اعتبر البعض أن إعلان باراك أوباما أنه سينسحب من العراق بحلول نهاية العام هو هزيمة لأميركا، وهذا ما تجلى في مواقف وسائل إعلام المحور الأميركي.
موقع دبكا الصهيوني نشر مقالا بعنوان “الولايات المتحدة تنسحب وتترك 30 ألفا من مقاتلي فيلق القدس متربعين في العراق.” أما رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط (الناطقة باسم التيار الوهابي-الأميركي) فكتب اليوم مقالا بعنوان “تسليم العراق لإيران” وما يلي هو نصه:
قرار الانسحاب الأميركي من العراق نهاية هذا العام يطرح كثيرا من الأسئلة التي لا توجد لها أجوبة، والسؤال الأهم بينها: لماذا تسلم الولايات المتحدة الأميركية العراق إلى إيران بعد كل هذه الأموال والدم الذي لا يقدر بثمن؟
العراق غير مؤهل عسكريا ومخابراتيا وحتى سياسيا، للوقوف على قدميه كما ينبغي، فعسكريا ليس لدى العراق حتى قوات جوية جاهزة ومهيأة، واستخباراتيا ليس لدى العراق جهاز فعال قادر على الرصد والتتبع بشكل فعلي وعملي، وأما سياسيا فتلك كارثة أخرى؛ فالحكومة العراقية طائفية ومرتمية بأحضان إيران، ولم تستطع تحقيق المصالحة السياسية ببغداد بل تواصل الاستقصاء والثأر، ومنغمسة بالطائفية إلى أبعد مدى، وها هي النصير الأبرز لنظام بشار الأسد الذي يقتل نظامه الأمني السوريين يوميا، فهل هذه حكومة يمكن الوثوق بأنها قادرة على إرساء الاستقرار بالعراق، أو في دول الجوار؟ أشك!
والغريب أن وزيرة الخارجية الأميركية تقول لمحطة «إن بي سي» الأميركية إنه «يجب أن لا يسيء أحد تقدير عزم أميركا والتزامها بالمساعدة في دعم الديمقراطية العراقية»، وإن أميركا قد دفعت ثمنا غاليا لمنح العراقيين هذه الفرصة، مضيفة – أي كلينتون – بأنه يجب أن لا يساور أحدا أي شك في الالتزام الأميركي تجاه العراق، خاصة إيران المجاورة، حيث أضافت كلينتون بمقابلة أخرى على محطة «سي إن إن» الأميركية أنه «ستكون إيران مخطئة في حساباتها بشدة إذا لم تنظر إلى المنطقة بأسرها ولوجودنا في العديد من دول المنطقة».
لكن الحقائق تقول إن نفوذ طهران بالعراق قد تعزز أمام أنظار الإدارة الأميركية الحالية، كما استفاد النفوذ الإيراني من أخطاء الإدارة الأميركية السابقة، وهذا ليس كل شيء، فها هو الرئيس الإيراني يقول، وبنفس اليوم الذي صرحت فيه السيدة كلينتون، بمقابلة مع محطة «سي إن إن» الأميركية إنه – أي نجاد – لا يتوقع أي تغير في علاقات بلاده مع العراق بعد انسحاب القوات الأميركية. وأضاف نجاد، وبكل ثقة، وهذا بيت القصيد كما يقال: «لدينا علاقات جيدة جدا مع الحكومة والبرلمان العراقيين.. وعمقنا علاقاتنا بهما يوما بعد يوم».
وهذا صحيح «يوما بعد يوم» وأمام أعين الأميركيين، ولذلك فإنه ليس بسر حجم النفوذ الإيراني بالعراق، ودعم طهران للميليشيات الشيعية هناك، ويكفي الاستماع لشكوى شرفاء العراق، من سنة وشيعة، وغيرهما، الذين لا يقبلون أن يكون بلدهم مسرحا، ولعبة بيد إيران، أو يدار من قبل قاسم سليماني وفيلق القدس الإيراني.
وعليه فإن الأسئلة كثر اليوم، فهل انسحب الأميركيون من العراق فقط لخفض التكاليف المادية؟ أشك، فأكثر منتقدي القرار بأميركا من الجمهوريين. والسؤال الآخر هل الانسحاب من أجل الاستعداد للقيام بعمل آخر، مثل العمل العسكري ضد إيران، وبالتالي فإن واشنطن لا تريد أن يكون ظهرها مكشوفا لطهران من ناحية العراق؟ لا نعلم! أم أن الانسحاب هو نتيجة قرار سياسي خاطئ، ناتج عن الضغوط الانتخابية؛ لأن أوباما سبق وأن وعد بحملته للرئاسة فعل ذلك؟
إذا كانت هذه هي الأسباب فإن النتائج ستكون كارثية على العراق والعراقيين، بل والمنطقة برمتها!
هذه المقالات تكشف مدى الارتباك الذي يعيشه جناحا المحور الأميركي في المنطقة (الصهيونية والوهابية) بسبب الانسحاب الأميركي من العراق. ولكن في المقابل يجب أن نتذكر أن نهاية العام لم تحن بعد وما زال هناك شهران، وفي رأي كثيرين أن الولايات المتحدة لم تستسلم بعد وهي ربما ما تزال تخفي في جعبتها أمورا لا نعلمها.
صحيفة الأخبار اللبنانية تحدثت اليوم عن احتمال أن تكون أميركا تخطط لتفجير الأوضاع أمنيا في العراق خلال الشهرين القادمين، وهو احتمال وارد. هناك أيضا احتمال آخر وهو أن تكون أميركا تنوي التعويض عن الانسحاب من العراق بتفجير الأوضاع في سورية، وهو احتمال يتوافق مع السعي القطري المحموم لمحاصرة سورية عربيا وتصعيد الاضطرابات فيها.
الاحتمال الأخطر من كل هذه الاحتمالات هو أن يكون الهدوء الأميركي المفاجئ (والمترافق مع هدوء إسرائيلي) هو استعداد لشن حرب شاملة في المنطقة تعيد خلط الأوراق. هذا الاحتمال وارد في رأيي ويدل عليه سياق الأحداث خلال الأشهر الماضية. الولايات المتحدة كانت تسعى في الأشهر الماضية إلى تصعيد التوتر في المنطقة إلى أقصى حد ممكن مما يوحي بوجود نية مبطنة لديها لشن حرب على سورية وإيران، وهذا ما لاحظه الروس والصينيون وسعوا لإحباطه عبر أخذ مواقف صارمة ضد التصعيد الأميركي.
من هذا المنطلق ربما أتى التحذير الأخير للسيد حسن نصر الله والذي أظن أنه سيكرره اليوم في مقابلته على قناة المنار. ما يلي هو خبر نشره موقع قناة المنار بالأمس:
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=124716&cid=21&fromval=1&frid=21&seccatid=19&s1=1
أكّد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك على تحذير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن أي حرب قادمة سيشنها العدو الصهيوني على لبنان ستفرض معادلة جديدة ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي – الصهيوني وهي أن الحرب ستبدأ من تل أبيب.
ولفت الشيخ يزبك في حديث له الاحد خلال حفل تأبيني في بلدة الجمّالية البقاعية الى أن “معادلة قصف قرى مقابل قرى ومدن مقابل مدن باتت من الماضي”، وأشار إلى أن “السيد نصرالله بات الشغل الشاغل لعواصم ودوائر القرار في دول الإستكبار الغربية والصهيونية”.
التهديد بالحرب ليس لعبة وعندما يتحدث حزب الله عن الحرب والقصف فهو يفعل هذا لأن لديه مخاوف من احتمال أن تشن إسرائيل هجوما قريبا. الحديث عن الحرب في هذه المرحلة بالذات هو أمر خطير لأن المنطقة تقف فعليا على حافة الحرب وليست بحاجة لمزيد من التصعيد، ولذلك أظن أن حسن نصر الله سيحرص اليوم على أن تكون تهديداته ذات طابع دفاعي واضح.
الغريب هو أن قضية فرض العقوبات على إيران خفتت ولم نعد نسمع عنها شيئا في الإعلام. ما هو السر في هذا؟ هل هناك صفقة ما يتم إعدادها وعلى أساسها تم طي موضوع العقوبات على إيران؟ أم أن السبب هو أن أميركا فشلت في إقناع الدول الأخرى بفرض عقوبات؟ هل هذا الصمت المفاجئ هو الصمت الذي يسبق العاصفة القريبة؟
هناك احتمال آخر وهو أن تكون أميركا تخشى على حلفائها في المنطقة. تركيا الآن هي في وضع سيء (بغض النظر عن عنتريات أردوغان) وهي لم تكد تتعافى من صدمة العملية التي نفذها الأكراد قبل أيام حتى فجعت بزلزال الأمس، ناهيك عن المشاكل الاقتصادية التي تعانيها. أيضا السعودية هي في وضع حرج وهناك صراع على الحكم يدور فيها حاليا. ملك الأردن فوجئ في الجمعة الأخيرة بتصاعد المظاهرات ضده كما ونوعا. أوروبا هي في وضع سيء للغاية وهي فشلت في القمة الأوروبية الأخيرة في أن تحل مشكلتها المالية المتفاقمة، وجاء في الأخبار أن تلاسنا وقع بين ساركوزي وكاميرون حول مسألة دعم اليورو. بالإضافة إلى ذلك يجب أن نلاحظ أمرا هاما وهو أن مصر وتونس وليبيا هي حاليا بدون قيادات، وليس من مصلحة أميركا القيام بأي تصعيد في المنطقة يحفز وصول أنظمة مناوئة لها إلى السلطة. حتى إسرائيل هي ليست في وضع جيد ماليا وهي في الواقع تعيش في رعب حاليا ولا تدري ماذا سيحل بها في ظل المتغيرات. أكبر دليل على الرعب الذي تعيشه إسرائيل هو محاولاتها المستميتة للتصالح مع تركيا والتي لم تثمر حتى الآن.
إذن هناك احتمال لأن يكون التراجع والانكفاء الأميركي إقرارا بالعجز والضعف. هذا الاحتمال هو ما يراهن عليه النظام السوري ولذلك يبدو واثقا من أنه لن تكون هناك حرب في المنطقة.
الأسد سيترأس مؤتمر الحوار الوطني
http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=110995
قالت مصادر سورية لـ«الوطن» إن جهوداً بدأت في إطار التحضير لمؤتمر وطني سيعقد قريباً برئاسة الرئيس بشار الأسد بهدف وضع حد للأزمة التي تعيشها البلاد، بحيث يبنى اللقاء على نشاطات سابقة من بينها اللقاء التشاوري وجلسات الحوار الوطني إضافة لخطاب الرئيس بشار الأسد في جامعة دمشق.
المقداد يريد أن يزور دول مجلس التعاون الخليجي وينتظر تحديد الموعد
http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=110987
نقلت وكالة الأنباء الكويتية عما وصفته بمصادر دبلوماسية سورية أن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد سيقوم بزيارة إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «قريباً».
وأكدت المصادر أن الزيارة تهدف إلى اطلاع قادة دول مجلس التعاون الخليجي على الأوضاع التي تشهدها سورية حالياً والإصلاحات التي اتخذتها السلطات السورية.
ولم تحدد المصادر موعداً لقيام نائب وزير الخارجية بالزيارة التي ستكون الأولى لمسؤول سوري إلى دول مجلس التعاون الخليجي منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف آذار الماضي.
وأوضحت المصادر أن موعد الزيارة لم يحدد في ظل استمرار انتظار الخارجية السورية رد الدول المعنية إلا أنها رجحت بدء الجولة الشهر المقبل. وأشارت إلى أن الخارجية السورية قامت في الآونة الأخيرة باستدعاء القائمين بالأعمال على سفارات دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى سفراء بعض الدول العربية لإبلاغهم بجولة المقداد والترتيب لها لاختيار الموعد المناسب.
رامي مخلوف ينفي نبأ اغتياله
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/rami-makhlouf-ed-858005017.htm
ذكرت قناة الـ “NBN” أن المكتب الاعلامي لرامي مخلوف ينفي ما أوردته بعض المواقع الالكترونية عن اغتياله ويعتبر هذه المزاعم تهدف لاثارة البلبلة في سورية.
هل سيوافق ميقاتي على تعديل بروتوكول المحكمة الدولية؟
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/mikati-otv-ed-80755432.htm
وكشفت مصادر وزارية للotv ان رئيس الحكومة وافق مبدئياً على مبدأ ادخال تعديلات على بروتوكول المحكمة الدولية، على ان تجري دراسة هذه التعديلات واقرارها قبل نهاية السنة الحالية، الموعد الزمني لتمويل المحكمة.
http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/mikati-gov-ed-659601478.htm
ردّت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على ما نقلته محطة “Otv” في نشرتها الإخبارية المسائية عن مصادر وزارية تحدثت عن اتصالات جانبية بين ميقاتي والرئيس نبيه بري وافق فيها ميقاتي على تعديلات على بروتوكول التعاون مع المحكمة الدولية، فنفت مصادر ميقاتي للمحطة عينها حصول إتصالات بين بري وميقاتي تتعلق بالبرتوكول.
تعديل البروتوكول يعني استمرار ميقاتي في الحكم حتى الانتخابات في عام 2013، ولكن السؤال هو هل سينجح ميقاتي في الانتخابات في حال أقدم على تعديل البروتوكول؟ الهدف من تعديل البروتوكول هو تطيير المحكمة الدولية.
جنبلاط: “يا حيف على دروز سورية”
دعا النائب وليد جنبلاط عدداً من أصدقائه إلى حفل طربي، «وجبته» الأساسية القدود الحلبية، في منطقة الجبل. ومع نهاية الحفل، حمل جنبلاط الميكروفون وخاطب الحضور قائلاً: «للأسف، نحن هنا نستمتع بالطرب، فيما الشعب السوري ينتفض في وجه الظلم والطغيان»، موجّهاً انتقادات قاسية للنظام السوري. وختم كلامه بالقول: «يا حيف على دروز سوريا الذين كانوا في طليعة كل الثورات».
منصب ولي العهد يشعل معركة الخلافة والوراثة بالسعودية
لندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من احمد المصري: مع وفاة ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز تباشر هيئة البيعة التي انشأها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في عام 2006 مهامها، وتجد نفسها امام اول تحد لاختيار ولي العهد القادم للدولة التي تقبع على خمس احتياطي النفط في العالم.
وتأتي وفاة الامير سلطان في ظل ثورات عصفت بعدة دول عربية واخرى تنتظر، وسقوط زعماء مصر وليبيا وتونس، بينما يواجه رئيسا سورية واليمن انتفاضتين.
ويعتبر وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز (78 عاما) الاخ غير الشقيق للملك عبد الله الاحتمال الابرز لخلافة الامير سلطان اثر تعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء في اذار (مارس) 2009 ،الا ان خبراء عبروا عن اعتقادهم بان الامير سلمان بن عبد العزيز امير الرياض، يملك طموحاً كبيراً، ويتطلع الى منصب ولي العهد ايضا، ولكن اذا لم يحقق ما يريد فمن الارجح ان يضع عينيه على وزارة الدفاع التي كان يتولاها الامير سلطان، وهي وزارة يدير شؤونها حالياً الامير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع ونجل ولي العهد، ويعتقد انه الاحق بتوليها.
ومنذ مرض الامير سلطان الذي سبق وفاته يبدو ان حدة التنافس في اوساط الامراء الكبار قد تصاعدت، حيث بدأ كل جناح يعزز مواقعه، ويتطلع الى الوصول الى مواقع اعلى في حال شغور اي منها.
وتضم هيئة البيعة في عضويتها 34 أميرا يمثل كل منهم عائلة ابن من ابناء الملك عبد العزيز بن سعود ويستطيع كل منهم الإدلاء بصوته لاختيار وريث العرش القادم.
وسيرشح الملك عبد الله وليا جديدا للعهد حتى يوافقوا عليه، لكن الهيئة تتمتع بصلاحية رفض اختياره لصالح مرشحها هي.
وبتعيين الامير متعب بن عبد الله رئيساً للحرس الوطني خلفاً لوالده، تبدأ عملية نقل السلطة للجيل الثاني خطواتها الاولى، ومن غير المستبعد ان يعين الامير محمد بن نايف خلفاً لوالده في وزارة الداخلية اذا ما نجح الاخير في القفز الى منصب ولي العهد.
ولا يستبعد المراقبون حدوث تغييرات كبيرة على الحكومة السعودية لعل اهمها تولي الامير سلمان بن عبد العزيز وزارة الدفاع والطيران والامير أحمد بن عبد العزيز وزارة الداخلية، والأمير خالد الفيصل إمارة الرياض.
ورأت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ أن وفاة الامير سلطان بن عبد العزيز، الذي كان من المفترض أن يكون وريث العرش مستقبلاً، فتح الباب أمام الامير نايف ليكون ولي العهد القادم. وأضافت الصحيفة أن هذا الاحتمال يزعج الليبراليين السعوديين الذين يؤكدون أن سجل نايف كوزير للداخلية منذ عام 1975، يشير إلى قمعه لبعض الإصلاحات، هذا بالإضافة إلى حملاته ضد المعارضين السياسيين.
وينظر إلى الأمير نايف على أنه أحد الصقور الذين يبدون فتورا إزاء الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي يشجعها الملك بما في ذلك مساعي الحد من تأثير المؤسسة الدينية المتشددة.
وكانت مجموعة من الامراء الكبار من اشقاء الملك من بينهم الامير طلال بن عبد العزيز عبّروا عن مفاجأتهم بتعيين الامير نايف نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء دون الرجوع الى هيئة البيعة.
ولوحظ ان الامير طلال كان الوحيد الذي اصدر بياناً بمناسبة صدور امر ملكي بتعيين الامير نايف نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء العام الماضي طالبه فيه الملك عبد الله بتوضيح موقفه من هذا التعيين، في ظل وجود هيئة البيعة التي انشأها العاهل السعودي لتنظم امور ولاية العهد والحكم في السعودية، ملمحا الى اعتراضه على هذا التعيين.
وما زال من غير المعروف كيف سيتم علاج المسألة بشكل سلس دون حدوث خلافات، حيث يؤكد اكثر من امير من ابناء المؤسس الراحل الملك عبد العزيز آل سعود انه يتطلع الى منصب ولاية العهد، ويعتقد انه احق به.
الى ذلك أبدى وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ثقته في قدرة المملكة العربية السعودية على القيام بعملية تحول فعالة في مجال الدفاع بعد وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وقال بانيتا بعد أنباء وفاة الأمير سلطان الذي كان شخصية محورية في عملية صنع القرار في السعودية بعد توليه وزارة الدفاع عام 1962 ‘أعتقد أن بإمكاننا القيام بعملية تحول فعالة في السعودية فيما يتعلق بمجال الدفاع’.
وأضاف ‘تمكنا من القيام بعمليات تحول مماثلة قبل ذلك. أعتقد أنني أشعر بثقة أن بإمكاننا خوض عملية التحول بينما نقترب من اختيار وزير جديد للدفاع’.



استاذ هاني ترجوك لاتتوقف عن الكتابة انت كاتب رائع ومعلوماتك قيمة نرجوك انتظرنا شهر حتى تعاود كتاباتك فلا تتوقف
اخ هاني في الواقع لايوجد شيء اطلاقا اسمه الخلاف على الحكم في السعودبة نهائيا
وهذا ليس مجاملة بل واقع فهذه العائلة تمكنت من توحيد قبائل السعودية تحت حكم واحد
اما بالنسبة للوهابية فهناك خطأ رهيب يقع به الكثير من الناس الوهابية ليست دينا منشفا من الاسلام او فرع من المذهب السني في الواقع لايوجد شيء اسمه الفكر الوهابي اطلاقا اللهم الا اذا كانت الصلاة والزكاة ومحبة ال بيت رسول الله وصحابته الكرام هي الوهابية
أود يأخ هاني ان اعطيك معلومة عن محمد بن عبدالوهاب
محمد بن عبد الوهاب تلفى تعليمه الاساسي في العراق وبالتحديد بالبصرة والزبير جنوب العراق وهذه في وقته كانت تشكل حواضر ثقافية وتعليمية وليس من البيئة البدوية كما تقول
بالاضافة ان الناس في بعض مناطق نجد كانوا يحجون حجا الى قبر الصحابي زيد بن الخطاب
كأنسان محترم هذا غير مقبول ولذلك عبد الوهاب اراد ازالة الخرافات التي كان يتمسك بها الناس
باختصار ياخ هاني اول من اطلق مصطلح الوهابية هم الاخوة الشيعة وفي النهاية اتمنى منك الاستمرار في الكتابة ودمت بالف خير
أخ علي الخلاف على الحكم في السعودية هو ما يتحدث عنه الإعلام العربي والعالمي ولست أنا من تحدثت عنه… هناك بالتأكيد خلاف على الحكم وإلا فلماذا لم يعين الملك نائبا ثانيا له عند توليه الحكم ولماذا مازال منصب ولاية العهد فارغا حتى الآن رغم أن هيئة البيعة اجتمعت في يوم وفاة الأمير سلطان؟… الملك طلب من هيئة البيعة الحضور للتصويت على اسم الأمير نايف ولكن هناك أمراء لم يحضروا لأنهم يعارضون اختيار الأمير نايف وهذا ليس بسر… وبالنسبة للوهابية فأنا لا أعترض على الأفكار الدينية الوهابية (لأن الوهابيين أحرار في معتقداتهم كغيرهم من الناس) ولكنني أعترض على التصرفات والسلوك… الوهابيون معروفون بأنهم يقومون دائما بالشحن والتحريض ضد من يخالفونهم تمهيدا لقتلهم وسفك دمائهم… الوهابيون قتلوا أعدادا كبيرة من الناس أثناء احتلالهم للجزيرة العربية بحجة نشر الدين الصحيح… فهل هذا التحريض والقتل هو من الدين أم أنه طباع بدوية؟… ناهيك عن الأعداد الهائلة من الشيعة الذين تم قتلهم في العراق مؤخرا بسبب الفتاوى الوهابية…
اخ هاني انا احترم كل الاديان واحترم من يعبد شجرة ومن يعبد حجرا احترمهم ولااتدخل فيهم ولكن ان تدعي بأنك مسلم وتعبد رمانة فاذا اثمرت 5 ثمرات اصبحوا يركعوا لها 5 ركعات حتى الموسم الاخر هذا امر مخزي وغبر معقول لمن يدعي انه مسلم وهذا ماكان يحدث في السابق هل تعلم انه في الماضب كانت المراة التي لاتنجب تذهب الى شجرة وتقول يافحل الفحول ساعدني على الانجاب فيخرج اليها رجل ويدعي انه من الملائكة وبمارس الجنس معها هل برايك هذا امر مقبول هذا ماكان يحدث فعليا واعظممن ذلك كان يحدث ولايمكن البوح به
بالنسبة لولاية العهد في السعودية اقول لك ان هناك بعض من يسمون انفسهم كتابا غربيين يأتون الى السعودية ويقضون يوما او يومين وفورا يسجلون انطباعا بأنه سيحدث خلاف وأن الامير س مرشح وأن الامير ص غير مرشح وان العائلة الحاكمة مضطربة وان الامور ستؤول للانهيار اطمئنك الامور حسمت للامير نايف في ولاية العهد
بالنسبة للقول ان شيعة العراق تعرضوا للذبح والتقتيل على يد الوهابية فأنا اعترف لك بأن هذا صحيح وبأن هذا حرام وظلم كبير ولكن لنسأل انفسنا متى بدأ الوهابية بقتل الشيعة أليس بعد ثقافة الدريل الشهيرة وثقافة ماء النار والحرق اثناء الحياة واتنكيل بالسنة بشكل عام فالاخوة الشيعة لايفرقون بين سني او وهابي كلهم اعداء بالنسبة لهم
عموما الجدال والحديث في هذه المواضيع يطول
اتمنى لك التوفيق والاستمرار في الكتابة ودمت بخير
أستاذ هاني، بما أن الموضوع (بعنوانه) عن العراق…. فما هي قراءتك المبدأية للأنباء المتضاربة التي كثرت البارحة عن تفتيت خلايا للبعث، أو، اعتقال ضباط ، أو، أعضاء، أو محاولة انقلاب، تراوح أعداد المعتقلين بين 60 و 200 من محطة لمحطة أخرى…
والمهم الذ فهمته (بالمجمل) أن هنالك قبض على جماعة بعثية كانت تخطط لانقلاب عقب الانسحاب الأمريكي من العراق…
(جاء الخبر على العربية والبي بي سي والحرة)… مع تضارب هائل بالأعداد وصيغة الخبر…
ألا يؤكد ذلك ما استشفيته أنا من تدويناتك السابقة بأن هنالك نية عند القيادة السورية لمثل هذه الأمور… (طبعاً أتمنى ذلك كوني قومي)
وكما ذكرت سابقاً فإن ذلك أحد أسباب الأحداث الثورية الحالية وتوجهها لسورية قبل غيرها..
بصراحة لا أعلم ولا يمكنني أن أقول شيئا… موضوع البعثيين في العراق هو أكبر من سورية… البعثيون هم جزء من المجتمع العراقي وسورية لا تتحكم إلا بجزء صغير منهم على ما أعتقد… ولو فرضنا أن سورية تريد تدبير انقلاب فمن المؤكد أن الوقت الآن غير مناسب أبدا خاصة وأن سورية تعول على العراق لنجاتها من الأزمة… أخيرا أنا لا أثق بكل الأخبار الواردة من العراق ومن الوارد جدا أن يكون هؤلاء المعتقلون أبرياء… ما حدث ويحدث في العراق هو أعمال تصفية سياسية وطائفية وكثير من الذين اتهموا بالإرهاب والتبعية للنظام السابق هم أبرياء…
تحياتي..