ما زالت الحرب الدعائية مستمرة بين المحاور المتصارعة على سورية من دون تغيير جدي في المواقف. هدف المعركة الدعائية التي تجري الآن هو خلخلة موقف روسيا والدول المؤيدة لها الذي يدعو للحوار في سورية، ولذلك مثلا رأينا الصمت الغربي المفاجئ عن الوضع في سورية على غير العادة، ورأينا التصريحات تتوالى عن عدم نية الناتو التدخل في سورية، وآخر فصول هذا النمط الجديد من المواقف الغربية هو التصريح التالي لوزير الخارجية الفرنسي من الهند:
http://arabic.rt.com/news_all_news_middle_east/news/569633
أعرب آلان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي عن أمله في أن تتمكن الجامعة العربية من عقد طاولة حوار تضم الحكومة السورية والمعارضة لإيجاد حل للخروج من الأزمة.
وأشار جوبيه أثناء مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول مع نظيره الهندي سومنهالي كريشنا في دلهي إلى أنه على الرغم من فشل مجلس الأمن الدولي في استصدار قرار يدين أعمال العنف في سورية، إلا أن فرنسا تحاول التوصل الى حل سلمي وتعمل على فتح حوار مع الهند بشأن الأزمة في سورية، رغم تباين وجهات النظر بين البلدين لايجاد حل للنزاع.
وأضاف جوبيه أن أمام المعارضة السورية الكثير من العمل لتصبح قوة سياسية من أجل كسب الاعتراف الرسمي باعتبارها ممثل الشعب السوري.
آلان جوبيه صار فجأة من دعاة الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة؟ هذه نكتة بلا شك.
الهدف الحقيقي من هذا التصريح لجوبيه هو إحراج الهند لاحقا بالقول لها أننا جربنا منطق الحوار الذي تدعين له ولكن النظام السوري رفض الحوار. هناك تنسيق (أو مؤامرة) فرنسية-قطرية تهدف إلى إظهار النظام السوري بمظهر من يرفض الحوار مع المعارضة، وهذا هو الهدف من “المبادرة العربية” التي طرحتها قطر والتي تعلم قطر سلفا أن النظام السوري لن يقبل بها.
النظام السوري يحاول الحد من التأثيرات الإعلامية للمبادرة العربية قدر الإمكان، ولذلك أعلن أنه سيستضيف اللجنة الوزارية العربية برئاسة رئيس وزراء قطر. لماذا قبل النظام السوري استضافة رئيس وزراء قطر على رأس اللجنة؟ الجواب هو أن النظام السوري لا يريد لقطر أن تكسب نقطة ضده في الحرب الإعلامية. قطر أعلنت استعدادها للتنحي عن رئاسة اللجنة الوزارية وهدفها من ذلك أن تكسب نقطة ضد النظام السوري بأن تظهر نفسها بمظهر الساعي إلى الحل السلمي في سورية بأي ثمن وحتى لو قدمت في سبيل ذلك “التضحيات”، والنظام السوري لا يريد أن يمنحها هذا المكسب الدعائي ولذلك وافق على استقبال اللجنة برئاسة قطر حتى يكسب النقطة لصالحه هو بأن يظهر نفسه بمظهر من ضحى وعض على الجراح في سبيل التعامل الإيجابي مع المبادرة العربية.
باحتصار القصة كلها عبارة عن مناوشات دعائية ودبلوماسية، ولكن المواقف الحقيقية معروفة وقد تحدثت عنها في التدوينة السابقة. الخطة السورية الحقيقية هي كما قلت في التدوينة السابقة، وما يلي تصريحات تؤكد ذلك:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=138925
وقال [وليد] المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم بث صباح الجمعة إن “من يريد الإصلاح أصبح هناك قوانين، هناك قانون للأحزاب يستطيع أن ينضوي في ظل هذا القانون، هناك انتخابات نيابية ستجري في شهر شباط القادم، هناك انتخابات الإدارة المحلية، أيضاً هناك قانون الإعلام، وأخيراً شكلت لجنة لوضع دستور جديد للبلاد متطور وعصري، أيضاً خلال أيام سيصدر قرار جمهوري بتشكيل اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الشامل الذي يجب أن يعقد في غضون شهر“.
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=138914
ولفت المعلم إلى أن “ما تم إنجازه من خطوات تمثلت في رفع حالة الطوارئ وإصدار سلسلة من التشريعات الناظمة لتشكيل الأحزاب السياسية والانتخابات البرلمانية الحرة وانتخابات المجالس المحلية وحرية الإعلام”، مشيراً إلى أن “الرئيس الأسد حدد جدولاً زمنياً لتنفيذ هذه الإصلاحات خلال مدة لا تتعدى الستة أشهر وأن التحضيرات جارية لعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي سيضم جميع مكونات الشعب السوري والمعارضة الوطنية“.
وأضاف المعلم أن “هناك نية أيضا لعقد مؤتمر حوار اقتصادي تشارك فيه الفعاليات الاقتصادية السورية لبحث الواقع الاقتصادي السوري وسبل تطويره ومواجهة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي والتي تمس مباشرة وتؤثر بشكل سلبي على معيشة المواطنين”.
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=138922
رحبت سورية يوم الخميس بمشاركة بعض دول العالم بالحوار الوطني الذي تعتزم عقده القيادة السورية لبحث الأوضاع الحالية في سورية بمشاركة أطياف من معارضة الداخل.
وقال معاون وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة إن “سورية ترحب بمشاركة ممثلي روسيا والصين وجنوب أفريقيا والهند والبرازيل في الحوار الوطني الذي سيجري على الأراضي السورية بين جميع مكونات أبناء الشعب والمجتمع في سورية ومن مختلف الاتجاهات مع إعطاء الضمانات للجميع”.
إذن سورية تنوي المضي قدما في عقد مؤتمرها الحواري المنتظر وتطمح إلى تغطيته سياسيا من الدول المؤيدة لها بغض النظر عن “المبادرة العربية” التي تتعامل معها سورية بمنطق الامتصاص الإعلامي والدبلوماسي، كما في التصريح التالي لوليد المعلم مثلا:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=138925
وفيما يخص قرار الجامعة العربية تجاه سورية وتحفظ مندوبها عليه, قال المعلم ان تحفظ المندوب كان شخصيا “حيث قال بالحرف أنا أتحفظ بصفتي الشخصية، وأنتظر الموقف الرسمي من قيادتي”. القيادة السورية درست بدقة ما وراء سطور هذا القرار، وأنا أبلغت أمين الجامعة العربية أن القيادة تدرس القرار بروح إيجابية، ثم أعلمنا جامعة الدول العربية بمذكرة خطية استعدادنا لاستقبال اللجنة الوزارية العربية في دمشق”.
الموقف الروسي
ماذا عن موقف روسيا من هذه الحرب الدعائية؟ الموقف الروسي ثابت، وأنا شبه متأكد من أن هناك تنسيقا متواصلا بين روسيا وسورية حول كيفية التعامل مع المستجدات. روسيا رحبت بالمبادرة العربية رغبة منها في امتصاص آثارها وليس عن اقتناع بها، والدليل على ذلك هو أن المواقف الروسية تجاه قضايا المنطقة ما زالت متصلبة وآخرها كان التصريح التالي لوزير الخارجية الروسي بالأمس:
http://arabic.rt.com/news_all_news_middle_east/news/569655
لافروف: الغرب يريد تكرار السيناريو الليبي في سورية
يرى سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان موقف الغرب من تطبيع الوضع في سورية يمكن ان يؤدي الى تكرار ما حدث في ليبيا. جاء ذلك في تصريح ادلى به يوم 21 اكتوبر/تشرين الاول الى محطات اذاعة “صوت روسيا” و”راديو روسيا” و” صدى موسكو” الروسية.
وقال:” قد يتسبب تبني القرار الغربي(حول سورية) ينطوي على تكرار السيناريو الليبي”. ولاحظ لافروف ان القرار لا يتضمن بالفعل ترخيصا باستخدام القوة العسكرية بغية تأمين تمرير قرارات ما في مصلحة المعارضة. وتعطى تقييمات وحيدة الجانب للوضع”. وأكد لافروف قائلا:”يلقى الذنب كله على الحكومة التي يترأسها الرئيس بشار الاسد. كما يتضمن القرار مطالبة جميع البلدان بابداء اليقظة لدى بيع الاسلحة واجراء اتصالات عديدة اخرى مع الجانب السوري. وقال:” ان قصور هذا الموقف يكمن في ان التحليل يقوم على قراءة الوضع من جانب واحد. واننا كنا منذ البداية ندين اي استخدام للقوة ضد المتظاهرين المسالمين. لكننا ندين في الوقت ذاته العناصر المتطرفة التي تمارس نشاطها في صفوف المتظاهرين المسالمين والتي تتلقى اسلحة من خارج البلاد، علما ان اي احد لم يفند بعد الانباء حول تهريب الاسلحة الى سورية. وهناك ادلة مؤكدة حول قيام تلك المجموعات المتطرفة بالتسلل الى صفوف المتظاهرين المسالمين او الاختفاء في صفوفهم بشن الهجمات على المباني الادارية ومراكز الشرطة ويوقعون الخراب فيها. وقامت تلك المجموعت بقصف فرع شركتنا ” “ستروي ترانس غاز” في سورية”.
ولفت لافروف الانتباه ايضا الى ان ناشطي حركة حقوق الانسان يقولون ان الفترة الاخيرة شهدت مقتل 2700 شخص بمن فيهم 800 رجل شرطة (بحسب المعلومات الرسمية الواردة من الحكومة السورية).
لافروف: مبدأ الغرب “انت سيئ” هو مبدأ خطير لحل نزاعات
أعلن سيرغي لافروف ان سعي البلدان الغربية الى حل النزاعات بناءً على السيناريو الليبي يعتبر امرا خطيرا. وقال معلقا على الاضطرابات في البلدان العربية ردا على مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي قال:” في حال اتباعنا للنهج الذي يمارسه الغرب الآن والذي ينحصر في ضرورة استنساخ السيناريو الليبي بصفته نموذجا مستقبليا فان هذا النهج سيولد امزجة من هذا النوع. وسيحرض الشعوب والجماهير الشعبية الامر الذي لا يصعب عمله كما شهدنا ولا نزال نشهده في مصر”.
ومضى قائلا:” في حال تطبيق المجتمع الدولي لمنطق مفاده “انت سيئ لذلك لا يمكن اجراء اي حوارمعك ويجب ان ترحل مهما كان الثمن” فان ذلك سيكون بالطبع تحريضا على العنف والاضطرابات”.
وأعلن لافروف قائلا:” نحن ندعو الى جعل الجميع دون استثناء في اي بلد حصل نزاع فيه يجلسون ويتفقون استنادا الى مصالح بلدانهم وليس انطلاقا من مصالحهم الذاتية الانانية”.
هذه التصريحات القوية من سيرغي لافروف تهدف إلى استغلال حادثة قتل القذافي لتسجيل نقطة في الحرب الدعائية ضد الغرب، وهي رد مباشر على الحملة الدعائية الغربية الأخيرة التي يحاول الغرب من خلالها أن يصور نفسه على أنه حمامة سلام وأنه لا يريد التدخل عسكريا في سورية وأنه يدعو للحوار بين السلطة والمعارضة كما ورد في التصريح الكوميدي الأخير لآلان جوبيه من الهند.
حادثة قتل القذافي… باب جديد للحرب الإعلامية
زعمت وسائل إعلام عربية (وسائل إعلام الناتو كما تسميها قناة الرأي المعبرة عن رأي النظام السوري) أن معمر القذافي قتل في تبادل لإطلاق النار بعد أن وجده “الثوار” مختبئا في أنبوب مجاري، ومن وسائل الإعلام التي تبنت هذه الرواية بحماس موقع “سيريا نيوز” الإلكتروني المتعاطف مع المتمردين في سورية.
هذه الرواية هي رواية خيالية سرعان ما ثبت كذبها باعتراف حلف الناتو نفسه. ما حدث هو أن طائرات فرنسية من حلف الناتو قصفت موكبا كان يضم القذافي أثناء هروبه من سرت، وبعد القصف قام حلف الناتو بإرشاد “الثوار” إلى موقع الموكب، فجاء الثوار ووجدوا القذافي حيا فقاموا بإشباعه ضربا ثم قتلوه.
المقطع التالي يظهر القذافي لحظة اعتقاله، ومن الواضح من الجروح التي تظهر عليه ومن ثيابه الممزقة أنه تعرض لانفجار قبل اعتقاله:
http://arabic.rt.com/news_all_news_middle_east/news/569666
نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر كبير في المجلس الوطني الانتقالي أن القذافي اعتقل حيا ثم ضربوه وقتلوه. وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه “إنهم (مقاتلو المجلس الانتقالي) ضربوه بشدة ثم قتلوه، هذه حرب”.
أما رواية المجلس الانتقالي فتشير إلى أن القذافي قتل اثناء اندلاع معركة بالأسلحة النارية بعد القبض عليه بين الكتائب المؤيدة له ومقاتلي المجلس، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع الأحداث التي صورها الفيديو حيث توفي القذافي بسبب رصاصة أحدثت جرحا في رأسه، لكن المجلس نفى صدور أوامر بقتل القذافي.
قتل الأسير بدون محاكمته هو أمر مستهجن في الثقافة الغربية ويسمى بقانون لينش lynch lawه(loi de Lynch). تطبيق قانون لينش على القذافي هو فضيحة في المعايير الغربية ولذلك لا نستغرب أن روسيا سارعت إلى انتهاز الفرصة وشنت حملة من الانتقادات ضد حلف الناتو كتصريح وزير الخارجية الروسي الذي قال فيه “أن القذافي لم يكن يشكل تهديدا لأحد عندما قصفت موكبه طائرات حلف الأطلسي، التي كانت مهمتها تقضي بفرض احترام الحظر الجوي… إن أفعال حلف شمال الأطلسي تهمنا من منظور القانون الدولي، ما يجعل مقتل القذافي يثير تساؤلات كثيرة.” وبالأمس دعا لافروف إلى إجراء تحقيق دولي حول الحادثة وحول “أفعال الناتو”، مما يدل على أن روسيا لن تترك هذه القضية تمر بسلام، وهي تحظى بتأييد دول أخرى في ذلك.
http://arabic.rt.com/news_all_news_middle_east/news/569644
يثير مقتل القذافي بعض التساؤلات، لذلك من الضروري اجراء تحقيق دولي في ملابساته. صرح بذلك سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم 21 اكتوبر/تشرين الاول لدى اجابته عن اسئلة المستعمين في محطات اذاعة “صوت روسيا” و”راديو روسيا” و” صدى موسكو” الروسية.
وقال لافروف:” نحن نضطر الى الاستناد الى الحقائق والقانون الدولي الذي ينص على انه في اثناء النزاعات المسلحة تطبق القواعد الانسانية الدولية المثبتة في اتفاقيات جنيف. وجاء في تلك الاتفاقيات انه بمجرد أسر المشارك في النزاع المسلح يجب ان تطبق ازائه اجراءات خاصة”. واشار لافروف قائلا:” لا يجوز قتل الاسير في اي حال من الاحوال ويجب ان يقدم له الاسعاف الطبي”. ومضى قائلا:” بحسب اللقطات المتوفرة لدينا لقد تم اسر القذافي وهو مصاب بجروح. وبعد ذلك قتلوه وهو أسير”. وبرأي لافروف ان ملابسات مقتل القذافي وافعال قوات الناتو ضمنا يجب ان تكون موضوعا للتحقيق الدولي. وأكد لافروف أيضا على انه كان من الواجب تقديم القذافي الى المحكمة الدولية. واعرب لافروف عن ثقته بان هجوم طائرات الناتو على رتل سيارات القذافي الذي حاول مغادرة سرت لا علاقة له بنظام حظر تحليق الطائرات فوق ليبيا.
وأكد لافروف لدى ذلك ان القذافي فقد منذ زمن شرعيته. هذا ما اعلنه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف. وتم اثبات التقييمات من هذا النوع في الوثائق التي تبنتها قمة دوفيل. وأعاد لافروف الى الاذهان ان تظاهرات الاحتجاج تعرضت منذ بدئها لضغوط القوة العسكرية. وقام القذافي باستخدام الطائرات الحربية ضد المتظاهرين.
هذا وعلق وزير الخارجية الروسي على بعض البيانات بشأن مقتل القذافي وقال:” سمعت تصريحات كثير من الزعماء الذين أعربوا عن شعور الارتياح العميق وحتى الابتهاج. وانا لا اعتزم ايراد تقييم لمثل هذه التصريحات”.
لا فروف يأسف بشأن تفويت الغرب الفرصة لتقليل عدد الضحايا في ليبيا
يعتبر سيرغي لافروف ان الدول الغربية لم تظهر الاهتمام اللازم للمبادرة التي طرحها الاتحاد الافريقي فيما يتعلق بتسوية الوضع في ليبيا، اذ انها كان يمكن ان تحول دون سقوط عدد كبير من الضحايا.
وقال:” للاسف ان البلدان الغربية التي راهنت على التغلب على نظام القذافي باستخدام القوة العسكرية لم تؤيد المبادرة التي تقدم بها الاتحاد الافريقي فيما يتعلق بتنظيم المفاوضات بين بنغازي وطرابلس. واضاف قائلا:” اظن ان المبادرة الافريقية كانت في حال الموافقة عليها ستسفر عن رحيل القذافي على اي حال. ولكان ثمن بلوغ هذا الهدف اقل بكثير وعدد الضحايا اقل”.
طبعا سبب قتل الناتو للقذافي واضح. القذافي ثرثار جدا ولو كان ألقي القبض عليه حيا لكان تحدث في محاكمته مطولا وكشف كثيرا من الفضائح التي تجمعه بزعماء أوروبا، ناهيك عن أنه كان سيسهب في الحديث عن أفعال الناتو في ليبيا. هذه كلها أمور لا يرغب زعماء الناتو في سماعها على الإعلام ولذلك حرصوا على ألا يبقى القذافي حيا ويحاكم. صدام حسين ظل صامتا طوال محاكمته ولم ينتقد الولايات المتحدة أو يكشف أسرارا عن علاقته بها لأنه كان يأمل في أنها ستتدخل لدى المحكمة وتمنع إعدامه (وربما تكون الولايات المتحدة خدعته عمدا وأوهمته بهذا الأمر لكي لا يثرثر كثيرا في المحكمة ضدها)، أما القذافي فهو غير مضمون ولو كان مثل أمام محكمة لكان نشر عرض زعماء أوروبا، ولذلك كان لا بد من تصفيته.
المقداد يحشد الدعم في أفريقيا
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=138945
قدم نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، يوم الجمعة، خلال لقائه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، جون بينغ، شرحا للأوضاع التي تمر بها سورية، مشيدا في الوقت ذاته بدور الاتحاد الإفريقي وأهمية استفادة المنظمات الإقليمية الأخرى من تجربته وحمايته للدول الأعضاء فيه… من جهته أوضح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي رفضه التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للشعوب وضرورة احترام الدول الكبرى لسيادة واستقلال الدول العربية والإفريقية.
ولفت بينغ إلى الإصلاحات التي قامت بها سورية تلبية لرغبة الشعب، مبينا أن ذلك هو الطريق الوحيد للحفاظ على استقرار سورية ودورها في منطقة الشرق الأوسط.
نصر الله: احتمال تعرّض إيران لعدوان عسكري نسبته 10 في المئة
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\21qpt955.htm&arc=data\2011\10\10-21\21qpt955.htm
وعن الاوضاع في سورية، تحدّث نصر الله عن الأهمية الاستراتيجية التي مثّلها النظام السوري لنهج المقاومة في المنطقة، من فلسطين إلى العراق مروراً بلبنان، مشيراً إلى ان الرئيس السوري بشار الأسد تخطى مرحلة الخطر بنسبة معقولة، والوضع حالياً، بالنسبة إلى النظام، أفضل بكثير مما كان عليه قبل ثلاثة او أربعة أشهر. كذلك تطرق نصر الله في حديثه إلى الشؤون الإيرانية، وخاصة لجهة التوتر القائم حالياً بين طهران والغرب. فلفت إلى أن التقديرات كانت تشير إلى احتمال تعرض الجمهورية الإسلامية لعدوان عسكري قبل 5 سنوات كانت مرتفعة تصل إلى نحو 90 في المئة، اما حالياً، فهذا الاحتمال لا تزيد نسبته على 10 في المئة’.
آراء ولي عهد الإمارات (المعروف بولائه التام لأميركا) في حزب الله ولبنان حسب ويكي ليكس
لافروف :العقوبات الاحادية الجانب ضد إيران مضرة
أميركا وأزمة الانسحاب من العراق
http://arabic.rt.com/news_all_news_middle_east/news/569681
قال رائد جرار الخبير في الشؤون العراقية لقناة “روسيا اليوم” ان الحكومة الامريكية لا تزال تحاول الوصول الى اتفاق مع بغداد لترك مبين 3 و 4 الاف مدرب امريكي في العراق والمفاوضات حاليا تتعلق بقضية منح الحصانة لهم… واضاف جرار ان الخارجية الامريكية ستبقي حوالي 16 موظفا في السفارة الامريكية في بغداد، نصفهم من المتقاعدين الامنيين..
أوباما يستغل قتل القذافي لتعزيز صورته في أميركا
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=646272&issueno=12016
يدور جدل في الولايات المتحدة حول دور الرئيس الأميركي باراك أوباما في إدارة السياسة الخارجية وفي رسم ملامح النهاية التي أدت إلى مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي. وعقدت المقارنات بين القذافي الذي ظل هاربا وقبض عليه في أنبوب للصرف الصحي ونظيره العراقي الأسبق صدام حسين الذي عثر عليه الأميركيون داخل حفرة.
ويقارن المحللون بين سياسات أوباما الخارجية وسياسات سلفه جورج بوش، والتركيز على نجاحات أوباما في تحقيق إنجازات حقيقية في الخارج مثل قتل أسامة بن لادن في مايو (أيار) الماضي، وأنور العولقي الشهر الماضي، والآن مقتل القذافي، بينما أدت سياسات بوش إلى تشويه صورة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
ويشير المحللون إلى دور أوباما في إحلال نهاية لخصومة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وليبيا، وبين دور سلفه الرئيس جورج بوش في العراق، وقد استخدم كلا الرئيسين القنوات الدبلوماسية والقوة العسكرية ضد الرئيسين العربيين، لكن تكلفة غزو بوش للعراق بلغت تريليون دولار وحياة 4400 جندي أميركي في حين كان تدخل أوباما محدودا في ليبيا، وارتكز على تكتيكات لتقاسم الأعباء مع المجتمع الدولي لشن غارات جوية بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي. وأعطى أوباما الأوروبيين زمام المبادرة للضغط من أجل تنفيذ التدخل العسكري في ليبيا. وأشار نائب الرئيس جو بايدن إلى أن دور الولايات المتحدة في الحملة على ليبيا تكلف ما يقرب من ملياري دولار ولم يتم فقدان أي جندي في الحرب، وقال «هذه هي أفضل وصفة للطريقة التي علينا اتباعها في التعامل مستقبلا». وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن القبض على القذافي وحراسه جاء بعد إطلاق حلف الناتو لصاروخ استهدف موكب القذافي من طائرة أميركية من دون طيار (دون أن يعرف الناتو أن الموكب يضم القذافي) وبعدها ألقى الثوار القبض على القذافي. وأكد أعضاء الحزب الجمهوري أن الفضل ينسب للدول الأوروبية وقادة حلف الناتو وليس لأوباما.
وبعد أشهر من انتقادات الجمهوريين حول دور الولايات المتحدة في ليبيا، وانتقادات وجهوها لأوباما بالتردد وقلة الخبرة في السياسة الخارجية وعدم تطبيق فانون سلطات الحرب، قال أوباما في بيانه الخميس إن زوال القذافي «يأتي في وقت نري فيه قوة للقيادة الأميركية في مختلف أنحاء العالم». وأضاف «لقد وضعنا قادة تنظيم القاعدة على طريق الهزيمة وأخمدنا الحرب في العراق وبدأت مرحلة انتقالية في أفغانستان والآن نعمل مع ليبيا والأصدقاء والحلفاء، لقد أظهرنا ما يمكن أن يحققه العمل الجماعي في القرن الحادي والعشرين».
ويقول غلين بولغر خبير استطلاعات الرأي بالحزب الجمهوري «إن هذا النجاح الذي حققه أوباما في السياسة الخارجية يقف مقيدا في مواجهة اضطرابات ومظاهرات في دول أخرى مثل سوريا والبحرين واليمن، ولا يضيف رصيدا كبيرا لدى الناخب الأميركي فقد استمرت شعبية أوباما في الانخفاض بعد مقتل أسامة بن لادن، فالمسألة الحاسمة هي قلق الأميركيين من فقدان وظائفهم أكثر من فقدان القذافي لرأسه».



عنوان معبر يختصر الكثير… (حرب دعائية متبادلة) دبلوماسية وسياسية وإعلامية… وما يهم ويخيفنا حقاً هو ما يحدث على الأرض…. فحين يتم الحسم على الأرض يبقى الكلام الدعائي المضاد فاقد للمفعول..
وعلى ما يبدو (اليوم) فإن ذلك ليس قريباً…
أتصدق، مع كبر حجم هذه المقالة لم أفهم شيئا، على مايبدو صدق من يقال عني بأني “غبي” (يمكنك أن تؤكد ذلك)
عادة هنالك نقاط محورية يريد صاحب المقال إيصالها إلى الطرف الثاني و يتم ببقية المقال شرح و تفنيد هذه النقاط، إلا إذا كان لا يريد الوضوح، يعني يدخل في مجال الفلسفة أو نوع من أنواع الأدب أو نفاق ثنائي الوجه، بحيث كل واحد يدرك النقاط على حسب وجهة نظره (أي القاريء)
على كل حال أنا لا اهتم بالاعلام المحلي أو العالمي، فلدي مصادري الخاصة تشكل لي قناعاتي و هي النزول إلى الشارع و محاكمتي العقلية (الغبية طبعا).
حاشاك أن تكون غبي…
عموما هذه المقالة ليس لها فكرة أساسية سوى عنوانها… أنا عرضت الأخبار وحاولت أن أفسر بعضها…
المشكلة هي إذا كنت لا تفهم كل مقالاتي… لأن هذا يعني أنني كاتب فاشل…
لا ليس كل المقالات، أنا أيضا عندي مشكلة كغيري في قراءة المقالات الطويلة، ربما نحتاج إلى ملخص و رؤوس أقلام لإيضاح الفكرة التي تدور حولها المقالة، صحافة الانترنت ليست كصحافة الجرائد العادية بسبب حجم المقالات الهائل الذي يكتب كل يوم و علينا أن نقرأها.