لا شك أن مستقبل سورية غامض ولا أظن أن هناك أحدا يدعي أنه يعرف ما ستكون عليه سورية في الأعوام القادمة، اللهم إلا إذا كان من مهرجي ما يسمى بالمعارضة السورية أو من صبية ما يسمى بالثورة السورية الذين يتحدثون ويبربرون عن سورية ومستقبلها وهم في الواقع إما كاذبون مخادعون أو أنهم جهلة لا يعرفون ما يتحدثون عنه.
مستقبل سورية مفتوح على كل الاحتمالات، وكلها تقريبا احتمالات سيئة وأما الاحتمالات الجيدة فهي احتمالات ضعيفة.
ما يلي هو بعض السيناريوهات الواقعية لما يمكن أن يحصل في سورية.
أولا: سيناريوهات سقوط النظام
سقوط النظام السوري هو ما تراهن عليه أميركا وأتباعها وقوى ما يسمى بالمعارضة السورية والثورة السورية، وسقوط النظام هو حتى الآن أمر غير متوقع لأنه لا توجد أية مؤشرات تدل على قرب حصوله.
سقوط النظام يستلزم حصول تفكك في بنية النظام السياسية والأمنية والاقتصادية. في تونس ومصر ظلت بنية النظام السياسية والاقتصادية متماسكة نسبيا ولكن ما حصل هو انقسام في البنية الأمنية، حيث أن الجيش التونسي انقلب على الرئيس التونسي وأجبره على المغادرة، وفي مصر تدخلت أميركا وطلبت من الجيش المصري الانقلاب على مبارك. في ليبيا حصلت انشقاقات عسكرية وسياسية كبيرة وقاصمة للنظام. أما في سورية فالجيش صمد صمودا تاما رغم محاولات أميركا الحثيثة لإحداث انقسام فيه. ما يبث في الإعلام الخليجي عن وجود “انشقاقات” في الجيش لا يعدو كونه حالات فرار فردية أو جماعية، وهو أمر معتاد في كل الجيوش سواء في زمن السلم أو الحرب. حالات الفرار هذه ليس فيها أي تهديد لتماسك الجيش.
تماسك الجيش السوري والنظام السياسي السوري أصاب أميركا وأتباعها باليأس، فلجؤوا إلى سلاح الحصار الاقتصادي على أمل أن يدفع ذلك رجال الأعمال والطبقة الغنية للانقلاب على النظام، وهو أمر غير متوقع لعدة أسباب منها أن هذه السياسة فشلت في بلدان أخرى كثيرة ومنها أن رجال الأعمال السوريين لا يؤيدون النظام خوفا على مصالحهم فقط كما تظن أميركا، والملفت اليوم تصريحات قرأتها في جريدة الوطن لرجال أعمال وصناعيين سوريين يعربون فيها عن استعدادهم لتقبل تبعات الحصار الاقتصادي الغربي ويطرحون بدائل وحلولا للتعامل مع الحصار.
ولكن في حال حصل ما تريده أميركا وسقط النظام، فما هي السيناريوهات المتوقعة؟
السيناريو العراقي (الديمقراطية الأميركية أو الفوضى الخلاقة)
هذا السيناريو هو الذي تدعمه الولايات المتحدة ظاهريا وهو السيناريو المفضل من تركيا ومن شخصيات المعارضة السورية التي تسمي نفسها بالليبرالية ومن بعض التيارات الإسلامية التي توصف بالمعتدلة، وهذا السيناريو أيضا هو المفضل عند قطاع كبير من الشباب السوري الضحل المعرفة والمتأثر بالإعلام الأميركي.
هذا السيناريو يقوم على فكرة هدم الدولة السورية القائمة حاليا وإقامة دولة جديدة على أساس الليبرالية المطلقة التي تتجاوز حدود الوطنية، بمعنى أنه سيتم السماح لكل من هب ودب بالعمل السياسي بما في ذلك الأحزاب الطائفية والإثنية.
هذا السيناريو إن حصل فهو سيجعل سورية مثل عراق ما بعد صدام، بمعنى أنه سينشئ دولة تقوم على المواطنة الوهمية وسيتسبب في فرز المجتمع السوري على أساس طائفي وإثني، بمعنى أنه سيكون هناك انهيار تام للهوية الوطنية كما حصل في العراق.
الحكومة الجديدة ستكون حكومة ضعيفة مهلهلة لا تسيطر إلا على جزء محدود من البلاد، وفي بقية مناطق البلاد سيسود العنف والفوضى والنزعات الانفصالية، كما أن المتضررين من عملية هدم الدولة القديمة سواء بسبب رفضهم لنموذج الدولة الجديدة أو بسبب خسارتهم لنفوذهم في الدولة القديمة سوف يرفضون الاعتراف بالدولة الجديدة وسوف يقاومونها بأشكال مختلفة بما في ذلك الأشكال العنفية وربما الإرهابية كما حصل في العراق.
هذا النظام (بخلاف ما تروج الدعاية الأميركية) لن يقود إلى الاستقرار ولا إلى نشوء المواطنة وإنما بالعكس فهو سوف يؤدي إلى تنامي الطائفية والعصبيات الضيقة جيلا بعد جيل حتى نصل إلى مرحلة الحرب الأهلية والتي قد تقود إلى التقسيم.
أميركا وأتباعها يروجون دائما أن الفوضى الخلاقة تؤدي في النهاية إلى نشوء المواطنة والعلمانية، وهذه نظرية هرائية لا علاقة لها بالعلم ولا يوجد عليها أي دليل في التاريخ. الفوضى الخلاقة في كل دول العالم تقود إلى استعار العصبيات وازدياد اشتعالها وتجذرها، والأمثلة من حولنا كثيرة ومنها لبنان وفلسطين والعراق. الحالة الطائفية في لبنان هي الآن أقوى بكثير مما كانت عليه في الأربعينات مثلا، وفي “إسرائيل” نجد الآن أن العداوة والعنصرية بين العرب واليهود هي أشد بكثير مما كانت عليه عند إنشاء إسرائيل، وفي العراق نجد أن الطائفية والعصبيات تتنامى بسرعة كبيرة إلى درجة أن ما كان محرما قبل بضعة سنوات في العراق (كالحديث عن التقسيم مثلا) صار الآن رائجا ومقبولا. حتى في تاريخ سورية نفسها نجد أن الطائفية في المجتمع السوري في الثلاثينات والأربعينات كانت أقل مما أصبحت عليه في الستينات والسبعينات.
الفوضى الخلاقة لا تقود للمواطنة والعلمانية كما تدعي أميركا الاستعمارية وأتباعها الجهال، وإنما هي تقود للحروب والتقسيم. ما يقود للمواطنة والعلمانية هو سيادة العلم والتفكير العلمي، وهذا أمر بحاجة لاستقرار سياسي وتنمية اقتصادية ومؤسساتية وليس للفوضى والصراعات وعدم الاستقرار المصاحب للفوضى الخلاقة.
الانهيار الداخلي المتوقع في هذا السيناريو سيترافق مع انهيار خارجي كامل لنفوذ سورية وأوراق قوتها الإقليمية والتي ضحت سورية من أجلها باقتصادها على مدار العقود الأربعة الماضية، حيث أن سورية ستفقد نفوذها في المنطقة وستتحول إلى ملعب للقوى الإقليمية، وسيتم فرض السلام الأميركي على سورية بما يناسب مصلحة إسرائيل، وسيتم طبعا إخصاء سورية عسكريا كما حدث مع العراق حيث ستجبر على التخلص من كل مخزونها من الصواريخ والأسلحة غير التقليدية وسيفرض عليها التوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية واتفاقية حظر الصواريخ الهجومية والبروتوكول الإضافي الخاص بالأنشطة النووية، وهي كلها اتفاقيات أجبر العراق على توقيعها بعد إسقاط صدام حسين.
احتمال تكرار السيناريو العراقي في سورية هو احتمال ضعيف لعدة أسباب أهمها ما يلي:
- اختلاف طبيعة المجتمع السوري عن المجتمع العراقي، فالهوية الوطنية في المجتمع السوري أضعف بكثير مما كانت عليه في العراق. المجتمع العراقي هو عموما مجتمع مسلم والتنوع فيه مذهبي وإثني وليس دينيا، أما المجتمع السوري فهو يشبه المجتمع اللبناني أكثر من العراقي من حيث تركيبته الطائفية وهو مجتمع منقسم دينيا بشكل حاد وتكثر فيه الأحقاد والعصبيات الدينية القديمة المتجذرة والتي هي قابلة للاشتعال بسهولة في حال انهيار الدولة. لقد شاهدنا في الأشهر القليلة الماضية تصاعد واشتعال النزعات الطائفية في سورية رغم التعتيم الإعلامي على هذا الموضوع من جانب كل من الإعلام الغربي والإعلام الحكومي، وهذا الانقسام الطائفي حدث رغم أن الدولة لم تسقط بعد وما زالت متماسكة وقوية.
- اختلاف طبيعة قوى “المعارضة السورية” عن المعارضة العراقية السابقة. المعارضة العراقية في زمن صدام كانت معارضة منظمة وهي كانت تملك برنامجا موحدا لمرحلة ما بعد صدام تم الاتفاق عليه في مؤتمري لندن والسليمانية، أما ما يسمى بالمعارضة السورية فهي ليست منظمة باستثناء جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب الكردية، كما أنها لا تملك برنامجا سياسيا بديلا للنظام الحالي وهي تختلف عن المعارضة العراقية السابقة في شدة انقسامها ووجود خلافات وعداوات بينها تفوق العداوة بينها وبين النظام، والملفت في هذه المعارضة أنها فشلت حتى الآن في الاتفاق على برنامج سياسي موحد رغم الضغط الشديد الذي تتعرض له من تركيا وأميركا لكي تتفق على برنامج سياسي يكون بديلا للنظام. سبب هذا الانقسام الشديد في المعارضة السورية مرتبط بطبيعة المجتمع السوري الذي تمثله هذه المعارضة، ففي العراق لم تكن هناك انقسامات طائفية حادة بين قوى المعارضة لأن المجتمع العراقي مسلم عموما، أما في سورية فموضوع الدين والعلمانية هو موضوع ملتهب جدا نظرا لتركيبة المجتمع السوري الدينية وتاريخ سورية الغني بالصراعات الدينية الدموية والمجازر التي بدأت في زمن الحروب الصليبية والمماليك ولم تنته إلى الآن.
لهذه الأسباب (وأسباب أخرى كالصراع بين سورية وإسرائيل) لا يتوقع تكرار السيناريو العراقي في سورية بل الأرجح في حال سقوط النظام السوري هو تكرار السيناريو اليوغوسلافي أو الصومالي.
السيناريو اليوغوسلافي (التقسيم الإثني والطائفي)
هذا السيناريو هو السيناريو الأرجح في حال سقوط النظام السوري، وكنت قد تحدثت عنه كثيرا من قبل وتحدثت حتى عن تفاصيل المجازر الطائفية المتوقعة.
الفرق بين السيناريو اليوغوسلافي و السيناريو الصومالي هو أن السيناريو الصومالي يعني قيام سلطة وحكومة في مناطق معينة من البلاد وغيابها في مناطق أخرى، مع غياب أية رعاية خارجية مباشرة للصراع الدائر.
الأرجح بالنسبة للحالة السورية على ما أظن هو السيناريو اليوغوسلافي لأن الدول الإقليمية لن تسمح بتحول سورية إلى صومال لما سيجلبه ذلك من تبعات وخيمة عليها (أنا قلت من قبل أن سورية ستتحول إلى صومال ولكنني أخطأت في ذلك لأن موقع سورية يختلف عن موقع الصومال). إذا قامت سلطة مستقلة في منطقة الساحل مثلا فهي ستحظى على الأغلب برعاية غربية ولن يسمح للإسلاميين بشن حروب وهجمات على تلك المنطقة (الغرب سيطالب بالحوار والحل السلمي، وهو ما سيعني التقسيم)، وأما منطقة الجولان وجبل السويداء فهي منطقة حساسة لمجاورتها للكيان الإسرائيلي والكبان الأردني ولذلك فأميركا ستجبر الوهابيين على عدم التعرض لتلك المنطقة.
ببساطة ستقوم أميركا بفرض سيناريو يوغوسلافي على سورية، والسعودية وتركيا ستكونان سعيدتين به لأسباب عديدة. السعودية ستفرح لأنها ستكون تخلصت من دولة قائمة على القومية العربية والعداء لإسرائيل (وهذه الأفكار تعتبر صداعا مزمنا بالنسبة للسعودية). السعودية أيضا ستربح قيام دولة وهابية في دمشق وحمص تحاصر الوجود الشيعي في لبنان الذي هو أيضا صداع مزمن للسعودية. بالإضافة إلى ذلك فإن السعودية ستعمل على ضم منطقة دير الزور للأنبار العراقية لتقوية سنة العراق في وجه الشيعة العراقيين. هذه هي أبرز المكاسب السعودية. أما المكاسب التركية فهي تشمل التخلص من الكيان السوري المعادي ومد نفوذ تركيا إلى محافظات حلب والحسكة.
السيناريو اليوغوسلافي في سورية هو السيناريو الذي يتوافق مع الاستراتيجية الأميركية المعروفة لإعادة رسم خريطة المنطقة، ولذلك فهذا السيناريو هو الأرجح في سورية وهو سيحصل حتما في حال سقوط النظام الحالي. ربما تمر سورية بالسيناريو العراقي كمرحلة انتقالية ولكن سيناريو التقسيم هو قدر محتوم لأنه في مصلحة جميع القوى الإقليمية وخاصة أميركا وإسرائيل. لقد تحدثت سابقا عن تاريخ سورية وقلت أن ما جمع شتات هذه الدولة كان القوة العسكرية البريطانية التي أرادت إخراج فرنسا من المنطقة ولذلك تبنت بريطانيا مطالب القوميين العرب في سورية وقامت بتوحيد سورية وإخراج فرنسا منها للتخلص من النفوذ الفرنسي والنازي فيها، ولولا هذا الدور البريطاني الذي جاء نتيجة صدفة تاريخية لما كانت الدولة السورية الحالية قد قامت أبدا لأن الوحدة السورية هي تهديد استراتيجي للنفوذ الغربي في المنطقة وهي تهديد مباشر لإسرائيل. الغربيون أدركوا منذ زمن بعيد خطأ وجود الكيان السوري لأن هذا الكيان منذ قيامه إلى الآن يناصبهم العداء، ولذلك فهم لن يتمسكوا به أبدا وسيسعون إلى تقسيمه كحل دائم للمنطقة يحفظ وجود إسرائيل ويرسخ الهمينة الغربية.
ثانيا: سيناريوهات بقاء النظام
حتى الآن لا توجد مؤشرات على قرب سقوط النظام، ولذلك فالسيناريوهات التالية ربما تكون أكثر واقعية من السيناريوهات السابقة.
سيناريو حافظ الأسد
حافظ الأسد واجه تمرد الإخوان المسلمين لمدة 6 سنوات كاملة من عام 1976 إلى عام 1982، وفي النهاية تمكن من إخماد التمرد تماما وقام بفرض نظامه السياسي والاقتصادي المعروف والذي أدى بعد حوالي 30 سنة إلى اشتعال تمرد جديد أسوأ ربما من السابق.
هذا السيناريو ممكن من الناحية العملية وليس مستبعدا، وإيران هي مثال على إمكانية تحقيقه حيث أنها نجحت في إخماد التمرد الذي اندلع فيها قبل بضع سنوات وعادت الأمور بعد ذلك كما كانت من قبل. ولكني أستبعد أن يطبق بشار الأسد هذا السيناريو.
سيناريو أتاتورك
هذا سيناريو يفضله كثير من السوريين الذين يمقتون التيار الإسلامي، وهو يقوم على مبدأ أن يستمر بشار الأسد في الحكم ويقوم بتطبيق إصلاحات سياسية واجتماعية كبيرة وجذرية في اتجاه العلمانية. هذا السيناريو ممكن نظريا وإمكانيته تزيد مع استمرار التمرد لمدة أطول لأن بشار الأسد قد يفقد الأمل في النهاية من التصالح مع الإسلاميين.
سيناريو بوتين
هذا سيناريو أفضله أنا شخصيا وهو يشبه السيناريو السابق ولكن الفرق فيه هو أن بشار الأسد يجب أن يترك السلطة عند انتهاء ولايته بعد 3 أعوام ويسلمها لشخص آخر تتوفر فيه نفس مواصفات بشار من حيث التوجه القومي والعلمانية وعدم الخضوع للخارج. في هذا السيناريو تتم التضحية ببشار كشخص مقابل الحفاظ على بنية النظام. هذا السيناريو فيه مزايا كثيرة وهو في رأيي سيناريو مثالي للحالة السورية، والدليل هو نجاحه في روسيا التي كانت في الزمن السوفييتي محكومة بنظام شبيه بالنظام السوري ومرت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي بظروف صعبة جدا وتعرضت لتدخل أميركي تخريبي شديد، ولكنها بعد مجيء بوتين نجحت في استجماع قواها والعودة إلى الساحة الدولية كقوة صاعدة مهمة.
السيناريو التركي
بقاء الجيش كحارس للقومية والعلمانية مع تداول للسلطة ضمن هذه الحدود. هذا السيناريو جيد نظريا ولكن الوصول إليه صعب عمليا في الحالة السورية على ما أعتقد.



المدونة تنم عن فكر حر وجيد وكل عاقل يجب أن يحتترم هذا الفكر ولكني أستعجب كيف يكون لك هذا الفكر النير ولم تقتل حتى الان 000 لانك في بلد نظامة كافر بكل شئ ألا ان تكون هذه الصفحة تابعة للنظام 000 ولكن يا حبيبي أنتهى الوقت سيسقط النظام الكافر وسيقتل الرئيس بل سيذبح تحت شجرهوسيحل نظام معتدل ضعيف عميل وسيريح الشعب وستكون هنالك دمقراطية منظمة المهم سيرتاح الشعب أذكر كلامي بعد ذبح الكافر تحت الشجره
نحن لا نتكلم مع الشبيحة قتلة الحمير !!!! ننتظر فقط اللحظة التي تسقطون فيهاأنتم وإلهكم بشار الأسد !!! يا كفار …يا فجار فنهايتكم قريبة -انشاء الله- ولكم سلف في العقيد القذافي وكتائبه فقد أنسيتمونا بطش القذافي
النظام السوري الحالي كان السبب الرئيسي لفشل تجربة العراق و من نتائج ذلك الحرب الطائفية و ازهاق أرواح أكثر من مليون إنسان. و مع ذلك فالذي يعادي النظام السوري الآن هو الوهابية متخفية خلف شعارات الاخوان المسلمين و السلفيين و قد تبعهم بغباوة شديدة الكثير من السوريين الذين سيرون الويل و الثبور على أيدي طالبان العرب التكفريين حالما يسقط نظام البعث. و الله يستر على ليبيا حيث بدأت ظواهر الانحراف عن مبادئ الثورة بوصول شيخ الوهابية الجديدة الأكبر التكفيري الشهير يوسف القرضاوي
والله لو كان كلامك صحيحا فهذا أمر جيد ويظهر أن سورية هي قوة إقليمية كبيرة ومؤثرة جدا.
عزيزي كلامك ليس صحيحا وهو جزء من الدعاية الأميركية المعادية لسورية. ما جرى في العراق هو أكبر بكثير من قدرة سورية وإيران وهو يعود إلى أسباب عراقية داخلية في الأساس. لو كانت لسورية القدرة على خلخلة الدول الأخرى بهذا الشكل لكنت سعيدا بذلك ولكن هذا كلام غير صحيح وفيه مبالغة شديدة.
أريد أن أضيف السناريو الجزائري منذ سنة 1992 أرجو من السادة القراء متابعة تاريخ هذا البلد بدقة فسوف يجدون الأسد يتبع نفس السناريو وسوف ينجح ان اثقنه بالرغم من أن العالم تبدل فلا يمكن اتباع أي سناريو قديم دون ابتكارات ….
وهناك سيناريو لم تأتي على ذكرهـ , وهو حرب خاطفه يغامر بها النظام ولكن ربما تأتي بانتهاء الازمه بشروط تعتبر مكسب للنظام مقابل وقف الحرب ..
بمعنى أن النظام ربما يذهب لاعلان حرب والشروع فيها ومن ثم يجبر جميع الاطراف الدوليه على القبول باستمراره .
بالنسبه للزملاء اللي يشتمون ويطلقون عبارت وشهادات هذا مسلم وذاك كافر , روحوا اعلنوا اسلامكم من جديد الله يحفظكم احنا فيذا مجرد نقول آراء ومقالات والمفلس هو دائمن من يطلق هذي العبارات سواء تكفيريه او قذف وسب ولعن .. وخصوصن الاخوهـ السعوديين . ياخي وش ذا اللي كافر وغير كافر .. ولنفترض انه كافر , ياخي كافر وعادل بين الناس ويحافظ على دماء الناس واعراضهم خير وافضل من مسلم وهابي سروق وحرامي ومتآمر على شعبه وما همه الا ان يثبت عرشه على حساب الامه .. السعوديين ومن يدعمهم هم آخر من يتكلم عن الحريه والدموقراطيه , واقسم بالله انه حنا بحاجة ثورهـ واحدهـ فقط وهي في بلاد الحرمين تغنينا عن كل الثورات العربيه , ولو دققنا ان كل مصايب وكوارث الامه هي خلفها آل سعود ومالهم السياسي والفتنوي , ولو رجعنا حتى لزمن عبد الناصر هل عبد الناصر كان علوي او كافر ؟؟ وهل لقذافي كان كافر ؟؟ يا اخوان آل سعود حتى المذاهب الاربعه ارادوا التشكيك فيها والقضاء عليها في سبيل نشر الوهابيه , واستغرب كيف الى الآن الحكومه السوريه والمخابرات الروسيه لم يفرجون عن الوثائق اللي تفضح آل سعود .. ارشيف المخابرات الروسي غني جدا بامور والله انها تشيب لها الولدان .
النظام الديكتاتوري الطائفي في سوريا ساقط لا محالة , سوريا تحولت في ظل حكم المفطوس حافظ وولده الاهبل بشار إلى سجن كبير ومعتقل لتعذيب الاحرار السوريين , ولقد فقدت سوريا في ظل حكمهم الذي استولوا عليه بالقوة دورها الحضاري وقوتها الاقليمية وتحولت إلى ذنب لمؤامرة مجوسية على المنطقة , شبيحة النظام مرتزقة وحوش لا يعرفون عن الانسانية والحضارة والمدنية شيئا , فمن يقتل الاطفال بالسكاكين والسيوف ومن يغتصب النساء بكل دناءة تحت قوة السطوة هو انسان جبان وحقير والقصاص منه ومن عائلته ومن عرضه قادم
نبشر الاحرار في سوريا بمستقبل مشرق بعيدا عن عائلة الجحش , ونعد الشبيحة وكلاب النظام وكل نصيري كلب خائن بقصاص كبير , لا تتوقعوا ابدا ان لا نقتص للاطفال والنساء وللشهداء ولكن الذي لا تعرفوه بأن القصاص عمره اربعين سنة وممتد على كل ارض سوريا الحبيبة
أنت لا تفهم في السيلسة ولا حتى في البطاطا عموماً نحن لا يهمنا واللي يبي يصير يصير المهم نريد ان تخلص من هذا البشار النعجة كما تخلصنا نحن الليبيون من المسخ القردافي وعدين الله يتولانا جميعاً نحن العرب والمسلمين ولا نريد من أحد أن بنظر علينا ويخوفنا من الترهات والسناريوات اللي تحكي عليها ما تهمنا في شئي ولكن التخلص من الطواغيت وبعدين اللي يبي يصير يصير ولكن يجي واحد يقولنا بأن كان يتنحى النعجة سوف تموتو وحتى كان موتنا جميعاً فإن هذا قدرنا والذي قدره الله لنا وقد قالوا نفس الكلام على طاغوت ليبيا ورجوا الذين إشتراهم بالمال وفي الأخير تراجعوا جميعاً حينما أرسلنا القردافي إلى الجحيم .
هل تقصد بكلامك الاسد او تحروقون البلد الااخبرة ذالك الملقب بالاسد ان يجد حل سلمي يجنب البلد كل السناريوهات التي ذكرة هل حرام على غير ال الاسد قيادة الدوله الايحق للشعب السوري ان يختار رئيسه بدون ان توجه البندقيه الى رأسه هل كثير علينا ان يكون لصوتنا تأثير هل يجب ان يرث حافظ بشار ويرث الاخر حافظ ثم بشار ثم حافظ ثم بشار ثم وهكذا للابد ياخي بالله عليك هي بلد ولاشعب بليد