
- كان من الأفضل لو أنه لم يجر المقابلة
كما توقعت فإن المقابلة لم تحتو على أي جديد من حيث المضمون، ولكن الغريب هو الكيفية التي ظهر بها الأسد والتي لا أظن أنها تتوافق مع الغرض من المقابلة.
محتوى كلام الأسد كان جيدا نوعا ما حيث أنه حاول أن يكون واثقا وواقعيا في نفس الوقت، ولكن صوته وقسماته والطريقة التي تحدث بها كانت سيئة حيث أنها أوحت بأنه خائف ومذعور، وبالتالي فأنا أظن أن هذه المقابلة فشلت في تحقيق الهدف المرجو منها.
على ما أعتقد فإن هذه المقابلة ستعطي مفعولا عكسيا حيث أنها سترفع من معنويات المتمردين بدلا من رفع معنويات أنصار الأسد. الأسد لم يبد قويا في هذه المقابلة بل بدا ضعيفا.
ربما أكون مخطئا ولكن هذا كان انطباعي وأنا أشاهد المقابلة. أنتظر سماع آراء أخرى من القراء.
هل هناك من نصح الأسد بأن ظهوره بهذا الشكل سيقرب المتمردين إليه؟ إن كان هناك من نصح الأسد بأن يتجنب الظهور بمظهر القوي لعدم استفزاز المتمردين فهذه نصيحة مدمرة وما كان يجب على الأسد أن يقبلها. أتوقع أن نرى في الأيام القادمة تصاعدا في العنف في سورية.


بدا ضعيف جداً .. فهو خائف من مصير مثل مصير القذافي .. و نحن نرجو ان يكون هذا مصيره!
أعتقد أن أسلوب الأسد في المقابلات التلفزيونية مختلف عن الخطابات
لم يكن ضعيفا بل واقعيا كعادته
مع عدم نسيان الهجمة الدةلية ضده
أحب أن أذكرك أخي هاني، بأن هذا هو المظهر الذي اعتدنا أن نرى الرئيس السوري فيه منذ تسلمه للسلطة….
فباستثناء مشهد تشييع الرئيس حافظ، فإن الرئيس بشار لطالما ظهر هكذا، ولطالما علق عليه الكثيرون ممن يتابعون معي خطاباته من الجالسين بجواري على هذه الناحية… ربما أنا لا انتبه لمثل هذه الأمور لكوني أشدد على فهم مضمون كلماته عادة فيفوتني مثل هذه التفاصيل، لكنني لكثرة حدوثها انتبهت.
للتذكير: كم من مرة أصابت يده منصة الخطاب، أو المايكرفون، أو حركات شفاهه وما شابه…
حدث هذا على مدى أكثر من عشر سنين…
مش موضوع بدا قويا او لاء .. من الهيئة .
الرئيس الاسد ليس حالة صوتيه كا اردوغان وغيره .. الاسد يقول ويفعل بحكمة وهدوء .