ما هي الخطة السورية للمرحلة المقبلة؟

Posted: أكتوبر 23, 2011 in سياسة

خطة أعداء النظام السوري للمرحلة المقبلة واضحة ومعروفة. هم باختصار يريدون الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ودعم العصابات المسلحة تمهيدا لتدخل عسكري خارجي في مرحلة لاحقة.

ولكن ماذا عن خطة النظام السوري ونظرته للمرحلة المقبلة؟

طبعا النظام السوري وإعلامه لا يعلنون عن خططهم وأفكارهم، ولكي نعرف ما يفكر النظام فيه لا بد أن نستنتج ذلك استنتاجا من المواقف والتصريحات التي يطلقها النظام وإعلامه ومن يدور في فلكهم من شخصيات ووسائل إعلام (خاصة لبنانية).

من متابعة إعلام النظام السوري والإعلام الذي يدور في فلكه يتبين لنا أنه يراهن بشكل كبير جدا على المملكة السعودية لكي تنتشله من ورطته. في السنوات التي تلت اغتيال الحريري في عام 2005 قام النظام السوري بتعويض انقطاع علاقته بالسعودية (التي هي علاقة حيوية بالنسبة له) بتعزيز علاقاته مع تركيا وقطر. النظام السوري أساء فهم دوافع تركيا في الانفتاح عليه وظن أن العلاقة التي بناها معها هي علاقة استراتيجية، وهو ما تبين الآن أنه وهم كبير.

تركيا

النظام السوري كان ينظر لتركيا كشريك استراتيجي في مشروع الترابط الإقليمي الذي أطلق عليه اسم مشروع “ربط البحار الخمسة”. فكرة ربط البحار الخمسة هي فكرة مهمة جدا بالنسبة لبلد كسورية لديه تاريخ من العزلة المزمنة، حيث أن هذا الربط سيخفف عن سورية أعباء الحصار الغربي وسيسمح لها أن تستفيد بالشكل الأمثل من موقعها الجغرافي لتوليد العائدات المالية. مشروع البحار الخمسة كما حاول الأسد أن يبنيه خلال السنوات الماضية يجعل سورية جزءا من منظومة تمتد من روسيا وروسيا البيضاء إلى  إيران ودول الخليج.

المفاجأة التي لم يحسب لها النظام السوري حسابا هي أن الأتراك ليسوا مقتنعين كثيرا على ما يبدو بهذه المنظومة وهم ما زالوا ينظرون لأنفسهم (أو يطمحون أن يكونوا) جزءا من العالم الغربي كما قال ذلك داود أوغلو صراحة لوسائل إعلام تركية مؤخرا. الانفتاح التركي على العالم الإسلامي لم يكن الهدف منه تحولا استراتيجيا وإنما كان مجرد تكتيك ومحاولة لتحقيق مكاسب جانبية لتركيا. هذه هي كل القضية بالنسبة للأتراك.

النظام السوري خدع بتركيا، ولكن إيران لم تخدع بها لأن الإيرانيين لديهم فهم عميق (وقديم) للواقع التركي وهم رغم انفتاحهم التجاري على تركيا في السنوات الأخيرة إلا أنهم ظلوا ينظرون للعلاقة مع تركيا على أنها علاقة تجارية بحتة ولم يبنوا عليها أي آمال أو أحلام استراتيجية كما فعل النظام السوري.

الإعلام السوري ينقل باستمرار عن الرئيس الأسد خيبته وصدمته من الموقف التركي، وينقل عنه أيضا مراهنته الكبيرة على الجيش التركي الذي يعول عليه الأسد لكي يلجم اندفاعة أردوغان ويمنعه من خوض أية مغامرات ضد سورية. ولكن في الواقع لا أظن أن ما يمنع تركيا من التصعيد ضد سورية هو موقف الجيش التركي، وإنما العامل الحاسم هنا على ما يبدو هو الموقف الإيراني. في الأشهر الماضية لاحظنا أن إيران كانت تتدخل بقوة عند كل محاولة للتصعيد ضد سورية من جانب تركيا، والاستجابة التركية كانت تأتي مباشرة بعد ذلك على شكل تراجع وانكفاء. أردوغان أعلن مؤخرا أنه سيفرض عقوبات على سورية، ولكن بعد أن تدخلت إيران وهددت تركيا علنا بأن العقوبات التركية ستؤثر على علاقات تركيا مع إيران والعراق وجدنا أن أردوغان بلع لسانه وغاب واختفى ولم نعد ندر أين هو (هو طبعا استغل قضية وفاة والدته واتصال الأسد به لتعزيته لكي يبرر انكفاءه المخزي، ولكن هذه ليست هي الأسباب الحقيقية لتراجعه). أيضا يجب أن نتذكر دور روسيا في الموضوع. روسيا هي دولة مجاورة لتركيا وليس من مصلحة تركيا أن تخسر روسيا أيضا لأن هذا سيفاقم من عزلتها المتوقعة في حال تدهورت علاقاتها مع إيران وسورية.

التصريحات المنقولة عن الأسد بخصوص تركيا كان فيها أيضا تعويل قوي على تدهور الأوضاع الداخلية التركية. الأسد قال في أحد تصريحاته أن “الوضع الداخلي في تركيا بدأ يضطرب”، والمقصود هنا على ما أظن هو عمليات المقاومة الكردية التي تصاعدت كثيرا في الأشهر الماضية وتوجت مؤخرا بعملية نوعية وغير مسبوقة منذ سنوات طويلة، واللافت بعد تلك العملية كان تصريحات قادة حزب العمال الكردستاني الذين دعوا سورية وإيران والأكراد لتشكيل جبهة موحدة ضد تركيا ومشاريعها التي تخدم الأجندات الغربية.

أيضا الأسد يعول على الوضع الاقتصادي الحرج لتركيا، والذي من الواضح أنه بدأ يتدهور ويؤثر على سياسات أدوغان. أردوغان صرح مؤخرا بأن على تركيا أن تتقشف وإلا فإنها ستلقى مصير اليونان.

خلاصة الموقف السوري-الإيراني من تركيا هي أنه موقف إرهابي وليس عدائي. سورية لا تريد القطيعة مع تركيا وهي تريد إرهاب أردوغان بشتى الوسائل لكي يعود عن سياسته الحالية الموالية لأميركا إلى سياسة أخرى تهادنية مع سورية وإيران. طبعا هذا خيار صعب بالنسبة لتركيا ولكنها ربما تضطر إليه مستقبلا في ظل تراجع النفوذ الأميركي في المنطقة. الأكيد الآن هو أن تركيا هي في حالة ضياع ولا تدري ماذا تفعل، لأنها جزء من المحور الأميركي الذي هو أيضا في حالة ضياع.

السعودية

 

من الواضح أن النظام السوري يعول كثيرا على التصالح مع السعودية. الإعلام الموالي للنظام السوري في لبنان يسرب باستمرار فكرة عودة سعد الحريري إلى الحكم، وبالتالي يبدو أن هذا هو الثمن الذي ينوي النظام السوري دفعه للتصالح مع السعودية.

الملك السعودي زار سورية قبل 3 سنوات وقام بتطبيع العلاقات معها في إطار خطة الارتباط الأميركية engagement. هذه الخطة استندت إلى فلسفة تقول بأن قطيعة المحور الأميركي مع سورية أدت إلى زيادة تقاربها مع إيران، وبالتالي فالانفتاح السعودي والأميركي النسبي على سورية من شأنه تخفيف التقارب السوري-الإيراني الذي كان في أوجه في تلك الفترة (وأيضا تخفيف التقارب السوري-الكوري الشمالي الذي رغم أن الإعلام لا يتحدث عنه إلا أنه يشكل كابوسا بالنسبة لأميركا لأنه يشمل غالبا أمورا لها علاقة بالتصنيع العسكري).

السعودية اعتبرت أن “أخذ” لبنان من سورية أدى إلى وقوع كل من لبنان وسورية في قبضة إيران، ولذلك أتى الملك السعودي إلى دمشق ومعه صفقة الـ “س-س” الشهيرة التي كانت تهدف باختصار إلى إعادة لبنان إلى النفوذ السوري مقابل ابتعاد البلدين معا عن إيران.

هذه الصفقة فشلت في تحقيق هدفها بسبب الاختلاف على تفاصيل “تقاسم الكعكة” داخل لبنان، حيث أن الحريري كان يريد إعادة الزمن إلى عصر أبيه، بمعنى أن تكون له الهيمنة الكاملة على الدولة اللبنانية برعاية سورية، وهو ما رفضت سورية منحه إياه فانهارت الصفقة من أساسها وخرج الحريري من الحكم.

نجيب ميقاتي يطرح نفسه كبديل لسعد الحريري من حيث أنه يحرص على التقارب مع السعودية بشتى الوسائل، ولكن الأوضاع في لبنان حاليا تشير إلى أن سورية ربما تخرجه من السلطة وتأتي بسعد الحريري مقابل التصالح مع السعودية. في شهر آذار القادم سوف يكون هناك خلاف في لبنان حول تمديد عمل المحكمة الدولية، وفي حال تمسك ميقاتي بموقفه المؤيد لتمديد عمل المحكمة فهذا سيؤدي لانهيار الحكومة وبدء التفاوض السوري-السعودي على عودة سعد الحريري على ما أظن (أو على الأقل هذا هو ما تريده سورية كما يبدو).

بالإضافة إلى ورقة سعد الحريري يعول النظام السوري أيضا على التبدلات في مشهد الحكم في السعودية. السعودية الآن تعيش حالة اضطراب سياسي كبير ومن غير المعروف كيف ستكون عليه أحوالها بعد أشهر من الآن. الأرجح هو أن نايف بن عبد العزيز سوف يستلم الحكم، والنظام السوري بدأ يروج منذ الآن أن علاقته بنايف جيدة وممتازة، رغم أنني أشك في ذلك لأن نايف معروف بأنه من الجناح الوهابي المتعصب في العائلة السعودية.

قطر

تحدثت عن العلاقة السورية-القطرية في تدوينة سابقة. من المعلومات والإشارات المتوفرة يبدو أن النظام السوري يريد التضحية بعلاقاته مع قطر مقابل التصالح مع السعودية.

فرنسا وأميركا

النظام –كما هو واضح- يعول على التغيرات الانتخابية في فرنسا وأميركا لإعادة تحسين علاقاته مع هاتين الدولتين، وهو أمر ممكن ووارد جدا لأن هذه الدول “العظمى” تبني علاقاتها على أسس علمية ومصلحية وهي ستدرك بعد مرور سنة من الآن (في حال صمد النظام السوري) أن لا مصلحة لها في القطيعة مع سورية، ولقد تحدثت عن الأسباب سابقا (خوفا من أن تتحول سورية إلى “مستعمرة” صينية أو روسية، أو حتى إيرانية، لأن أحد أسباب التصاق النظام السوري بإيران هي أنه يريد أن يخيف الغرب بهذا الالتصاق ويدفع الدول الغربية للتقارب معه).

اللغز المحير: إسرائيل

ما سبق هو استيحاءات أخذتها من خطاب النظام السوري وإعلامه وأعوانه، ولكن النقطة التي تبقى بلا إجابة بالنسبة لي هي أين هو موقع إسرائيل في النظام الإقليمي المقبل كما يتخيله النظام السوري؟ مع العلم أن إسرائيل هي حاليا حجر الزاوية في النظام الإقليمي كونها المؤثر الأكبر على السياسة الأميركية والغربية في المنطقة. هل يراهن النظام السوري على أن إسرائيل ستستسلم وتتنازل بدون قتال؟ يبدو لي أن النظام السوري واثق من أن إسرائيل وأميركا لن تشنا أي حرب في المنطقة ومرتاح إلى هذه المسألة.

قيادة الجيش السوري الحر

نشرت جريدة الثبات تحقيقاً للكاتب عبدالله الصفدي قال فيه أن آمال “المعارضين” السوريين خابت بعد إنشاء ما يسمى “المجلس الوطني”، لأنهم لم يحظوا سوى باعتراف نظيرهم الليبي “الانتقالي”، فيما أحجمت الدول التي شجعتهم على “الوحدة” عن الاعتراف بهم وتسليمهم السفارات السورية لديها، بعدما انتصرت الواقعية لدى هذه الدول على حس المغامرة.

وتقول مصادر تركية بحسب “الثبات”، إن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو التقى وفداً من “المجلس الوطني” بهدف إسكات النقمة التي بدأت تندلع في صفوف هؤلاء، بعد أن قدموا تنازلات للاجتماع في بوتقة واحدة بناء لطلب تركي – دولي، فكان أن اتفقوا، فلم يتجاوب أحد وفي مقدمتهم تركيا التي أحجمت عن اتخاذ قرار الاعتراف ولو بالحد الأدنى.

وفيما فتحت الاتصالات على مصراعيها، بين “المجلس الوطني” ومجموعة من المنشقين يطلقون على أنفسهم “الجيش السوري الحر”، قللت الأوساط التركية من شأن هؤلاء، رغم أن الاستخبارات التركية “تستضيف هؤلاء في أحد المخيمات في أنطاكية”. وتقول الأوساط إن هؤلاء يقيمون وفق قواعد مشددة في ما يتعلق بالتحرك والاتصالات بالخارج، ما خلا تزويدهم بهواتف محمولة وشبكة إنترنت يديرون من خلالها حربهم الإعلامية على الـ”فايسبوك” ويتواصلون مع وسائل الإعلام العربية والأجنبية. وتقول المصادر إن عدد هؤلاء ضئيل جداً ولا يعتد به، إذ لا يتجاوز الـ65 ضابطاً، مستغربة ميل هؤلاء إلى الاستعراض ونفخ قدراتهم “العسكرية”، بما أنهم في مخيم محصور ولا اتصالاً مباشراً لهم بالداخل السوري. علماً أن هؤلاء الضباط الذين يظهرون على “اليو تيوب” ليتبنون “العمليات العسكرية” موجودون في تركيا لا يغادرون مخيماتها إلا بحراسة مشددة. ويقول مسؤول تركي رفيع هازئاً من هؤلاء: لو قام المصور بتصويرهم بالكامل لاكتشف العالم أنهم يرتدون السراويل القصيرة وينتعلون “الصنادل”، ثم يتعاركون بعد ذلك على وجبات الطعام والهواتف النقالة.

سورية تتجه لاستخدام الروبل بدل اليورو رداً على عقوبات الاتحاد الأوروبي

http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=110921

حذر حاكم المصرف المركزي أديب ميالة في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» من أن البنوك السورية قد تستخدم الروبل الروسي في تداولاتها الدولية إذا ما واصل الاتحاد الأوروبي عقوباته على دمشق، ولفت ميالة إلى أن سورية على استعداد لإجراء اتصالات مع المصارف الرئيسية الروسية كي يتمكن مودعون خاصون أو شركات من فتح حسابات. وأشار المعلم في هذا الصدد إلى عقد مؤتمر حوار اقتصادي تشارك فيه الفعاليات الاقتصادية السورية لبحث الواقع الاقتصادي السوري وسبل تطويره ومواجهة العقوبات الاقتصادية.

سعد الحريري: إيران قتلت أبي والأسد بريء

http://www.syriasteps.com/index.php?d=110&id=76841

كشف رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في حوار مع مرسيل غانم على قناة ال بي سي وفي يمكن اعتباره مفاجأة أنه خلال زيارة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري له في دارته، قال له أن من قتل والده هم الإيرانيين وليس بشار الأسد، واصفا الرئيس السوري بأنه “أكبر مظلوم بمقتل رفيق الحريري”.

ردا على مقال الإندبندنت الذي هاجمها؟ أسماء الأسد تزور طلاب ضيعة نائية بعد أن رصدتهم على الإنترنت

http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=110915

عندما طلبت إحدى المدرسات من طلابها أن يكتبوا موضوعاً إنشائياً حول ما سيطلبونه من رئيس الجمهورية في حال التقوا به، لم يخطر ببالها أن الرئيس بشار الأسد سيعلم بذلك، وأنه سيطلب من عقيلته السيدة أسماء الذهاب إلى مدرستهم واللقاء بهم. لم يخطر ببالها وهي تحمل إجاباتهم على الإنترنت أن هناك قارئاً يهتم بكل شاردة وواردة تخص أبناءه من أطفال الوطن وهم على مقاعد الدراسة ولا يفوّت أي فرصة للتواصل معهم. هذه هي انطباعات مدير الحلقة الثانية في مدرسة قرية شباط بطرطوس محمد نعيم والتي كان من خلالها يصف لـ«الوطن» الزيارة التي قامت بها عقيلة الرئيس الأسد. واعتبر نعيم أنه «قد يكون عادياً أن تزور السيدة أسماء قرية شباط، البلدة الصغيرة في ريف طرطوس، وطبيعي أن تستقبل بالورود والأهازيج فهي بين أهلها ومحبيها». ووصف مدير المدرسة الزيارة وقال: «ساعة ونصف الساعة قضتها السيدة أسماء في مدرسة القرية تحدثت مع الطلاب وحادثوها داخل الصفوف، وفي الباحة سألت عن المنهاج الجديد للصف الخامس، لتدخل بعدها إلى الصف التاسع والتقت طلابه الذين كانوا السبب بالزيارة بصحبة المعلمة فقط وأكدت للطلاب أنها قرأت ما كتبوه وتحاورت معهم في العديد من القضايا التي وردت في مواضيعهم». وقال نعيم: إن «السيدة أسماء الأسد التقت أهل القرية الذين تجمعوا أمام المدرسة وتكلمت معهم واستمعت إلى همومهم وقابلت اثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة في القرية وغادرت بعد ذلك مودعة بالهتافات التي تحيي سورية وقائدها». وتبعد قرية شباط عشرين كيلو متراً عن طرطوس ويتطلب الوصول إليها أخذ طريق فرعي عن طريق الدريكيش طرطوس، ويعمل معظم سكانها في الزراعة.

عنوان لافت: “طلبة الجولان ولواء اسكندرون في وحدة مستقلة”

http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=110919

كشف مدير مدينة باسل الأسد الجامعية إبراهيم جمعة عن تخصيص الطلبة العرب والأجانب بوحدة خاصة بهم، وطلبة الجولان ولواء اسكندرون بوحدة أخرى مستقلة، لتفادي المشكلات السابقة التي كانت تحدث للطلاب من جراء إسكانهم في وحدات متعددة.

اللافت في هذا الخبر هو الجمع بين الجولان ولواء الإسكندرون.

 قناة الميادين تبدأ مشوارها مطلع 2012

تعليقات
  1. محمد يقول :

    السلام عليكم
    تم النشر في موقع صحافة الشرق الأوسط وسيريا برس
    http://www.syriapress.org/ar/index.php/news/3027.html
    نتابعك باستمرار ونشكرك

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s