بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة نيتها الانسحاب من العراق والزوبعة التي رافقت ذلك، أوضحت الولايات المتحدة نواياها وخططها لمستقبل المنطقة في محاولة لرفع معنويات محبيها ومؤيديها والمعتمدين عليها وما أكثرهم.
الولايات المتحدة أطلقت في الأيام الماضية (مع حلفائها) سيلا من التصريحات التي تتحدث عن قرب سقوط النظام السوري، ومن أبرز التصريحات كان التصريح التالي الذى جرى تداوله على نطاق واسع في لبنان:
لفت سياسي لبناني الى أنه “وخلال لقائه بشخصية دبلوماسية أميركية رفيعة ومعنية بملفات الشرق الأوسط، سمع تقييماً أميركياً للوضع في دمشق يفيد بأن “واشنطن تتوقع صعوبات تواجه نظام الرئيس السوري بشار الأسد خلال أربعة أشهر”.
وأشار السياسي اللبناني لـ”اللواء” الى أنه “السياسيين في واشنطن يعتقدون أن لديهم ما يكفي من المؤشرات لتوقع سقوط الأسد ونظامه خلال أربعة أشهر، لا سيما في ضوء بدء العقوبات الاقتصادية بإعطاء ثمارها، بالإضافة إلى تصاعد حدة الانشقاقات وتناميها داخل المؤسستين العسكرية والأمنية”.
وينقل السياسي اللبناني عن المصدر الأميركي قوله ان “الانتهاء من ملف ليبيا سيفتح المجال أمام تركيز الاهتمام الدولي على سوريا”، مضيفا أن “مستقبل ليبيا السياسي والاقتصادي سيكون مادة مغرية لإغراء روسيا والصين في تعديل مواقفهم حيال سوريا، وتقديم البرهان على أن سياسة الرئيس باراك أوباما هي سياسة احتوائية مهتمة بعدم إقصاء أي من اللاعبين الدوليين”.
أيضا أطلقت الولايات المتحدة مؤخرا تقريرا يتحدث عن تدفق مقاتلي القاعدة نحو سورية بدلا من العراق، والهدف من ذلك القول بأن العراق صار أكثر أمانا من سورية.
الولايات المتحدة تعمل منذ بداية الأحداث السورية بشكل دؤوب جدا على تدمير مقومات الدولة السورية. صحيح أن الولايات المتحدة كانت تتجنب بشدة أن تظهر إعلاميا وكأنها تقود الحملة ضد سورية وكانت تدفع بأتباعها إلى الواجهة، ولكن دورها في قيادة الحملة واضح ومعروف وأنا مثلا كنت أركز عليه في تدويناتي منذ البداية.
الولايات المتحدة أخطأت في فترة رمضان عندما تصدرت المشهد الإعلامي، ولذلك رأينا أنها حرصت في الفترة الأخيرة على أن تعود إلى الكواليس مجددا وأن تبتعد عن الأضواء، ولكن الحقيقة هي أنها ما تزال تقود الحملة لعزل سورية ومحاصرتها عالميا.
الولايات المتحدة تطبق على سورية نتاج كل خبرتها وتجاربها الكثيرة في محاصرة الدول، وهي في الحقيقة حققت نجاحا باهرا حتى الآن، حيث أنها نجحت في القضاء على قسم كبير من الموارد المالية لسورية ونجحت في شل حركة الاستثمار في سورية تقريبا إلى درجة أن الهيئات الدولية باتت تتوقع انكماش الاقتصاد السوري بنسبة 2-3% بعد أن كنا نتوقع في بداية العام نموا بمقدار 5.5%.
الولايات المتحدة تعمل بعيدا عن الأضواء بشكل دؤوب جدا لإفشال كل المشاريع التنموية والاقتصادية في سورية. هي مثلا تقوم بتهديد الشركات الأوروبية والعربية وتحذرها من التعامل مع سورية أو الاستثمار فيها، ومعظم الشركات تجاوبت مع التهديدات الأميركية.
بالنسبة لأميركا فإن لبنان هو الهدف الأول للضغط والتهديد حاليا كونه تاريخيا المنفذ أو الرئة التي كانت سورية تتنفس عبرها في أزمنة الحصار. وزارة الخارجية الأميركية قامت في الأشهر الأخيرة بجهد استثنائي للضغط على البنوك والمؤسسات الاقتصادية اللبنانية لكي توقف تعاملاتها مع المواطنين السوريين أو حتى من ينوب عنهم من غير السوريين، وهي نجحت في ذلك إلى حد كبير حيث أن لبنان صار تقريبا مشاركا في الحصار الذي تفرضه أميركا على سورية.
الضغط الأميركي لم يقتصر فقط على الاقتصاد. الولايات المتحدة ضغطت على لبنان بقوة في الأشهر الماضية (كما ضغطت على غيره) لكي يوقف تعاونه الأمني والدبلوماسي مع سورية، والملاحظ أنه كانت هناك استجابة لبنانية جيدة نسبيا لهذه الضغوط حيث أن لبنان امتنع عن التصويت على قرار مجلس الأمن المتعلق بسورية رغم أن المفترض كان هو أن يصوت ضد القرار. أيضا يبدو أن الأجهزة الأمنية اللبنانية استجابت للضغوط الأميركية وأوقفت عمليات ضبط الحدود لمنع تهريب المقاتلين والأسلحة، وهو ما دفع الجيش السوري لعبور الحدود ودخول الأراضي اللبنانية عدة مرات في محاولة للضغط على الأجهزة الأمنية اللبنانية لكي تقوم بمراقبة الحدود. ومن المضحك أن أميركا تضغط الآن بقوة على الحكومة اللبنانية لكي تقوم بإدانة الخروق السورية لحدودها!
الولايات المتحدة قامت أيضا بتهديد سياسيين في لبنان وحذرتهم من استمرار إبداء دعمهم للنظام السوري، وهو ما انعكس تراجعا في مواقف كثير من السياسيين الذين صاروا الآن يؤيدون سورية بخجل بعد أن كانوا يؤيدونها بقوة قبل أشهر.
هذه السياسة التي تطبق في لبنان تم تطبيقها في الداخل السوري أيضا، حيث أن الولايات المتحدة بذلت جهودا ضخمة لدفع رجال الأعمال داخل سورية لإيقاف أعمالهم وإيقاف دعمهم للنظام، وهناك بلا شك كثيرون ممن استجابوا خوفا من أن تستهدفهم الولايات المتحدة بعقوبات في حال لم يمتثلوا لأوامرها.
لهذا السبب ولغيره كان وجود السفير الأميركي في دمشق مزعجا جدا للنظام السوري، حيث أنه فعليا كان يقود المعارضة ضد النظام، ولذلك قام النظام بتصعيد الضغوط غير المباشرة على السفير حتى يغادر، وهو ما تحقق بالفعل. السفير حرص لدى مغادرته سورية على توضيح أنه غادر لأسباب “أمنية” وليس لأسباب سياسية، ولكن النظام السوري حاول فورا أن يسيس الموضوع فقام باستدعاء سفيره من واشنطن ردا على مغادرة السفير الأميركي (وهدف النظام من ذلك هو إحراج أميركا لكي لا تعيد سفيرها)، ولكن أميركا سارعت إلى توضيح موقفها وأعلنت أن سفيرها سوف يعود إلى دمشق بعد أن يرتاح من الآثار النفسية التي تسببت بها حملة النظام السوري ضده.
بالإضافة إلى هذا الجهد الكبير الذي تقوده أميركا (بالتعاون مع حلفائها الأوروبيين) هناك أيضا الجهد الخليجي المحموم الذي لا يبدو أنه سيتوقف بل هو سوف يستعر ويزداد شراسة كما هو واضح من تغطية وسائل الإعلام مثلا. زيارة وفد الجامعة العربية إلى سورية بالأمس هي مجرد مهزلة ومحاولة من كل من الطرفين للتذاكي على الآخر في إطار الحرب الدعائية والدبلوماسية.
باختصار لا يوجد ما يبشر خيرا لمستقبل سورية. الولايات المتحدة جعلت من تدمير الاقتصاد السوري الشغل الشاغل لها، وهي نجحت حتى الآن في تدمير جزء كبير من مقومات هذا الاقتصاد. إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه واستمرت المصادمات المسلحة داخل سورية فهذا يعني أن الدولة السورية سوف تنهار إن عاجلا أم آجلا.


تصحيح: الخطة الأمريكية مع العراق و ليس بدلا عنها، و الامر أصبح بديهيا لا يحتا ج اثبات.
أمريكا لا تترك بلدا محتلا بسهولة، ماسوف يحدث هو سحب جنود امريكيين و ترك بدا عنهم جنود محليين لهم ولاء لأمريكا عن طريق قياداتهم.
إذا استطاعت أن تفعل هذا بدون احتلال كما يحدث في مصر (ذلك حسب رأيي) سوف يكون بالنسبة لها توفيرا في التكاليف
إذا نظرنا إلى نظام يحكمه حكومة و جيش لهما ولاء خارجي، فلن ليكون حتما هذا النظام نظام عادلا (او ما يسمى ديمقراطي) عادة يكون حكم طغاة (ديكتاتوري).
مالذي نستنتجه من مقالتك و تعقيبي، هذا سؤال هام جدا و هو الفائدة من أي مقالة تكتب:
بالنسبة لي كل من يحاول أن يحتمي بالخارج هو خائن لانه يحقق هذه الارادة الأمريكية الصهيونية
بالنسبة لي كل من يحاول إضعاف الكرامة و حس المقاومة عند الشعب يكون أيضا خائنا
المعارضة المسيسة الخارجية أو ما يسمى المجلس الوطني مرفوض بالنسبة لي، وإذا لاحظت بأن بعض المعارضين الخارجيين ذو حس وطني تم نبذهم منه، هذا ما يدعم هذه النظرية.
يمكنني المتابعة و لكن أخشى الخروج عن الموضوع.
كلمة أخيرة إذا لم تتمتع الحكومة قبل الأفراد (ثوار و عواينية) بالحكمة الحقيقة فسوف نكون على الطرق المرسوم لنا من قبل أمريكا، نسير بها كالبهائم.
قد أؤيد معظم ماجاء بالمدونه باستثناء سقوط الدوله عاجلا او آجلا فهذا لن يحدث مع كل هذا التأييد من الشعب السوري للرئيس وبالاخص بعد انكشاف الكثير من المؤامرات وانكشاف الاقنعه لثورة السواطير وأضم صوتي لصوت الاخ شانفارا
سورية دائما كانت مهددة اقتصاديا وهذا ماجعلها شديدة الحذر من اي تنزير اقتصادي . مثلا الرئيس الاسد عندما رفع الرواتب وخفف سعر المازوت بهذه الاوقات الحرجة لم يكن من اجل مطالب الناس فقط فهو يعلم جيدا ان القادم سيكون فرض عقوبا اكثر لكن كان ذلك تحديا واضحا اعتقد ان سوريا بلد غني والاقتصاد السوري لن ينهار بسهولة وهناك بدائل وتحفظ الحكومة على تحقيق توازن بمدخول الفرد لم يصل بعد لدرجة الرخاء هيي معرفتها دوما انها مهددة اقتصاديا وعليه كان لا بد من تحقيق توازن مطلوب .
أنا أختلف معك تماما… من الناحية الاقتصادية الدولة السورية تصرفت بشكل غير مسؤول في الأشهر الماضية… زيادة الرواتب وخفض أسعار المحروقات وإلغاء الكثير من الضرائب والرسوم والمستحقات هي أمور فاقمت الضغط على الميزانية وأنا أعتقد أن السبب الوحيد لاتخاذ هذه الخطوات التبذيرية كان رغبة الدولة في تهدئة الناس… أنا أظن أن الرئيس الأسد وقادته الأمنيين كانوا يظنون أن الأحداث ستنتهي منذ شهر نيسان والدليل على ذلك ما ورد في الصحف من تسريبات مستمرة خلال الأشهر الماضية تقول بأن الأحداث ستنتهي خلال أسبوعين… وها قد مرت شهور كثيرة وما زال النظام يقول أن الأحداث ستنتهي خلال أسبوعين… هناك أيضا أخطاء اقتصادية كثيرة ارتكبها النظام لم يكن لها أي مبرر… مثلا في بداية الأحداث قام النظام بإهدار الكثير من العملة الصعبة عندما سمح بتوزيع 10 آلاف دولار على كل مواطن لكي يظهر نفسه بأنه في موضع قوة ماليا… وهذا تصرف غبي وغير مسؤول… أيضا هناك قصة منع الاستيراد والتي تمت بشكل غبي جدا… بصراحة الفريق الاقتصادي للحكومة كفاؤته ضعيفة… الوحيد الذي كان يفهم قليلا بالاقتصاد على ما يبدو هو الدردري ومنذ أن ذهب تم إهدار الكثير من المال واتخاذ قرارات متخبطة… أنا شخصيا أعتقد أن زوجة بشار الأسد تساعده في الأمور الاقتصادية وأنه لولاها لربما كان الاقتصاد السوري الآن في حالة أكثر مأساوية…
عفوا السيدة اسماء خريجة اقتصاد ولا نعلم .. ؟
بجميع الاحوال تأكد ان الدول الصديقة لن تسمح بانهيار سوريا حتى اقتصاديا !
بالعودة لرأيك حول توقعات الدولة ان الاحداث ستنتهي خلال اسبوعين .. ابدا لا شاركك الرأي .. عندما نقول ان الحراك تم استغلاله ويوجد مؤامرة واضحة هذا يعني توقعات بتحرك دولي وعليه الدولة كانت متأكدة ان الحراك لن ينتهي قبل ان تتم السيطرة على الاماكن الخطرة وتحبط الخطط الخارجية المستهدفة سوريا والتي هي من تحرك الداخل ويكون التصعيد على اساسها .. لاحظ عدد المدن التي انتهت فيها الاحداث تماما او بنسبة 80% على الاقل والتي كانت أكثر خطورة .. نعم قطعنا مراحل لا يستهان بها واحبطنا سيناريوهات كانت هائلة ..لم تقل الدولة انتهت ولكنها قالت الاخطر وعلى الارض ولى ..وهذا شيئ واقعي.
العنف حاليا محصور بحمص ,هذا شيئ متوقع احداث حماة والرستن وتلبيسة وتلكلخ وحصر هذه المجموعات بحمص كان متوقع . العمل الاهم كان السيطرة على المناطق الحدودية .. جميع الاحوال .. باستثناء حمص جميع المدن السورية هائة وشغالة بشكل جيد واستبعد وجود اي حراك او اضراب فعال بها ..اما بقية قرى درعا وادلب وغيرها فهي تحت السيطرة امنيا والحراك بها كثر او قل لا يعني شيئ وغير مهم عمليا سواء استمر او حتى تم اعلان الاضراب او العصيان الأخطر بها هي عمليات التخريب التي تستهدف الاقتصاد وترويع الناس.. النقل وخطوط النفط والطاقة وغيرها ..
بالعودة لمدينة حمص : السيطرة على مدينة حمص مكلفة داخليا وخارجيا وهذا ما تسعى اليه المجموعات المسلحة من خلال تصعيد عملياتها.
أعتقد ان الدولة تعي ذلك جيدا وعليه هي حذرة الاولوية حاليا لاحباط قرار الجامعة العربية وعدم الانجرار وراء حسم مكلف يكون زريعة لاتخاذ قرارات خارجية وتصعيد دولي ..اذا استطعنا تجاوز هذه المرحلة التحركات الداخلية تلقائيا سوف تنتهي .. لعدم وجود زرائع جديدة ..
.لدينا اشهر قادمة خطرة . ابتداء من قرارات الجامعة العربية الى الانسحاب الاميركي من العراق .. اتمنى الحذر .
سيدة كارما لست أنا من تحدث عن مدة الأسبوعين ولكن إعلام النظام السوري هو الذي روج مرارا لفكرة أن الأحداث ستنتهي خلال أسبوعين. النظام السوري يتحدث في الإعلام منذ شهر نيسان عن أن الأحداث ستنتهي خلال أسبوعين. حاليا لم يعودوا يقولون أسبوعين وإنما صاروا يقولون أن الأزمة انتهت تماما وأن سورية هادئة وآمنة. ألم تقرئي عن مقابلة الأسد مع الوفود اللبنانية قبل أسابيع قليلة؟ ماذا قال لهم؟ قال لهم أن الأحداث في سورية انتهت.
وبالنسبة للدول التي ستساعدنا فأنا أخشى أنها ستكون بحاجة لمن يساعدها… عموما أنا لا أريد أن أرسم صورة سوداوية وهذا ليس نهجي أصلا في المدونة ولكني أحب الواقعية وعرض كل الاحتمالات…
تحياتي…
نعم انا وضحت كلام الاسد .. انتهت ميدانيا عندما تم السيطرة على الاماكن الاكثر خطر امنيا ًوهذا صحيح لم يقل ان الحراك انتهى او الخارج لم يعد يستهدفنا ,.قال الازمة داخليا .. والقصد امنيا ..مايسبب الازمة ليس الحراك بل محاولة السيطرة على المناطق لتحويلها لبنغازي تانية
لكن هل يهم الخارج مايحدث في الداخل؟ لاحظ كل ماتمت السيطرة وتقدمت الاصلاحات كل ما سعوا لاحباط اي خطوة للامام والتصعيد .. يعني كلام الاسد لم يكن كلام دعائي كان واقع .. احباط قرار مجلس الامن والتحول للجامعة العربية التصعيد على الارض كل ذلك لافشال اي محاولة لتهدئة الاوضاع . على كل حال بانتظار الايام القادمة ..
أعتذر على المقاطعة، لا يكفي الجلوس وراء التلفزيون و مراقبة القنوات لمعرفة الواقع، انزلي إلى الشوارع و قابلي الناس لتري واقعا مختلفا عما نراه على الفضائيات المحلية و المغرضة و المعادية، واقع مختلف تماما لا يدل أبدا على اي اختلاف عن بداية الأزمة في كافة سوريا.
قومي بتوسعة دائرة الأصدقاء من حولك لا يكفي أن تكونّي صداقات ممن لهم نفس نظرتك للمجتمع، عندها سترين العالم بشكل مختلف تماما.
مهما كانت الضغوط الخارجية لا يؤدي ذلك إلى انهيار الاقتصاد، بل يبقى متوازنا و لكن محليا، الانهيار سيكون ناتج عن استهتار الحكومة أو عن سرقات ضخمة فيها، أو قرارات اقتصادية اعتباطية تؤثر على المنتج و المستهلك معا.
أما مع ردود الاخ هاني تماما، القرارات الحكيمة و المتزنة هي التي تقي المجتمع من أي ضعف.
عفوا .. انا سورية وعايشة على ارض البلد .. واعلم تماما ان جميع المدن السورية هادئة باستثناء حمص .وبعض قرى ادلب ودرعا وحماة واحيانا دير الزور لكن لا تشكل اي خطورة ..
الجمعة الماضية كان لدي عمل في حلب وأدلب والرقة حتى محافظة ادلب كمدينة هادئة تماما .. كذلك دمشق ومدينة درعا .. ياريت لو خبرتني انت معلوماتك من اين؟
خبرني اي مدينة بسوريا يوجد فيها فلتان امني او فوضى غير التي ذكرت ..بما انك تمتلك اصدقاء وعلاقات عامة واسعة ؟
موضوع اتهام اي رأي لم يعجبك بالاعتماد على القنوات وعلى ضيق اطلاع هذا انتقصاص غير مقبول بالنسبة لي بالنقاش .
وعليه لاخر مرة يكون لي رد على حضرتك.
شكرا
*عفوا .. انا سورية وعايشة على ارض البلد .. واعلم تماما ان جميع المدن السورية هادئة باستثناء حمص .وبعض قرى ادلب ودرعا وحماة واحيانا دير الزور لكن لا تشكل اي خطورة ..
الجمعة الماضية كان لدي عمل في حلب وأدلب والرقة حتى محافظة ادلب كمدينة هادئة تماما .. كذلك دمشق ومدينة درعا .. ياريت لو خبرتني انت معلوماتك من اين؟
خبرني اي مدينة بسوريا يوجد فيها فلتان امني او فوضى غير التي ذكرت ..بما انك تمتلك اصدقاء وعلاقات عامة واسعة ؟
موضوع اتهام اي رأي لم يعجبك بالاعتماد على القنوات وعلى ضيق اطلاع هذا انتقاص غير مقبول بالنسبة لي بالنقاش .
وعليه لاخر مرة يكون لي رد على حضرتك.
شكرا