العربي سارع بالأمس إلى التصريح بأن الحوار سيكون في القاهرة، ولكن النص المكتوب أهم من كلامه.

 هل  ينجح النظام السوري في “التحايل” على الجامعة العربية وجرها لتغطية مؤتمره في دمشق؟ من الناحية النظرية هذا شبه مستحيل. بعض أتباع النظام السوري يروجون لفكرة المصالحة السورية-القطرية وهم يقولون أن قطر تريد أن ترعى مساعي الحوار في سورية، وهذا كلام غير منطقي ولا يوجد أي شيء يدل عليه لا من التصريحات القطرية ولا من تغطية الجزيرة ولا من المواقف الأميركية (وهذا هو الأهم).

 أميركا عندما أحست بأن المبادرة العربية لا تسير في الطريق المرسوم لها سارعت إلى رفع الغطاء عنها وأوعزت إلى أتباعها الأوروبيين والإقليميين (وإلى “الأراغوز” بان كي مون) لكي يطلقوا التصريحات الهجومية بهدف التشويش عليها، وبالأمس وفور أن أعلنت المبادرة سارعت أميركا إلى التشويش عليها بترداد مواقفها عن “عدم شرعية النظام السوري وضرورة تنحي الأسد”.

 الموضوع الآن في رأيي هو أكبر بكثير من قطر والحديث عن دور قطري في رعاية التسوية وإنقاذ سورية من ورطتها هو كلام خيالي. قطر لا يمكنها أن تسبح عكس التيار الأميركي ومجرد التفكير في هذا هو تخبيص سياسي.

 جريدة السفير اللبنانية زعمت أن أمير قطر سيزور سورية قريبا. لننتظر ونرى ما إذا كانت هذه الزيارة ستحصل فعلا.

التهويل ضد إيران… هدفه سورية

 بات واضحا أن حفلة التهويل والتهديد ضد إيران ليس ورائها شيء جدي في المدى القريب وأن الهدف الأساسي منها هو “احتواء” إيران لكي يخلو الجو لأميركا حتى ترسم ملامح التوازنات والأدوار الجديدة في الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بسورية والعراق.

كثرة الحديث في الإعلام والتصريحات الرسمية عن ضرب إيران تدل على أنه لا توجد ضربة قريبة لإيران. ما أوحى بقرب ضرب إيران هو الصمت الذي كان سائدا والذي ترافق مع تصعيد سياسي ولوجستي، أما الكلام الصريح عن ضرب وقصف إيران والذي يتم تداوله حاليا في إسرائيل فهو مجرد تهويل.

 تهويل أميركا ضد إيران ترافق مع تمدد تركي في العراق (من ذلك مثلا العرض التركي بتدريب القوات العراقية بدلا من أميركا) ومع تمدد تركي في سورية (تركيا عادت للتلويح بالتدخل العسكري في سورية).

 أميركا ببساطة تريد تخويف إيران لكي يخلو الجو لتركيا حتى تنقض على العراق وسورية. تركيا طبعا ستقبل هذا الدور لأنه مكسب كبير لها، وبالنسبة للخسائر الاقتصادية الناجمة عن تدهور علاقات تركيا مع إيران وسورية فأميركا تسعى لتعويضها عبر تعزيز علاقات تركيا الاقتصادية معها ومع دول المحور الأميركي عموما.

 هناك توزيع أدوار أميركي في المنطقة. أميركا أوكلت الشأن السوري والعراقي لتركيا، أما إيران فستتكفل بها أميركا بنفسها مع دول الخليج (ومن هنا أتى تعزيز التواجد العسكري الأميركي في دول الخليج). أما إسرائيل فهي لن يكون لها أي دور هجومي وسيقتصر دورها على الدفاع ضد أي هجمات محتملة.

 أميركا لديها مثال تاريخي ناجح هو حرب الخليج في عام 1991، وهي تريد أن تستخلص العبر من هذه التجربة التي أدت إلى إزالة قوة إقليمية مهمة هي العراق من على الخريطة الإقليمية من دون أن تتعرض إسرائيل والمصالح الأميركية لضرر يذكر.

 أهم درس في حرب العام 1991 هو أن إسرائيل يجب ألا تشارك في الهجوم على إيران، وهذا ما سيحدث حيث أنه من المستبعد أن تشارك إسرائيل في الهجوم على إيران لأن هذا سيحول الشراكة بين دول الخليج وإسرائيل إلى شراكة حرب وقتال بعد أن كانت مجرد شراكة مصالح وأهداف، وهذا أمر يضر بمصالح أميركا في المنطقة.

 الدرس الثاني من حرب العام 1991 هو أنه يجب عزل البلد (أو البلدان) المستهدفة عربيا وإقليميا وشن حملة إعلامية ضدها تصورها على أنها دول معتدية، وهذا هو ما يحدث الآن ضد إيران وسورية. الحملة التي يتم شنها الآن ضد سورية شبيهة بالحملة التي تم شنها ضد العراق بعد حادثة غزو الكويت، وهي حملة مؤثرة وفعالة لأن الرأي العام العربي يتأثر بسهولة بالإعلام خاصة إذا كان له طابع ديني.

 الدرس الثالث هو الاستعانة بـ”الجامعة العربية” للحصول على غطاء للتدخل الدولي.

 وغير ذلك من الدروس التي يتم الاستفادة منها تمهيدا لضرب سورية.

 الهدف الأميركي الأساسي الآن هو ضرب سورية عسكريا (كونها الحلقة الأضعف في محور الممانعة)، وأما خطة الحرب ضد إيران فهي في رأيي خطة دفاعية أو ردعية الهدف منها تخويف إيران حتى تتخلى عن سورية.

أميركا تريد أن تتدخل تركيا عسكريا في سورية بتمويل خليجي-أميركي، وأما إيران فالهدف هو تخويفها حتى لا تتدخل، وفي حال تدخلت فمن سيتكفل بها هو حلف الناتو ودول الخليج بدون مشاركة إسرائيل التي سيقتصر دورها على الدفاع.

هذه الخطة هي ما يحدث عمليا على الأرض وما نراه أمام عيوننا، أما السيناريوهات الأخرى التي تتحدث عن استسلامات ومصالحات فهي مجرد كلام بدون دليل.

طبعا روسيا لا يمكن أن تقبل بهذا المخطط الأميركي لعدة أسباب:

 أولا: دول محور الممانعة كلها حليفة لروسيا، وبالتالي خسارة هذا المحور تعني القضاء على وجود روسيا في منطقة الشرق الأوسط وفي آسيا الوسطى أيضا، ما يعني عمليا أن أميركا سوف تستولي على معظم قارة آسيا وتحاصر روسيا فيها.

ثانيا: الحجة الأميركية التي تصف إيران بالتطرف هي حجة لا معنى لها عند روسيا. التطرف الذي تعاني روسيا منه هو التطرف “السني” وليس الشيعي. إيران والشيعة لا يوجد لهم أي سجل في الأعمال الإرهابية باستثناء العمليات ضد إسرائيل وأميركا، وبالتالي فالمتطرف الحقيقي من وجهة نظر روسيا هو الإسلام السياسي السني الذي تدعمه أميركا وليس إيران ومحور الممانعة. الإرهاب الإيراني لا يؤذي روسيا بشيء بل هو ربما يكون حتى مفيدا لها.

لهذه الأسباب وغيرها فإن المتوقع هو أن روسيا سوف لن تتنازل في موقفها الداعم لسورية، وهذه بشرى خير لسورية وللقوميين العرب لأن مصلحة العرب هي مع روسيا وليست مع أميركا حليفة إسرائيل الأولى وسبب وجودها، كما أن مصلحة القوميين العرب هي مع إيران الأقرب للاعتدال وليس مع الإسلام الوهابي الإرهابي. أنا في حياتي لم أسمع بشيعي فجر نفسه وسط ناس وفي حياتي لم أسمع شيعيا يتحدث على المنابر مهاجما الطوائف الأخرى. الإسلام السياسي الشيعي الذي تطرحه إيران هو إسلام يستهدف أميركا وإسرائيل حصرا، وهذا إسلام أقل ضررا بكثير من الإسلام الأميركي بل هو بصراحة إسلام ممتاز ونحن رأينا نتائجه في لبنان. لولا الإسلام الإيراني لكان لبنان اليوم هو إسرائيل الثانية.

إعلان روسي ذو دلالة في توقيته

أكدت روسيا، يوم الأربعاء، التزامها بتزويد سوريا منظومات صاروخية من نوع “ياخونت” وفقا لصفقة اتفق عليها مسبقا.

ونقلت وكالة “انترفاكس” للأنباء الروسية، عن رئيس إدارة التعاون العسكري والفني الروسية مع الدول الأجنبية ميخائيل دميتريف، قوله إن “الصفقة الخاصة بتزويد سوريا بهذه الصواريخ قيد التنفيذ”، مؤكدا إن “التعاون بين بلاده وسوريا في المجالات العسكرية مستمر وهو يجري على قدم وساق”.

وتتميز المنظومات الصاروخية الروسية من نوع “ياخونت” بفعالية كبيرة في حماية المناطق الساحلية والمراكز الإستراتيجية.

هذا الإعلان يأتي بعد أيام من إعلان روسيا عن تسليمها أسلحة حديثة لإيران، مما يؤكد ما ذهبنا إليه من أن روسيا ترفض المخطط الأميركي للمنطقة.

معارضة الداخل تريد المشاركة في الحوار

http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=111697

وقال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية المحامي حسن عبد العظيم لوكالة(يو بي آي) للأنباء إن «الهيئة ترحب بالاتفاق وتعتبره خطوة مفيدة للانتقال إلى الخطوة الثانية وهي العملية السلمية».
وأضاف «سنعمل منذ الغد مع قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج ومع قوى الحراك الشعبي لأجل أن يشارك الجميع في الحوار والعمل على ألا يستقصى أحد من هذا الحوار، نحن ذاهبون إلى حوار هو من أصعب المراحل التي تمر بها سورية، وعلى الجميع أن يتحلى بحس المسؤولية نحن نتوجه للعمل مع كل الأطراف وليس للبحث عن مكاسب ومغانم».

تونس تتنصل من إعلان الغنوشي الأهوج

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1995&ChannelId=47216&ArticleId=398&Author=

تنصل حزب «حركة النهضة» الإسلامي الفائز في انتخابات المجلس التأسيسي التونسي، أمس، من إعلان زعيمه راشد الغنوشي انه سيتم غلق السفارة السورية وطرد السفير من تونس.
وقال عضو المكتب التنفيذي لحزب «النهضة» سمير ديليو، لراديو «سوا» الأميركي، إن «إعلان الغنوشي عن تأييد تونس للمجلس الوطني السوري المعارض واعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري، يعبر عن موقف شخصي وليس رسميا».
وأضاف ديليو أن «موقف حزب النهضة كان داعما للثورة السورية، لكننا ننأى بأنفسنا عن التدخل في الأمور المتعلقة بالدبلوماسية والسياسة الخارجية لعدم تقييد أيدي الحكومة المقبلة التي نريد لها الحرية في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة من دون أي تدخل».
وتابع إن «الموقف من التطورات الجارية في سوريا يتعلق بالحكومة المقبلة فور تشكيلها»، مؤكدا أن «لا صحة لما قيل حول نية الحكومة تنفيذ هذه الأمور». وتساءل «كيف لحكومة لم تتشكل بعد أن تقوم باتخاذ قرارات».
وكان الغنوشي أعلن «تأييد تونس للمجلس الوطني السوري واعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري». وأضاف انه «قرر غلق السفارة السورية وطرد السفير من تونس». وكان المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا قد اعترف بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري.

موقع “سيريا نيوز” نشر الخبر بالأمس منذ الصباح الباكر كخبر رئيسي وبصياغة مضللة جعلتني أسيء فهم الخبر، وهذا غير مستغرب من هذا الموقع الذي انحاز للمعارضة بشكل غير مهني في الفترة الأخيرة. الغريب هو أن الموقع لم ينشر أي خبر جديد حول الموضوع ولم ينشر التوضيح.

بعد فشل العقوبات والتهديدات الأميركية… استهداف رجال الأعمال بالاغتيالات

http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=111698

كثفت الجهات الأمنية المختصة تحرياتها لمعرفة ملابسات استشهاد الصناعي الحلبي محمد الويس مساء أول أمس الذي اغتالته مجموعة إرهابية مسلحة قرب مدينة سراقب التابعة لمحافظة إدلب على طريق عام حلب دمشق.
وأفاد شهود عيان لـ«الوطن» أن عشرات المسلحين المتنكرين بالزي العسكري، فتحوا النار بكثافة من أسلحتهم الآلية على موكب الشيخ الويس المؤلف من عشر سيارات بعد خروجه من منشأته الصناعية، ما أدى إلى استشهاده وإصابة شقيقه الشيخ عامر وثلاثة آخرين بجروح نقلوا على أثرها إلى أحد مشافي حلب، وتمكن أفراد المجموعة من الفرار.
وتفيد معلومات أن الشاب الويس تلقى تهديدات من مجهولين لتمويل عمليات الإرهابيين والانضمام إلى ما يسمى «الثورة السورية» لكنه رفض طلبهم واحتاط بتشديد الحراسة وتسيير موكب مرافق له فعمدوا إلى تنفيذ وعيدهم بإطلاق النار على مضافته في وقت سابق من تصفيته جسدياً.

المالكي يدعو لزيادة التعاون والتجارة مع سورية

http://www.syriasteps.com/?d=135&id=77496&in_main_page=1

افتتح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ظهر اليوم الثلاثاء معرض بغداد الدولي والذي يقام بمشاركة 17 دولة عربية وأجنبية تمثلها 500 شركة.

وخص السيد المالكي الجناح السوري بزيارة خاصة في مستهل جولته على أرجاء المعرض حيث اطلع برفقة وزير التجارة العراقي وأعضاء السفارة السورية على المنتجات المعروضة واستمع لشرح من القائمين على إدارة الجناح على المعروضات مبدياً إعجابه بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه الصناعة السورية داعياً إلى ضرورة توسيع مجالات التعاون وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.

وتتضمن معروضات الجناح الذي تنظمه المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية على مساحته 300 متر على منتجات متنوعة تشمل الإنشاءات المعدنية وقطع غيار السيارات والصناعات الخشبية والسيراميك والصناعات الغذائية والمنتجات البلاستيكية والمساعدات الطبية والمعقمات والمنظفات بالإضافة إلى عدد من الشركات العاملة في مجال السياحة والتعهدات والخدمات المختلفة.

يشار إلى أن المعرض يستمر لمدة عشرة أيام وقد خصص اليوم الأول منه للرسميين ورجال الأعمال حيث سجلت إدارة الجناح السوري في اليوم الأول زيارات هامة وانطباعات إيجابية لزوار المعرض من المسؤولين ورجال الأعمال.

خسائر قطاع النفط السوري

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=139553

أعلن وزير النفط والثروة المعدنية سفيان العلاو يوم الأربعاء أن سورية خفضت إنتاجها من النفط نحو 100 ألف برميل يوميا، بعد أن فرضت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي العقوبات على سوريا التي شملت قطاع النفط”، معربا عن أمله “في يعود الوضع إلى طبيعته بعد العثور على أسواق جديدة لتصدير النفط”.

وأضاف وزير النفط السوري ” نحن في الشكل الطبيعي كنا ننتج حوالي 380 ألف برميل يوميا، اليوم خفضنا تدريجيا إلى أن وصل إلى 280 آلف برميل يوميا بعد العقوبات”، مشيرا إلى أن “هذا الرقم قد يرتفع حسب التصدير، وحسب سعة الخزانات التي يخزن بها النفط”.

ولفت العلاو، في حديث مع وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، إلى أن “الإجراءات التي اتخذت للتغلب على العقوبات كانت بالبحث عن أسواق جديدة”، موضحا أن “هذا الأمر يتطلب وقتا، وان مستهلكي النفط عادة يرتبطون بعقود طويلة الأجل”.

وتابع العلاو إن “دول جنوب شرق اسيا بحاجة كبيرة للنفط، ولكن هذه الدول تستورد النفط من دول الخليج لكونها الأقرب مسافة إليها”، مبينا ” إذا ما أرادوا أن ينقل النفط من سوريا إلى بلدانهم لابد وأن يمر عبر قناة السويس وهذا سيرتب عليهم تكليف أعلى”.

وأعرب العلاو عن أمله في الوصول إلى أسواق بديلة، مبينا انه بعض الشركات ” بدأت تتعاقد معنا لتصدير كميات من النفط إليها، ولدينا وفود تزور عدة مناطق وتبحث مع شركات في الهند والصين ودول مثل اندونيسيا وماليزيا”.

الإعلام السوري وسفيان العلاو

 وزير النفط السوري سفيان العلاو لديه طروحات إصلاحية جيدة جدا للاقتصاد السوري وهو في رأيي يستحق أن يكون رئيس الحكومة القادم هو أو الدردري. الملفت في الآونة الأخيرة أن طبقة الفساد المتكلس في سورية بدأت بتنظيم حملة إعلامية مركزة ضده شبيهة بالحملات التي كانوا ينظمونها ضد الدردري. هذه الطبقة الفاسدة تستشعر رائحة الإصلاح عن بعد ولذلك هم شنوا حملة باكرة ضد العلاو بهدف حرقه إعلاميا كما فعلوا مع الدردري.

موضوع الإعلام في سورية هو مشكلة كبيرة لأن من يهيمن عليه هي طبقة فاسدة تعتبر أن مصالحها تتحقق ببقاء الأوضاع على ما هي عليه. لا بد من تطهير الإعلام من هذه الطبقة الفاسدة إذا كانت هناك رغبة في أن يأخذ الإصلاح مجراه.

تعليقات
  1. كنان يقول :

    ممكن أطلب توضيح فكرة تفريط واضح بالسيادة وإساءة لمكانة سورية الإقليمية والدولي….لأن سوريا كدولة كان دائماً مشجع للعمل العربي المشترك.
    ما الموقف اإيراني حالياً في حال وصل الضغط أو العمل إلى حد يهدد بانهيار في سوريا؟؟؟؟

    • Hani يقول :

      أخ كنان، الدول تصنف إلى ثلاثة أنواع: قوى دولية وقوى إقليمية ودول ليست بقوى، والنوع الثالث هو الذي تتصارع عليه القوى الدولية والإقليمية.

      سورية في العقود الأخيرة كانت تعتبر قوة إقليمية. القوة الإقليمية لا يجرؤ أحد على التدخل في شؤونها الداخلية وأن يقول لها ماذا تفعل وماذا لا تفعل.

      القوى الإقليمية والدولية عندما تتصارع مع بعضها فهي تحاول أن تؤثر على سياسات بعضها الخارجية، أما السياسات الداخلية فهي خط أحمر ولا يمكن لدولة تعتبر نفسها قوة إقليمية أن تقبل بتدخل الآخرين في شؤونها الداخلية.

      سورية بقبولها بالمبادرة العربية فقدت بشكل أوتوماتيكي مكانتها كقوة إقليمية وتحولت إلى ملعب للآخرين. هذا واقع.

      عموما النظام السوري سوف يحاول أن يلتف على هذا الواقع المخزي… هو سوف يحاول أن يقول أن مؤتمر الحوار الذي سيجري هو مقرر سلفا ولم يأت بسبب ضغط الدول الخليجية… ولكن الإعلام الخارجي لن يرحمه وسوف يقوم بتصوير كل شيء يقوم به النظام السوري من الآن وصاعدا على أنه تنازل للدول الخليجية ولأميركا…

      لعبة السيادة لعبة خطيرة وأنت إذا فرطت بجزء صغير منها تكون فتحت على نفسك بابا لا يمكن إغلاقه… أعجبتني المعارضة العراقية بعد سقوط صدام حيث أنها رفضت قبول أي تدخلات خارجية في شؤون العراق وأصرت على أن يكون الحل داخليا ولو بالشكل على الأقل… ولكن المعارضة السورية هي بعيدة جدا عن هذا الوعي بل هي تستدعي التدخل الخارجي وتريد تدمير سورية ومكانتها عن سابق تصور وتصميم… والسبب هو غرائز طائفية بدائية نافرة…

      على ماذا يدل كل هذا؟… إنه يدل على أن سورية ليست بالفعل قوة إقليمية ولكن حافظ الأسد قام بشكل مصطنع بتصويرها على أنها قوة إقليمية… لاحظ أن المعارضة العراقية السابقة بعد سقوط صدام تصرفت بكرامة وطنية عالية أما المعارضة السورية فهي تتصرف كمجموعة من العاهرات حيث أنهم لم يتركوا دولة في العالم إلا وطلبوا منها أن تتدخل في سورية… هناك فرق كبير في الوعي بين الشعبين… الشعب السوري للأسف تسيطر عليه الطائفية إلى درجة أنه لا يعير أي قيمة للكرامة الوطنية… أم العراقيون فالطائفية عندهم سطحية وضعيفة… سورية تشبه لبنان ولا تشبه العراق…

  2. karma يقول :

    حسب ماسمعت شوية تصريحات على الراديو ان االنظام ان قبل الحوار في لقاهرة سيكون ضمن السفارة السورية !!

    لكن مجرد انهم الغوا مكان الاجتماع من البيان هذا دليل واضح انه لا يوجد نية لديهم لتنجح المبادرة ..وعارفين مارح يوصلو للحوار وراح يشتغلو على عرقلته لهيك ماكتير اهتمو بتفاصيل مكان حوار لن يحدث اساسا !!

    اعتقد هذه الفترة هي فترة تحضير لتحريك الشارع السوري تحت تغطية اعلامية ومراقبين .. سحب الجيش يعني سيطرة المسلحين على بعض المدن وجود الاعلام يعني راح يشتغل شغل السفير الاميركي ..

    الواضح انها فترة لاشعال الشارع السوري وخاصة دمشق وحلب .. واقناعهم ان النظام سوف يسقط بتدخل الناتو او قوات اقليمية (تركيا مثلا )

    ومن مصلحتكم ينضمو للثورة ويسقطوه داخليا بدون تدخل خارجي .عني لف ودوران على الشعب

    الواضح ان لدى الدول تخوف من دخول الناتو وعليه اشعال حرب اقليمية ..لا يريدونها

    فالمبادرة العربية هيي فرصة لتجربة تطبيق النموذج المصري باسقاط النظام .

    بعتقد تفشل ايضا ..

    • Hani يقول :

      الحوار في السفارة السورية لا ينتهك السيادة لأن السفارة السورية في أي بلد تعتبر من أراضي الجمهورية العربية السورية ولا سيادة للبلد المضيف عليها… هذه فكرة جيدة ومخرج من الفخ القطري… ولكنني أستبعد أن يوافق الخليجيون عليها لأن هدفهم ليس عقد الحوار في القاهرة تحديدا وإنما هم يريدون أن يكون الحوار تحت مظلة الجامعة العربية بهدف تعريب الوضع السوري تمهيدا لتدويله… هم يريدون تحطيم سيادة الدولة السورية تمهيدا لتحطيم الدولة نفسها… هذا هو المطلوب لديهم…

      بالنسبة لما سيحدث خلال الفترة القادمة فهناك سيناريوهات كثيرة… أحد السيناريوهات التي يمكن أن يلجأ النظام لها هو أن يقوم بعقد مؤتمرين للحوار… واحد في القاهرة مع معارضة اسطنبول وآخر في دمشق مع المعارضة الداخلية بحضور روسيا والصين والهند…. روسيا تريد أن ترعى الحوار في سورية ولكن مبادرة الجامعة العربية قطعت عليها الطريق… والحل هو أن يقوم النظام بمسايرة الخليجيين فيما يريدونه ويستمر في نفس الوقت في خطته الأصلية وأن يعقد مؤتمرا بحضور روسيا…

      أخت كارما لو انعقد مؤتمر في دمشق برئاسة الرئيس الأسد وبحضور ممثلين عن روسيا والصين فهذا سيكون ضربة قوية جدا لأميركا… لأنها ستبدو وكأنها على هامش الأحداث وكأن كل كلامها ومواقفها لا قيمة لها… هذا ليس أمرا هينا إن نجح وهو سيكون انتصارا للنظام… لهذا السبب أتوقع زعبرة قوية جدا من الخليجيين لمنع انعقاد هذا المؤتمر… الفترة القادمة ستشهد الكثير من التجاذب والمناورات…

  3. karma يقول :

    فكرت طرح الحوار في السفارة السورية هي ليست فقط احراج لقطر بل واحراج للمعارضة الخارجية التي تتحجج انها ان اتت لسوريا سيتم اعتقاالها .

    اما فكرت طرح حوار داخلي هذا يرتبط بجدية المعارضة الداخلية وموقف محرج لها ايضا لان الواضح المعارضة الداخلية ايضا تسعى لعرقلة الحوار كل مرة بحجج جديدة لا اتوقع قبول المعارضة الداخلية الحوار داخليا رغم كل تصريحاتها .. يبدو انها مع التصعيد .. ولن تلعب دور التهدئة لاتاحة الحوار ..نحن نعول على المعارضة الداخلية وان كانت بالفعل وطنية يمكن ان تلعب دور مهم بالمرحلة القادمة .. مع اني لا اتوقع ابدا ..

  4. karma يقول :

    طبعا القصد بالمعارضة الداخلية الساعية للعرقلة ليس كل المعارضة ,, فقط جماعة ” هيئة التنسيق .

  5. علي سعيد يقول :

    إيران والشيعة لا يوجد لهم أي سجل في الأعمال الإرهابية باستثناء العمليات ضد إسرائيل وأميركا،
    جميلة هذه الجملة وفي نفس الوقت مرعبة
    استاذ هاني لك كل المحبة ولكن هناك حقائق يجب ان اطلعك عليها
    ان التطرف الشيعي اخذ مجده في العراق واتوسل اليك ان لاتقول لي ان هذا اتى كردة فعل على الزرقاوي ارجوك
    انا انسان ادين من يقتل اي انسان حتى لو كان ملحدا لانه هناك احترام لمعتقدات الاخرين وقد نص عليه الاسلام من يعبد حمارا اعزك الله احترمه واجله ولااظلمه
    نعود للشيعة هل تعلم ياخ هاني انه بالعراق وصلنا الى مرحلة بأن اصبحت مدينة بغداد مدينة طائفية بامتياز شرقي دجلة للشيعة وغربه للسنة وهذا امر مقرف ولكن مافعله الاسلام الشيعي من فظاعات بالعراق جعلت اي انسان غير طائفي طائفي
    صديقي العزيز هاني بما أنني ادعي انني من مناصري القومية العربية فدعني اخبرك بالتالي القومية العربية ماتت للاسف في وجدان معظم الناس ان لم يكن كلهم وحل محلها التفكير الطائفي المقرف ياخ هاني حتى النظام السوري الذي يدعي القومية اصبح طائفيا من خلال تسليحه لمليشيات علوية ودرزية ولا يوجد اي مبرر لذلك فالجيش موجود ولم يتفكك ولن يتفكك
    للاسف القيادة السورية مازالت تستمع الى جترالات الثمانينات الذين اقل مايقال عنهم انهم حثالة ومجموعة لصوص الرئيس الاسد كان الله بعوته على هؤلاء الجنرالات الذين هم فعلا من يسير الامور هذه الاام ام حمص ومادراك ما حمص فالقتل فيها اصبح على اوجه وللامانة فقد كان هجوم السنة على الاحياء العويية ردة فعل على ذبح 13 عاملا في معمل للمناديل بالحولة طبعا هذا مدان وذاك ايضا ارجو من الرئيس الاسد ان يحسم امر حمص فالان الامور اصبحت واضحة كل المسألة اصبحت متعلقة بمحافظة حمص اذا حسمت فأنني اقول لك بكل سهولة فشلت الثورة وانتهت

    • Hani يقول :

      أخ علي أنا لم أقل أن الشيعة غير طائفيين أو غير متطرفين. أي تيار سياسي إسلامي هو طائفي بالتعريف والإسلام السياسي الشيعي هو تيار طائفي وهذا أمر لا جدال عليه. أيضا أنا متأكد أن هناك بين الشيعة كثيرا من المتطرفين والحاقدين والعنصريين. أنا لم أنف أيا من ذلك. كل الطوائف والجماعات فيها تعصب وتطرف خاصة في هذا الزمن الأميركي. أنا ما كنت أتحدث عنه تحديدا هو الإرهاب كظاهرة وفكر منظم. لا يوجد لدى الشيعة فكر إرهابي منظم والإرهاب الشيعي لا يعدو كونه ردود أفعال غير منظمة على الإرهاب السني. في الدين السني هناك تيار إرهابي معروف هو التيار الذي أنشأه سيد قطب وتفرع بعد ذلك إلى عدة تيارات. أما الشيعة فليس لديهم مفكرون إرهابيون ولا توجد لديهم تيارات إرهابية. الإرهاب عند الشيعة هو ظاهرة شعبية عشوائية كما عند كل الطوائف الأخرى. أما الإرهاب عند السنة فهو تيار فكري وديني له رجالاته وكتبه وتاريخه. أتمنى أن تكون فهمت الفرق الذي أتحدث عنه. عموما أنا سوف أنشر هذا الكلام في تدوينة لاحقا حتى نحسم الجدل.

  6. karma يقول :

    العاملين بمعمل المحارم .. تم قتلهم من قبل الجماعات الارهابية لانهم عواينية ورفضو الاضراب !! راجع معلوماتك من الاضر ولا تقول كانت عمليات القتل رد فعل على قتل جماعة الحولة , النظام ما سلح اي طائفة هذا الكلام مردود على الجزيرة ومتابيعها .

    • shanfara يقول :

      >النظام ما سلح اي طائفة
      غير صحيح، أحد أصدقائي العلوية قال لي أنه يتم توزيع الأسلحة عليهم و اعطاء البعض منهم بطاقات أمنية ليصبحوا من “الشبيحة”.

  7. shanfara يقول :

    يوجد لهجة طائفية في المقالات الأخيرة و في الردود عليها و هذا منبوذ، و هو نوع من أنواع التصعيد الطائفي، نقل الخبر مع تحليل متحيز لا يكفي.
    كما قالت الاخت “مي” في احدى تدويناتها لي، نحن بحاجة أن نقعد مع بعض و نشرب شاي بالقرفة أو قهوة بالهيل، و نبتعد عن الجدل العقيم.

    • Hani يقول :

      أخ شنفرى أنا أحبذ الجدل العلمي (بمعنى أن تذكر نقطة مفيدة وتذكر دلائلك عليها)… أما إطلاق الأحكام والأوصاف فحسب فأنا لا أحب هذا النوع من التعليقات… مع تقديري لمرورك…

  8. shanfara يقول :

    أنا احب النقاش العلمي و ليس الطائفي أو المتحيز، و هذا ماعنيته في تعليقي السابق.

  9. اقتباس (( أهم درس في حرب العام 1991 هو أن إسرائيل يجب ألا تشارك في الهجوم على إيران، وهذا ما سيحدث حيث أنه من المستبعد أن تشارك إسرائيل في الهجوم على إيران لأن هذا سيحول الشراكة بين دول الخليج وإسرائيل إلى شراكة حرب وقتال بعد أن كانت مجرد شراكة مصالح وأهداف، وهذا أمر يضر بمصالح أميركا في المنطقة.))
    استنتاج أو رأي مذهل جداً…. أؤيدك فيه…
    تحياتي.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s